التسويق الرقمي

تحليل البيانات للتسويق

تحليل البيانات للتسويق يعني أن تختار لكل قناة رقما واحدا لو تحرك لتغير قرارك؛ وسائر أرقام التقرير زينة. والجزء الصعب ليس اختيار ذلك الرقم بل التخلص من البقية.

  • الدرس 7 من 8
  • متوسط
  • مجاني، دون تسجيل

رقم واحد لكل قناة، والرقم الذي تتركه

في كل خانة، أولا الرقم الموصول بقرار، ثم الرقم الذي لا يفعل سوى إراحة النفس.

  • البحث الطبيعي

    النقرات على الصفحات التي كتبتها للبيع. واترك متوسط الترتيب.

  • الشبكات الاجتماعية

    المحادثات التي بدأت. واترك عدد المتابعين.

  • البريد

    النقرات على رابط موسوم. واترك معدل الفتح.

  • الإعلانات المدفوعة

    تكلفة استفسار حقيقي واحد. واترك عدد المشاهدات.

أربعة أرقام

هذا التقسيم اختيارنا لا معيارا. فإن كان لعملك رقم آخر يغير القرار فهو الصحيح.

آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.

أي الأرقام تنظر إليه وأيها تتركه

القاعدة التي نعمل بها نحن جملة واحدة: الرقم يستحق النظر إن كنت ستفعل شيئا مختلفا حين يتحرك. فإن ارتفعت مشاهدات منشورك من ثمانية آلاف إلى اثني عشر ألفا، وفعلت يوم السبت ما كنت ستفعله على أي حال، فذلك الرقم ليس رقما بالنسبة إليك بل شعورا.

ثلاثة أرقام مضللة في الغالب. أولها عدد المتابعين، وهو لا يقول إلا كم شخصا ضغط زرا يوما ما ولا يقول شيئا عن اليوم. وثانيها المشاهدات، وهي مدخل لا نتيجة، وفي تيليجرام ترتفع مع تقادم المنشور دون قارئ جديد واحد. وثالثها متوسط الترتيب في سيرش كونسول، وهو أسوأها لأنه يبدو رقما دقيقا.

وقد كتبت جوجل نفسها كيف يُبنى ذلك الرقم: الترتيب المعروض في تقرير الأداء هو أعلى موضع احتله رابط لصفحتك في النتائج، «مأخوذا متوسطه عبر كل الاستعلامات» التي ظهر فيها موقعك. أي أن ظهور صفحتك في الصفحة الثالثة لعبارة جديدة يجعل متوسط الترتيب أسوأ دون أن يسوء شيء. وإن كان تقريرك الشهري يستعمل هذا الرقم مقياسا للتقدم، فذلك التقرير يكذب عليك.

واحتفظ بدلا من ذلك برقم واحد لكل قناة موصول بقرار: للبحث النقرات على الصفحات التي كتبتها للبيع؛ وللشبكات عدد المحادثات التي بدأت؛ وللبريد النقرات على رابط موسوم؛ وللإعلانات تكلفة الاستفسار الحقيقي الواحد. أربعة أرقام. وإن حمل تقريرك أكثر من ذلك فلن يقرأ أحد البقية.

تحليل البيانات للتسويق: أي رقم تنظر إليه فعلا

ما هو UTM وماذا تفقد بدونه

بضع كلمات تلصقها بآخر عنوان صفحة كي يعرف أناليتكس، حين ينقر أحدهم الرابط، أين كان ذلك الرابط. وبدونها تسقط نقرة من نبذة إنستغرام ونقرة من منشور قناة ونقرة من توقيع بريدك كلها في صف واحد بلا اسم، فلا تعود تعرف أي عمل أثمر.

وقد نشرت جوجل قائمة المعاملات، وفي تلك الصفحة نفسها نقطتان قلما تُذكران في غيرها. أولاهما أن جوجل تقول صراحة إنك كلما أضفت معاملات فاستعمل دائما utm_source وutm_medium وutm_campaign؛ وسائرها اختياري. والثانية أن اثنين من معاملات تلك القائمة، وهما utm_creative_format وutm_marketing_tactic، «لا يُبلَّغ عنهما حاليا في خصائص جوجل أناليتكس» بنص جوجل. أي يمكنك ضبطهما وألا تراهما في أي مكان أبدا.

ونقطة ثالثة تحير أكثر الناس: تذكر جوجل أن معاملات UTM تُحذف من بُعدَي Landing page + query string وPage path + query string وتظهر بدلا من ذلك في بُعد Page location. فإن بحثت عن وسم حملتك في تقرير الصفحات ولم تجده فلا شيء معطلا؛ إنه في موضع آخر.

والانضباط الذي يتوقف عليه كل شيء إداري لا تقني: اسم واحد لكل موضع، وهو نفسه دائما. فإن كتبت instagram مرة وInstagram مرة وinsta مرة، فقد بنيت ثلاثة صفوف منفصلة في التقرير وليس أي منها الرقم الحقيقي. وملف بسيط يسجل الاسم الذي تستعمله لكل قناة أهم من أي أداة تحليل.

ما يبقي التقرير مقروءا وما يفسده

انضباط وسم الروابطملف واحد، خمس دقائق

دائما

  • ضع source وmedium وcampaign معا في كل مرة
  • اكتب كل شيء بأحرف صغيرة
  • احتفظ بملف واحد يسجل اسم كل قناة
  • افتح الرابط الموسوم مرة قبل نشره

أبدا

  • تكتب قناة واحدة بإملاء مختلف كل مرة
  • تسم رابطا يشير داخل موقعك أنت
  • تضع اسم أحد أو رقمه أو بريده داخل معامل
  • تعتمد على المعاملين اللذين تقول جوجل إنهما لا يُبلَّغ عنهما

الوسم يصحح مصدر الزيارة فقط. أما هل تحولت تلك الزيارة إلى بيع فسؤال آخر لا تجيب عنه هذه القائمة.

لماذا لا يطابق رقم أناليتكس رقم سيرش كونسول

لأنهما يعدّان شيئين مختلفين وليس أي منهما معطلا. فسيرش كونسول ينظر من جهة جوجل: نقر أحدهم رابطك في نتائج البحث. وأناليتكس ينظر من جهة موقعك: فُتحت صفحة في متصفح أحدهم، ونُفّذ كود القياس، وذهبت رسالة إلى خادم جوجل.

وبين هاتين اللحظتين قد تحدث أمور. فقد يعود المستخدم قبل اكتمال تحميل الصفحة. وقد يحجب متصفح أو إضافة كود القياس. والأهم أن سيرش كونسول لا يعد إلا بحث جوجل، بينما يعد أناليتكس الوافدين من كل مكان. ولهذا فمقارنة الرقمين رقما برقم عمل بلا معنى؛ والمعنى في أن تقارن كلا منهما بتاريخه هو.

ولكل منهما سؤال لا يجيب عنه سواه. فسيرش كونسول يخبرك بأي عبارة بحث الناس ورأوك ولم ينقروا؛ ولا تملك ذلك أداة أخرى، ومنه تُصحَّح عناوين الصفحات وأوصافها. وأناليتكس يخبرك بما جرى بعد الزيارة ومن أين جاء الناس. وإن كنت تعمل بكليهما ففي هذا القسم درسا سيرش كونسول وجوجل أناليتكس ٤ يفصّلان طبقة الأدوات.

سيرش كونسول وأناليتكس: أي سؤال يجيب عنه كل منهما

سيرش كونسول

  • يعد من جهة جوجل: نقرة على نتيجة
  • بحث جوجل فقط، لا قناة أخرى
  • يُظهر العبارات التي رأوك فيها ولم ينقروا
  • لا يحتاج كودا على الموقع

جوجل أناليتكس

  • يعد من جهة الموقع: تنفيذ كود القياس
  • الوافدون من كل مكان، ومنهم روابط موسومة
  • يخبرك بما جرى بعد الزيارة
  • لا يعد شيئا إن لم يُنفَّذ السكربت

ليس أي منهما معطلا ولا يُفترض أن يتطابق رقماهما. وهذا الشكل عن اختلاف السؤال لا عن أيهما أدق.

قبل أن تثق بالرقم، افحص القياس نفسه

أشيع سبب لهبوط مفاجئ في رسم بياني ليس هبوطا حقيقيا، بل قياسا تعطل. وأسوأ صوره الصامتة: لا يُسجَّل خطأ في أي مكان، ويصل التقرير كل يوم، وإنما صارت الأرقام أصغر.

ثلاثة أمور تستحق النظر مرة في الشهر. أن كود القياس ما زال على كل الصفحات، ومنها الصفحات الجديدة وصفحات الدفع. وأن ملف السكربت يعود فعلا بالرمز ٢٠٠ لا ٤٠٤؛ ويُرى ذلك في سجل الخادم أو في تبويب الشبكة بالمتصفح. وأن ذاكرة الصفحات لا تقدم نسخة قديمة من HTML تشير إلى عنوان لم يعد موجودا.

والبند الأخير هو ما تعلمناه نحن بالطريقة الصعبة، وهو مكتوب في قسم الخبرة المباشرة من هذه الصفحة. وخلاصته أنه حين يبقى HTML موقعك في طبقة تخزين أسابيع، فأي تغيير في اسم ملف سكربت قد يقطع القياس، ولن ترى ذلك في التقرير بل في سجل الخادم وحده.

تقرير شهري يُقرأ فعلا

صفحة واحدة. وما زاد فلن يقرأه أحد، ولن يكون لديك أنت صبر على صنعه الشهر المقبل.

أرقام القنوات الأربعة التي اخترتها أعلاه، كل رقم إلى جانب رقم الشهر الماضي لا وحده. وتحتها سطران عما تغير وتخمين واحد لسببه، مع التصريح بأنه تخمين. ثم أمر واحد تنوي تجربته الشهر المقبل. وفي الآخر سطر عما لا تعرفه؛ وهذا السطر هو ما يفصل التقرير عن الإعلان.

وما ليس في التقرير مهم أيضا: الرسوم التي لا يتخذ منها أحد قرارا، وصور لوحات الأدوات، وكل رقم لا تستطيع بيان مصدره. فإن عجزت عن شرح رقم في جملتين فلا شأن له بتقريرك.

المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي

ما يجيده النموذج فعلا في التحليل ليس إخبارك بما حدث. فهو لا يعرف، وإن قال فهو يخترع حكاية. ما يجيده أن يجد في جدول من ستين صفا الصفوف التي تختلف عن البقية، ويكتب لكل منها احتمالات تذهب أنت وتفحصها. أي أن النموذج ينظر نيابة عنك ولا يفكر نيابة عنك. وهذا الفرق هو ما يفصل تحليلا في عشر دقائق عن صفحة كلام لا صلة له.

  1. صدّر الشهر في جدول بسيط: عمود القناة أو الصفحة، وعمود رقم هذا الشهر، وعمود رقم الشهر الماضي. ثلاثة أعمدة تكفي.
  2. قبل اللصق احذف كل عمود فيه اسم أحد أو بريده أو رقمه. تبقى البيانات المجمعة ولا تبقى الشخصية.
  3. أرسل الوصفة أدناه واعتبر الناتج قائمة عمل لا نتيجة. فكل سطر فيه أمر تذهب لتراه.
  4. ابدأ بالاحتمالات التقنية: كود القياس، والتخزين المؤقت، وتغير عنوان الصفحة. فإن كان الهبوط من هذا الجنس فبقية التحليل بلا معنى.
  5. لا يحتاج هذا نموذجا غاليا؛ فالعمل ميكانيكي ويكفيه نموذج سريع من فئة Flash. وانظر قسم الذكاء الاصطناعي في الموقع لاختيار اليوم.

وصفة جاهزة للنسخ

أدناه تصدير شهري لموقع. الأعمدة: {أسماء الأعمدة}. المدة: {هذا الشهر} في مقابل {الشهر الماضي}.

{الجدول}

افعل ثلاثة أمور ثم قف:

١. أشر إلى الصفوف التي لا يتسق تغيرها مع تغير بقية الجدول. واكتب لكل صف ما هو غير معتاد فيه فقط.
٢. اكتب لكل صف ثلاثة احتمالات على الأكثر، وصُغ كل احتمال بحيث أستطيع الذهاب وفحصه. وضع الاحتمالات التقنية كتعطل القياس أو تغير عنوان الصفحة منفصلة وفي المقدمة.
٣. قل ما البيانات الغائبة عن هذا الجدول واللازمة للإجابة.

القواعد:
- لا تكتب رقما ليس في الجدول، ولا تحسب نسبة إلا من هذه الأعمدة.
- لا تستنتج ولا تقل ماذا حدث. احتمالات فقط.
- لا تعطِ نصائح تسويقية. أريد قائمة فحص.
- وإن لم يكف الجدول للإجابة عن جزء فقل ذلك.

قبل أن تثق بالناتج: ناتج هذه الوصفة قائمة فحص، ولا يصح سطر منها حتى تفحصه بنفسك. واحفظ ثلاثة أمور. أولا أن النموذج لا يعرف ما فعلته أو لم تفعله الشهر الماضي، فأكبر سبب لأي تغير ليس في الجدول عادة بل في تقويمك. وثانيا إن كتب جملة تجزم بالسبب فارمِ تلك الجملة؛ فجدول من عمودين لا ينتجها. وثالثا افحص الاحتمالات التقنية قبل أي تفسير تسويقي، فهبوط القياس يشبه الهبوط الحقيقي تماما ولا يفصل بينهما إلا سجل الخادم.

الذكاء الاصطناعي في هذا العمل

في تحليل البيانات لا يحل الذكاء الاصطناعي محل المحلل لكنه يتولى الجزء الممل: قراءة جدول طويل وتعليم ما لا يتسق مع البقية. وهنا بالضبط يفترق الاستعمال المفيد عن الخطر. فإن سألت النموذج لماذا انخفضت المبيعات نلت جوابا، وذلك الجواب مختلق. وإن سألته أين ينبغي أن تنظر نلت قائمة توفر عليك ساعة.

أدوات تساعد فعلا

  • Claude حين تكتب في المطالبة ألا يستنتج وأن يكتب احتمالات فقط، فإنه يلتزم غالبا، وهذا في التحليل أهم من الذكاء. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك، وقرأنا ذلك على صفحة أنثروبيك نفسها.
  • Gemini سريع ورخيص مع الجداول الطويلة، وهذا أجدى اقتصاديا لعمل شهري متكرر. والفارسية في قائمة اللغات المدعومة لتطبيق الويب لكن إيران ليست في قائمة الدول؛ وكلاهما من صفحات مساعدة جوجل نفسها.
  • NotebookLM حمّل تقارير عدة أشهر مصادر، فيجيب منها وحدها، وهو ما يمنع ظهور رقم جديد. وتقول جوجل إنها تعمل في المناطق نفسها التي يعمل فيها تطبيق جمناي، وإيران ليست في تلك القائمة.

اين ينقلب ضدك

الخطر الأساسي هنا ليس التوهم في صورته المعتادة بل في صورته الأخطر: ينتج النموذج جملة مثل «انخفضت الزيارات المباشرة لأنك أوقفت حملة إنستغرام»، وتبدو الجملة معقولة، ولا تحمل رقما مختلقا، ولا تلزم عن البيانات التي أعطيته إياها. فالمختلَق هنا الاستدلال لا الرقم، وتمييزه أصعب. ولدى أنثروبيك في وثائقها صفحة تستهدف تقليل هذا السلوك، وعلاجها العملي هو المستعمل في الوصفة أعلاه: قل صراحة إن عليه العمل من البيانات المعطاة وحدها وأن يصرح حين لا تكفي.

والخطر الثاني يبدو أصغر وليس كذلك: فتصديرات التحليل تحمل غالبا بيانات شخصية. ملف الطلبات الخام فيه أرقام هواتف وعناوين، وتصدير نموذج التواصل فيه أسماء وبُرُد. وهذه معلومات عملائك، ولصقها في مربع محادثة يعني إرسالها إلى خادم شركة أخرى؛ وما يحدث بعدها يتوقف على الخطة والإعدادات، ولكل خدمة صفحتها في ذلك. والقاعدة البسيطة: احذف أعمدة التعريف قبل النسخ. فالتحليل المجمع لا يحتاجها.

المصادر: Anthropic docs: reduce hallucinations Anthropic: is my data used for model training Anthropic: supported countries and regions Google: where Gemini Apps are available Google: NotebookLM availability

حدود هذه النصيحة

ثلاثة أمور ليست هنا. أولا أي رقم معياري: لا نقول ما معدل التحويل الجيد، ولا كم معدل النقر الطبيعي، ولا كم زيارة شهريا تكفي عملك. فرقم كهذا بلا معنى دون معرفة صناعتك وأسعارك ومدينتك، ولم يُنشر للسوق الإيرانية أصلا. وثانيا أن التعريفات وأسماء التقارير في أدوات جوجل تتغير، وما نقلناه هنا قُرئ من صفحات مساعدة جوجل نفسها في تاريخ تحقق هذه الصفحة؛ فراجع تلك الصفحة قبل الاعتماد عليها. وثالثا أن هذا الدرس عن قراءة الأرقام لا عن الإعداد التقني؛ فالتركيب والضبط من شأن درسي أناليتكس وسيرش كونسول.

من عملنا نحن

كسرنا مرة القياس على هذا الموقع نفسه بطريقة لا يُظهرها أي تقرير. فالنسخة المحلية من gtag.js التي نحتفظ بها على خادمنا كانت تأخذ اسمها من بصمة محتوى الملف، فكلما نُزّل الملف ليلا نال اسما جديدا وحُذفت النسخة السابقة في اللحظة نفسها. والمشكلة أن HTML هذا الموقع يبقى في ذاكرة الحافة حتى ثلاثين يوما، وذلك HTML القديم يشير إلى اسم الملف القديم. أي أن كل زائر يتلقى صفحة مخزَّنة كان يطلب ملفا لم يعد موجودا.

ولأن ذلك المسار rewrite في إنجن إكس، لم يكن PHP ينفَّذ أصلا وكانت الطلبات تُجاب بـ٤٠٤ ثابت. والنتيجة: لم تُجمع أي بيانات على الصفحات المخزَّنة، وكان جوجل أناليتكس يعرض رقما أقل فحسب، دون سطر خطأ في أي مكان. ووجدنا ذلك في سجل الخادم: في أربعة أيام من السجلات طُلبت ست بصمات قديمة ولم تنل واحدة منها الرمز ٢٠٠ ولا مرة.

وكان الحل تثبيت اسم الملف ونقل كسر التخزين إلى استعلام ?ver=، كي يصل HTML القديم إلى ملف حقيقي. واليوم RGB_GA4_NAME في inc/analytics.php هو gtag.js الثابت، وضُبط تنظيف النسخ القديمة على ٤٥ يوما، أطول عمدا من ثلاثين يوم ذاكرة الحافة. والدرس المهم لهذه الصفحة: لا تنسب هبوط الرسم البياني إلى التسويق أولا. فإن كان HTML موقعك مخزَّنا فأسماء الملفات جزء من نظام قياسك.

اسئلة متابعة حقيقية

لعمل صغير، كم أداة تحليل يلزم؟

اثنتان: واحدة لرؤية الوافدين من كل قناة، وأخرى لرؤية جانب البحث. والأداة الثالثة تزيد الرسوم عادة دون أن تجيب سؤالا جديدا. وإن لم تتخذ قرارا من أداة في الأشهر الثلاثة الماضية فاحذفها.

الزيارات المباشرة كبيرة في تقريري؛ ماذا يعني ذلك؟

يعني غالبا أن المصدر لم يُحدَّد، لا أن أحدا كتب العنوان. فالرابط غير الموسوم في التطبيقات، والنقر من داخل تطبيق، والانتقال من صفحة آمنة إلى غير آمنة، كلها تقع في السلة نفسها. وأفضل ما تفعله أن تسم روابطك حتى تصغر تلك السلة.

كل كم أنظر إلى التقرير؟

بقدر ما تستطيع أن تفعل. فالنظر اليومي إلى رسم تسويقي لا يُظهر عادة إلا تذبذبا معتادا ويولّد قرارات متعجلة. والشهري للقرار والأسبوعي لرصد الأعطال التقنية تركيب معقول.