السيو

تعلم سيرش كونسول

سيرش كونسول هو الموضع الوحيد الذي تأتي فيه بيانات بحث موقعك من غوغل مباشرة: كم مرة ظهرت، وكم نقرة نلت، وأين كنت من النتائج وسطياً. لكن هذا التقرير يصف ولا يفسّر؛ وما عليك تعلمه فعلاً هو قراءة تلك الأرقام الأربعة ومعرفة المرشحات التي تغيّر قيمها.

  • الدرس 11 من 15
  • متوسط
  • مجاني، دون تسجيل

خطوات سيرش كونسول الأربع، بهذا الترتيب

الخطوات الثلاث الأولى تُنجَز مرة، والرابعة ما تكرره شهوراً.

  1. توثيق الملكية

    تختار نوع الملكية هنا، وتغييره لاحقاً مكلف

    1
  2. تعريف خريطة الموقع

    مرة واحدة تكفي؛ ثم يعود غوغل من تلقائه

    2
  3. فحص رابط واحد

    انظر أي نسخة لدى غوغل وأي رابط قانوني اختار

    3
  4. قراءة تقرير الأداء

    الخطوة الوحيدة التي تتكرر كل شهر والوحيدة التي تُتعلَّم

    4

الترتيب مهم، لكن لا خطوة من هذه تجلب ترتيباً. فسيرش كونسول أداة قياس لا أداة تحسين.

آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.

ابدأ بألا تخطئ في اختيار نوع الملكية

لسيرش كونسول نوعان من ملكيات المواقع، وتختار بينهما مرة واحدة ثم تعيش مع اختيارك شهوراً. فملكية النطاق تجمع كل النطاقات الفرعية والبروتوكولات معاً ولا تُوثَّق إلا بسجل DNS. وملكية بادئة الرابط لا تأخذ إلا الروابط التي تبدأ بتلك البادئة، بالبروتوكول نفسه، ولها طرق توثيق أكثر.

وفي وثيقة غوغل نفسها جملة حاسمة للموقع متعدد اللغات: إن احتجت إلى حصر بياناتك بمقاطع مسار الرابط، مثل example.com/es/ أو example.com/en/، فأنشئ ملكية بادئة رابط. أي أن الموقع الذي تعيش نسخه الإنكليزية والعربية والتركية تحت مسار، تخلط فيه ملكية النطاق اللغات الأربع في رقم واحد فلا تعرف أبداً أي لغة تعمل. والمخرج أن تبقي ملكية النطاق للصورة العامة وتضيف بجانبها ملكية بادئة رابط لكل لغة. وسقف الحساب ألف ملكية، فلن يضيق بك المكان.

وبعد توثيق الملكية يبقى عملان لا يتجاوز كل منهما عشر دقائق: عرّف خريطة الموقع في قسم Sitemaps، ومرّر رابطاً واحداً في أداة فحص الروابط لترى أي نسخة منه لدى غوغل. وإن كان الموقع جديداً أو تعذّرت فهرسة صفحة، فمشكلتك ليست هنا وقد فُصّلت في تسجيل الموقع في غوغل وأسباب عدم الفهرسة. وإن كان لك حساب إنستغرام أو يوتيوب فلها اليوم نوع ملكية مستقل، وهو ما تعنيه ملكية المنصة.

وبقية هذا الدرس عن الباقي بعد الإعداد، وعمّا لم يأخذه أحد على محمل الجد: تقرير الأداء.

ماذا تعني أرقام تقرير الأداء الأربعة؟

يعرض تقرير الأداء افتراضياً نقرات وظهور الأشهر الثلاثة الماضية، وفيه أربعة مقاييس يعرّفها غوغل هكذا: النقرات، أي كم مرة نقر مستخدم على موقعك من نتائج البحث؛ والظهور، أي كم مرة ظهر موقعك في النتائج؛ ونسبة النقر، أي عدد النقرات مقسوماً على عدد مرات الظهور؛ ومتوسط الترتيب، أي متوسط ترتيب أعلى نتيجة من موقعك.

وقف عند الرابع، فعنده يسكن سوء الفهم. فرقم الترتيب ليس ترتيب صفحتك، بل ترتيب أعلى نتيجة لك. ففي الرسم يُحسب أعلى ترتيب لموقعك كله، وفي الجدول ترتيب الرابط أو التجميع الذي في ذلك الصف. أي إن ظهرت لك ثلاث صفحات في استعلام واحد فالرسم لا يحسب إلا أعلاها.

ونقطة من وثيقة غوغل نفسها تنهي نصف الجدالات العقيمة مع العميل: حتى لو ظهر استعلام في قائمتك فقد لا ترى موقعك حين تبحث بالعبارة نفسها، لأن نتائج البحث خاصة بزمان الباحث ومكانه وجهازه وسجله الأخير. فما تراه في متصفحك أنت عينة مستخدم واحد، والتقرير متوسط كل المستخدمين.

والبيانات الحديثة ليست نهائية أيضاً. يكتب غوغل أن أحدث البيانات تكون أحياناً أولية، أي ما زالت تُجمَع وقد تتغير خلال ساعات، وتُرسم على المخطط بخط متقطع. فأي استنتاج تبنيه على بيانات اليوم عليك أن تعيده غداً.

لماذا لا يطابق مجموع الجدول الرقم فوق المخطط؟

يسأل الجميع هذا بعد أسبوعين مع سيرش كونسول، وللسؤال جواب، غير أن الجواب موثّق في موضع آخر. تُجمَّع بيانات هذا التقرير بإحدى طريقتين: على الملكية، أو على الصفحة. والمخطط يُجمَّع دائماً على الملكية أياً كان البعد الذي اخترته. أما الجدول فيتوقف: الاستعلامات والدول والأجهزة والتواريخ تُجمَّع على الملكية، بينما الصفحات ونوع الظهور تُجمَّع على الصفحة.

ويتضح الفرق بمثال، والمثال لغوغل نفسه. تخيل أن نتيجة بحث لا تضم إلا ثلاثة روابط كلها من موقع واحد، وأن مستخدماً واحداً رآها جميعاً ونقر على كل منها:

المقياسالتجميع على الملكيةالتجميع على الصفحة
نسبة النقر١٠٠ بالمئة٣٣ بالمئة لكل رابط
متوسط الترتيب١٢ لكل رابط
الظهور١ للملكية كلها١ لكل رابط

حدث واحد، وتقريران مختلفان تماماً. وليس أحدهما خاطئاً. والنتيجة العملية أن ظهور عدة صفحات من موقعك في استعلام واحد يجعل نسبة النقر ومتوسط الترتيب يبدوان دائماً أفضل في عرض الملكية، وهذا تعريف لا حظ.

وثلاثة أمور أخرى تفصل رقم الجدول عن رقم المخطط. أولها أن الجدول يعرض ألف صف على الأكثر، فيسقط الذيل الطويل من الجدول ويبقى داخل مجموع المخطط. وثانيها الاستعلامات المجهّلة: يحذف غوغل من جدول الاستعلامات بعض ما يُبحث عنه عدداً قليلاً جداً من المرات حفاظاً على خصوصية المستخدم، ويبقيها في مجاميع المخطط، إلا إذا طبّقت مرشح استعلام. وثالثها، وللسبب نفسه، أنك حين ترشّح بالاستعلام أو الصفحة لا يتطابق مجموعا «يطابق» و«لا يطابق» مع الرقم غير المرشَّح.

فالقاعدة العملية: اقرأ المخطط للمجموع، واقرأ الجدول للمقارنة صفاً بصف. ولا تجمع صفوف الجدول أبداً منتظراً الوصول إلى الرقم الذي فوقها.

حدث واحد، تجميعان، رقمان

ليست إحدى الكفتين خاطئة. ومعرفة أيهما تنظر إليها هي كل الفرق.

التجميع على الملكية

  • المخطط وتبويبات الاستعلامات والدول والأجهزة والتواريخ
  • عدة نتائج من موقع واحد تُعد ظهوراً واحداً
  • الترتيب هو أعلى ترتيب للموقع كله
  • مناسب لسؤال «كيف حال الموقع كله»

التجميع على الصفحة

  • تبويب الصفحات وتبويب نوع الظهور
  • كل رابط فريد يُحسب على حدة
  • الترتيب هو ترتيب تلك الصفحة بعينها
  • مناسب لسؤال «أي صفحة تعمل»

المخطط يُجمَّع دائماً على الملكية، أياً كان البعد الذي اخترته.

أي المرشحات لا يستعملها أحد؟

فوق التقرير مرشحات قليلة لا يمسّها معظم الناس أبداً، وهي بالضبط ما يغيّر معنى الرقم.

نوع البحث. الافتراضي هو الويب. فإن كان موقعك قائماً على الصور، فبيانات الصور عرض مستقل لم تفتحه قط. وكذلك الفيديو والأخبار.

المنطقة الزمنية. وهذه مهمة فعلاً خارج الولايات المتحدة: يكتب غوغل أن البيانات اليومية تُتابَع وتُعنون بتوقيت المحيط الهادئ في كل العروض عدا عرض الأربع والعشرين ساعة. أي أن «أمسك» ليس أمس التقرير، وأن هبوطاً تحسبه وقع هذا الصباح قد يكون نصفه من اليوم السابق. والمقارنة يوماً بيوم ببيانات خادمك دون حساب ذلك مضيعة للوقت.

التحبيب الزمني. يمكنك رؤية المخطط بالساعة أو باليوم أو بالأسبوع أو بالشهر. والساعي لا يوجد إلا في عرض الأربع والعشرين ساعة، وهناك تظهر البيانات الأولية. أما الأسبوعي والشهري فيمهّدان تذبذب نهاية الأسبوع وهما الخيار الصادق لاتجاه طويل المدى.

استعلامات العلامة وغير العلامة. مرشّح جاهز يشطر زياراتك شطرين: بحث يحمل اسم علامتك وبحث لا يحمله. ويكتب غوغل أن للمرشح تاريخاً بستة عشر شهراً منذ إطلاقه في مارس ٢٠٢٥، وأنه غير متاح للمواقع قليلة الظهور، وأن بعض الاستعلامات قد تُصنَّف خطأً. وبهذا المرشح وحده تعرف هل جاء نموك من ذيوع علامتك أم من عمل السيو.

الحالة والنمط. ترشيح الاستعلام لا يفرّق بين الحرف الكبير والصغير، ويمكنك استعمال التعابير النمطية لمطابقة عدة عبارات متشابهة دفعة واحدة. ومعظم ما يفعله الناس في جدول بيانات يسع هنا في مرشح واحد.

وسلوك ليس مرشحاً لكنه يعمل عمله: في تبويب الصفحات تُنسب بيانات الأداء إلى الرابط القانوني للصفحة لا إلى رابط مكرر. فإن نقر المستخدم رابطاً مكرراً حُسبت النقرة للقانوني. وعلى موقع فيه عدة نسخ من صفحة واحدة يعني هذا أن الصفحة التي تراها في التقرير ليست بالضرورة التي فتحها المستخدم. ويمكنك معرفة الرابط القانوني لأي صفحة بأداة فحص الروابط، أو بـأدوات السيو المجانية التي تعرض وسوم الميتا والرابط القانوني لعنوان واحد دفعة واحدة.

أربعة أمور تغيّر الرقم ولا ينظر إليها أحد

  • توقيت المحيط الهادئ

    يوم التقرير ليس يومك، إلا في عرض الأربع والعشرين ساعة

  • العلامة وغير العلامة

    يفصل النمو الآتي من اسمك عن النمو الآتي من السيو

  • النسبة إلى الرابط القانوني

    النقرة على رابط مكرر تُحسب للرابط القانوني

  • الاستعلامات المجهّلة

    في مجموع المخطط لا في الجدول، وسقف الجدول ألف صف

الرقم

لا شيء من هذه خللاً. فالأربعة سلوك موثّق، ومعرفتها هي معنى قراءة الرقم قراءة صحيحة.

ما الذي يستحق النظر فعلاً مرة في الشهر؟

روتين قصير يساوي أكثر من التحديق في اللوحة. افتح تبويب الاستعلامات على مدى ثلاثة أشهر ورتّبه بالظهور لا بالنقرات: فالعبارات ذات الظهور العالي والنقرات القليلة هي حيث لا يطابق عنوانك ووصفك ما توقعه الباحث. ثم رتّب تبويب الصفحات بنسبة النقر تصاعدياً، وهو يعرض الشيء نفسه من جهة الصفحة. وغوغل نفسه يقترح الحركتين بوصفهما استعمالاً شائعاً.

ثم قارن فترتين بدل قراءة واحدة. فالرقم وحده لا يقول شيئاً؛ والفرق بين فترتين يقول ما يستحق التتبع. وتذكّر دائماً أن هذا التقرير لا يرى إلا موقعك أنت: لا منافس، ولا مدينة بمدينة، ولا ترتيب لحظي، وهو حدّ رسمه بالضبط الفرق بين سيرش كونسول وأداة رصد الترتيب.

وفي التقرير جزء أحدث كذلك: العرض الخاص بنتائج الذكاء الاصطناعي، وقد فُعّل لبعض المواقع فقط ومقياسه الظهور غالباً. وقد تناوله تقرير الذكاء الاصطناعي في سيرش كونسول على حدة ولن نكرره هنا.

وآخر أمر وهو أهمها: سيرش كونسول لا يقول لك لماذا. يقول إن ظهور هذا الاستعلام نزل إلى النصف؛ ولا يقول أسحب غوغل نتيجة غنية، أم تقدّم منافس فوقك، أم بطؤت صفحتك. عليك أن تأتي بذلك الجواب من موضع آخر وتضعه بجانب الرقم. وهناك يبدأ عمل سيو الموقع، لا في اللوحة نفسها.

المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي

ما يفعله الناس بمخرج سيرش كونسول أن يضعوا الملف أمام نموذج لغوي ويسألوه ماذا حدث. ويأتي الجواب دائماً، طلقاً مقنعاً، وهو غالباً مختلق: فلدى النموذج بيانات الفترتين ولا علم له بتحديثات الخوارزمية ولا بالمنافسين ولا بما نشرته، فيؤلف السبب. والطريق السريع أن تنزع الحساب من النموذج وتعطيه لبرنامج، ثم لا تطلب من النموذج إلا ما يتقنه فعلاً: التجميع وصياغة السؤال. ويكفي لهذا نموذج رخيص سريع؛ واختيارنا الحالي في <a class="text-link" href="/ar/ai/">قسم الذكاء الاصطناعي</a>.

  1. في تقرير الأداء اضبط المدى على مقارنة فترتين، وافتح تبويب الاستعلامات وصدّر. وافعل الشيء نفسه مرة مع تبويب الصفحات. وانتبه إلى أن القيم التي تظهر في التقرير بعلامة المدّة أو الشرطة تصير أصفاراً في الملف المنزَّل.
  2. شغّل البرنامج أدناه على الملفين. كل ما يفعله طرح وترتيب بحسب أي تغيّر يحمل وزناً فعلياً؛ ولا يفسّر شيئاً، وهذا هو المقصود.
  3. أعطِ جدول مخرج البرنامج للنموذج مع أمر المرحلة الثانية. اطلب تجميعاً موضوعياً وعموداً بعنوان «ما ينبغي فحصه»، لا أسباباً. فالنموذج لا يعرف السبب.
  4. وللصفوف الخمسة الأولى افتح الصفحة بنفسك واكتب الجواب. فهذه الخطوة هي ما يفصل التحليل عن التخمين، ولا يستطيع نموذج أن ينوب عنك فيها.

وصفة جاهزة للنسخ

python3 - "queries.csv" "pages.csv" <<'PY'
import csv, sys

def rows(path):
    with open(path, newline="", encoding="utf-8-sig") as f:
        r = list(csv.reader(f))
    head = [c.strip().lower() for c in r[0]]
    return head, r[1:]

def num(v):
    v = (v or "").replace("%", "").replace(",", "").strip()
    try:
        return float(v)
    except ValueError:
        return 0.0

for path in sys.argv[1:]:
    head, data = rows(path)
    print("==", path, "|", ", ".join(head))
    out = []
    for row in data:
        key = row[0]
        n = [num(c) for c in row[1:]]
        # أعمدة المقارنة تأتي أزواجاً متجاورة: الفترة الجديدة ثم السابقة.
        if len(n) < 4:
            continue
        d_click = n[0] - n[1]
        d_impr  = n[2] - n[3]
        out.append((abs(d_click) * 10 + abs(d_impr) * 0.1, key, d_click, d_impr))
    out.sort(reverse=True)
    for _, key, dc, di in out[:25]:
        print(f"{key}\t{dc:+.0f} click\t{di:+.0f} impr")
PY

---- المرحلة ٢: أمر النموذج ----

الدور: محلل بيانات بحث. ليس لديك إلا الجدول أدناه ولا معلومة أخرى عن هذا
الموقع.

جدول تغيّرات الفترتين:
{مخرج البرنامج}

اكتب المخرج في ثلاثة أقسام:

١) تجميع موضوعي: اجمع الصفوف بحسب الموضوع المشترك واكتب لكل مجموعة مجموع
   تغيّر نقراتها وظهورها.
٢) عمود «ما ينبغي فحصه»: لكل مجموعة، بندان على الأكثر ينبغي لإنسان أن ينظر
   إليهما، على الموقع أو في النتائج، ليعرف ما جرى.
٣) أنماط ترى في الأرقام نفسها: كأن يرتفع الظهور ولا ترتفع النقرات، أو العكس.

القواعد:
- لا تكتب أي سبب. أنت لا تعرف ما الذي تغيّر وليس التخمين عملك.
- لا تذكر اسم تحديث ولا منافساً ولا تغيّراً في الخوارزمية.
- لا تكتب رقماً ليس في الجدول أعلاه، ولا تعِد حساب أي رقم.
- إن كانت مجموعة أقل من ثلاثة صفوف فاكتبها «متفرقة» ولا تصنع منها مجموعة.

قبل أن تثق بالناتج: احتفظ بثلاثة أمور لنفسك. أولها أن أعمدة الملف المصدَّر ليست دائماً بالترتيب نفسه؛ ولذلك يطبع البرنامج العناوين كي تراها وتصححها إن خالفت افتراضه. وثانيها أن الاستعلامات المجهّلة وسقف الألف صف يعنيان أن ملفك ليس كل شيء، فلا تستنتج أن «هذا الاستعلام اختفى» من غيابه عن الملف. وثالثها وهو أهم من الاثنين: كل جملة يكتبها النموذج عن سبب، ولو طلبت منه ألا يكتب، تبقى تخميناً لا نتيجة حتى تفحصها بنفسك. والتحليل الحقيقي هو الخطوة الرابعة.

الذكاء الاصطناعي في هذا العمل

موقفنا من الذكاء الاصطناعي وسيرش كونسول بسيط: النموذج اللغوي جيد في الترتيب والتجميع وصياغة السؤال، ورديء تماماً في إخبارك لماذا تغيّر الترتيب. والسبب تقني لا ذوقي: فلا سبيل للنموذج إلى ما تغيّر فعلاً في غوغل وعلى موقعك، فيصنع شيئاً يوافق البيانات.

أدوات تساعد فعلا

  • Claude يناسب مرحلة التجميع وعمود «ما ينبغي فحصه»، لأنك حين تنهاه صراحةً عن كتابة الأسباب يعود إليها أقل. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك.
  • Gemini أيسر مع ملفات التصدير الكبيرة. وصفحتنا تذكر أن إيران ليست في قائمة الدول المدعومة لدى غوغل؛ وطريق الدفع في <a class="text-link" href="/ar/ai/buy/">شراء الذكاء الاصطناعي</a>.
  • Search Console bulk data export ليس ذكاءً اصطناعياً، وهو جواب سقف الألف صف. يصبّ البيانات في BigQuery، ومنه تخرج أكمل قائمة استعلامات. ويحتاج مشروعاً سحابياً بفوترة مفعّلة؛ وثمة مستوى استعمال مجاني وما فوقه محاسَب.

اين ينقلب ضدك

الخطر الأكبر هنا اختلاق السببية. تعطي عمودين من الأرقام فيعيد النموذج سردية: «تحديث أساسي سبب ذلك»، «منافس تقدّم عليك»، «جودة المحتوى هبطت». ولا شيء من ذلك في البيانات. والأسوأ أن خصائص موثّقة عدة في التقرير تجعل تلك التخمينات مقبولة: فالاستعلامات المجهّلة وسقف الألف صف يُغيّبان استعلامات عن الملف دون أن تصير زياراتها صفراً، وتأخر البيانات يومين إلى ثلاثة يجعل آخر يومين في أي تصدير ناقصين، وعنونة الأيام بتوقيت المحيط الهادئ تزحزح حدود اليوم. والنموذج الذي يجهل هذه الثلاث يخترع سبباً محتوائياً للثلاث جميعاً. والخطر الثاني في البيانات نفسها: فمخرج سيرش كونسول قائمة بروابط موقعك، وإن كان بعضها خاصاً أو غير منشور فإرساله إلى خدمة خارجية قرار لا عادة؛ وكون محادثتك تُستعمل للتدريب أو لا يتوقف على خطة تلك الخدمة وإعداداتها، وهو مكتوب في صفحتها.

المصادر: Search Console Help: Performance report, troubleshooting data discrepancies Search Console Help: Performance report, dimensions and data groupings Search Console Help: start a new bulk data export Anthropic: is my data used for model training Google: Gemini Apps Privacy Hub

حدود هذه النصيحة

لا يرى سيرش كونسول إلا غوغل، ولا إلا موقعك أنت. لا منافس فيه، ولا ترتيب لحظي، ولا تاريخ يتجاوز ستة عشر شهراً. وبياناته تصل متأخرة يومين إلى ثلاثة، وبعض الاستعلامات محذوف حفاظاً على الخصوصية، وسقف جدوله ألف صف. والأهم من ذلك كله: التقرير يقول ماذا حدث ولا يقول لماذا حدث. فمن أخبرك بسبب هبوط اعتماداً على سيرش كونسول وحده فهو يخمّن.

من عملنا نحن

هذا الموقع يعمل بأربع لغات، ونسخه الإنكليزية والعربية والتركية تجلس تحت مسار. صفحة واحدة، أربعة روابط. افتح صفحة أداة WHOIS وانظر مصدر الصفحة: تضع النسخة الفارسية رابطها القانوني على rgb.ir/seo-tools/whois/ والإنكليزية على rgb.ir/en/seo-tools/whois/. وثمة نقطة تقنية دفعنا ثمنها بأنفسنا: هذه الصفحات مسارات افتراضية لإضافة، وإضافة السيو لا تطبع أي رابط قانوني على مسار افتراضي، فتطبعه إضافتنا نحن. ولو لم تطبعه لنسب تقرير الأداء اللغات الأربع كلها إلى أي رابط قانوني يخمّنه غوغل. ومعنى ذلك لقراءة التقرير: هذه في تبويب الصفحات أربعة صفوف منفصلة لا صف واحد، ولرؤية أداء لغة بعينها تحتاج ملكية بادئة رابط لتلك اللغة. والموقع متعدد اللغات الذي لا يملك إلا ملكية نطاق لا يعرف عملياً أي لغاته تعمل.

اسئلة متابعة حقيقية

لماذا لا تطابق نقرات سيرش كونسول زيارات أناليتكس؟

لأنهما يعدّان شيئين مختلفين. فسيرش كونسول يعدّ النقرة عند غوغل، وأناليتكس يعدّ الزيارة عند المتصفح. وقد سرد غوغل نفسه أسباب الفارق: حجب بعض البيانات للخصوصية، ومعالجة البيانات المصدر، والتأخر الزمني، واختلاف المنطقة الزمنية، وأن أدوات مثل أناليتكس لا ترى إلا المستخدمين الذين عمل عندهم جافاسكريبت.

متوسط ترتيبي ٨ لكني لا أرى الصفحة بنفسي. أيهما الصحيح؟

كلاهما. فذلك الرقم متوسط كل مرات الظهور وأنت بحثت مرة واحدة. ويكتب غوغل أن النتائج تتوقف على زمان الباحث ومكانه وجهازه وسجله الأخير، فبحثك أنت عينة لا قياس. وإن كان الترتيب في مدينة وجهاز بعينهما يهمك فسيرش كونسول ليس أداته.

كم ملكية ينبغي لموقع متعدد اللغات؟

ملكية نطاق واحدة للصورة العامة، وملكية بادئة رابط لكل لغة إن كانت اللغات تحت مسار. ووثيقة غوغل تقول صراحةً إن حصر البيانات بمقاطع مسار الرابط يقتضي ملكية بادئة رابط. وسقف الحساب ألف ملكية، فلا يكلفك ذلك إلا دقائق.