صار بإمكانك منذ ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ أن تضيف حساب إنستغرام أو يوتيوب أو تيك توك أو إكس إلى Search Console، وأن تقرأ عبارات البحث التي أوصلت الناس إلى منشوراتك. أعلنت جوجل الميزة في ٧ يوليو ثم فتحتها للجميع في كل الدول بعد ثلاثة أسابيع.
هذه أول مرة تحتفظ فيها أداة Search Console ببيانات لمن لا يملك موقعاً إلكترونياً أصلاً.
ثلاثة تقارير تحصل عليها
يعرض تقرير الأداء إجمالي النقرات ومرات الظهور، مع إمكانية الفرز والتصفية حتى مستوى المنشور الواحد والعبارة الواحدة، وإمكانية تصدير البيانات إن كنت تفضل تحليلها في أداة أخرى. أما تقرير Insights فيقف فوق ذلك: اتجاهات الزيارات الأخيرة، وأقوى منشوراتك، والطريقة التي يصل بها الناس إلى حسابك عبر جوجل. ويسجل قسم Achievements المحطات المهمة، كتجاوز حد جديد من إجمالي النقرات خلال آخر ٢٨ يوماً.
والدليل الذي نشرته جوجل مع الإطلاق العالمي أدق من الإعلان نفسه. يتناول مرشح الأربع والعشرين ساعة لالتقاط القفزات المفاجئة، وتصدير عدة خصائص في جدول واحد ليصطف يوتيوب وإنستغرام جنباً إلى جنب، واستخدام التعليقات التوضيحية في Search Console لاختبار ما إذا كانت إعادة صياغة عنوان فيديو أو تعليق منشور قد حركت زيارات البحث فعلاً. هذه النقطة الأخيرة تحول عادة يومية إلى تجربة قابلة للقياس، وهي أنفع ما في الدليل.
الربط يستغرق خمس دقائق
افتح Search Console، واختر إضافة خاصية من قائمة اختيار الخصائص، وحدد إحدى المنصات الأربع، ثم أكمل خطوات التحقق التي تظهر على الشاشة للسماح بالاتصال. وإن كنت قد أنشأت ملف البحث الخاص بك من قبل، فتقول جوجل إن بيانات المنصة نفسها متاحة لك أصلاً.
الرقم سيكون أصغر مما تتوقع
وهنا الجزء الذي ستتجاهله معظم التغطيات.
يحسب هذا التقرير شيئاً واحداً: الزيارات التي أرسلتها جوجل. أي أن أحدهم بحث، فظهر منشورك في النتائج، فنقر عليه. أما الاكتشاف داخل التطبيق نفسه، وصفحة الاستكشاف، والترشيح الخوارزمي، ومشاركة صديق، فلا شيء من ذلك مشمول هنا ولن يكون.
لذا فالرقم الصغير ليس حكماً على حسابك. إنه قياس لقناة لم تكن تعرف حجمها من قبل. افترضت علامات تجارية كثيرة، بصمت، أن جوجل ترسل زيارات ذات شأن إلى ملفاتها الاجتماعية. الآن يتحول هذا الافتراض إلى رقم، والأرقام أصعب في المجادلة من الافتراضات.
وتوقع أن تقرأ خلال شهر أن Search Console صارت تُحسّن سيو إنستغرام. هي لا تُحسّن شيئاً، بل تقيس.
ما لا يخبرك به
احتفظ بهذا الفصل واضحاً، لأن قرارك التالي يعتمد عليه. التقرير صامت تماماً عن الوصول داخل التطبيق، وعن التحويل، وعن الإيرادات. إنه يضيء حافة واحدة من الصورة: الحصة القادمة من بحث جوجل.
ولهذا تحديداً تكون المقارنة التي يتيحها هي الجزء المثير. تستطيع لأول مرة أن تضع نقرات جوجل إلى منشوراتك الاجتماعية ونقرات جوجل إلى صفحاتك في الجدول ذاته، وأن تنظر إلى النسبة بينهما. وإن لم يكن لديك موقع، فالجدول عمود واحد والطرف الآخر من المقارنة فارغ. ومن هذا الجدول، لا من حدس عابر، ينبغي أن يبدأ بناء الموقع الذي يصير قناتك الثانية.
أي منصة تستحق الربط أولاً
اربط المنصة التي تنشر فيها شيئاً قد يبحث عنه إنسان. وهي في الغالب يوتيوب، لسبب بسيط: عناوين الفيديو تُقرأ بوصفها عبارات بحث، بينما نادراً ما تُقرأ التعليقات كذلك.
وليوتيوب هنا أنفع استخدام عملي. يمكنك أن ترى أي الفيديوهات القديمة عادت تلتقط زيارات من جوجل بهدوء. تلك هي أفضل المرشحات لإعادة صياغة عنوان أو لإنتاج جزء ثانٍ، ولم تعد مضطراً إلى التخمين.
وإن كنت ما زلت تفاضل بين امتلاك موقع أو الاكتفاء بالحسابات، فمقالان آخران أنفع لك من هذا الخبر: كم يكلف بناء موقع فعلياً لتعرف من أين يأتي الرقم، ومراحل بناء الموقع السبع لتعرف كم يستغرق.
وفي قراءة البيانات نفسها، ينطبق هنا أيضاً ما يشرحه الفرق بين بيانات Search Console وأدوات تتبع الترتيب. وإذا كان البحث مجالاً جديداً عليك، فإن نقطة البداية الحقيقية في السيو ترتب العمل ترتيباً صحيحاً.
المصادر
روجع المصدران في ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
التعليقات والأسئلة
لديكم سؤال حول هذا المقال؟ اسألوا، سنجيب.
لا توجد تعليقات بعد؛ كونوا الأولين.