السيو

شرح البحث عن الكلمات المفتاحية

البحث عن الكلمات المفتاحية يعني إيجاد العبارات التي يكتبها عملاؤك فعلاً، وقياسها، وتحويل الناتج إلى قائمة كل مجموعة فيها صفحة واحدة. له خمس خطوات، وللكلمة الفارسية قاعدة مختلفة: خذ الرقم دون فلتر دولة.

  • الدرس 4 من 15
  • مبتدئ
  • مجاني، دون تسجيل

خمس خطوات، من حفنة بذور إلى خريطة صفحات

التضيّق مقصود: العمل الحقيقي في هذه العملية حذف لا جمع.

  1. 1

    البذرة

    عشر إلى عشرين كلمة من أفواه العملاء ومن Search Console، لا من أداة.

  2. 2

    التوسيع

    أدوات الاقتراح والبحث ذو الصلة والأسئلة المرتبطة وعناوين المنافسين.

  3. 3

    القياس

    حجم البحث دون فلتر دولة. والصعوبة والهدف لا وجود لهما في الفارسية.

  4. 4

    التجميع

    حسب المهمة التي يريدها المستخدم، لا حسب تشابه الحروف.

  5. 5

    خريطة الصفحات

    صفحة موجودة أو صفحة جديدة أو لا شيء. والأولى عادةً هي الجواب الصحيح.

كل مجموعة، صفحة واحدة

عرض الشرائح يظهر ترتيب الخطوات فقط ولا نسبة عددية فيه.

آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.

من أين تأتي الكلمات البذرة؟

أول خطأ شائع هو أن يبدأ العمل بفتح أداة. فالأداة لا توسّع إلا ما أطعمتها إياه؛ وإن كان المدخل خاطئاً كان المخرج ألف كلمة خاطئة.

البذور تأتي من النشاط التجاري نفسه. مما يقوله العملاء في المكالمة، ومن السؤال الذي يتكرر في الرسائل، ومن الجملة التي يجيب عنها بائعك كل يوم. وهنا تفصيلة رأيناها تتكرر: الكلمة التي تستعملها داخل مجالك ليست عادةً الكلمة التي يكتبها العميل. فهو يكتب الاسم الدارج للشيء لا الاسم الرسمي في كتيبك.

وثلاثة مصادر مجانية أخرى تُهمل غالباً: تقرير الاستعلامات في Search Console، الذي يخبرك بما تَظهر به فعلاً وأي منه لم تكن تعرفه؛ وقائمة تصنيفات منافس، التي تكشف بنية السوق؛ والإكمال التلقائي من غوغل، وهو عملياً قائمة بما يكتبه الناس حقاً.

تمرين من عشر دقائق يساوي أكثر من ساعة مع أداة: افتح آخر ثلاث محادثات مع عملائك واكتب الكلمات التي استعملوها بحرفيتها دون تهذيب. فتلك الصياغات الركيكة غير المهنية هي ما يُكتب في غوغل.

عشر إلى عشرين بذرة تكفي. وما زاد عن ذلك في هذه المرحلة ضجيج.

كيف تكبّر القائمة؟

الآن تدخل الأداة. أعطِ كل بذرة لأداة اقتراح الكلمات واجمع المخرجات دون حكم؛ فالحذف مهمة الخطوة التالية. وأداتنا المجانية في صفحة البحث عن الكلمات المفتاحية تفعل هذا للفارسية وتجلب الرقم بالقاعدة الموضحة في القسم التالي.

واجمع ثلاثة مصادر أخرى يدوياً، فالأدوات تفوّتها غالباً. عمليات البحث ذات الصلة أسفل صفحة النتائج، وكتلة الأسئلة المرتبطة، والصياغات المتكررة في عناوين النتائج العشر الأولى. والثالثة أهمها: فصياغة وضعها عدة منافسين في عناوينهم هي صياغة نجحت في هذا السوق.

في هذه المرحلة تكون قائمتك على الأرجح بين مئتين وألف صف، مليئة بالتكرار والزوائد. وهذا طبيعي. احفظ قاعدة واحدة فقط: لا تكتب بيدك كلمة اخترعتها أنت. فالقائمة يجب أن تضم ما جاء من مصدر أو من فم عميل فقط.

أي رقم تصدّق؟ القاعدة التي تختلف في الفارسية

حجم البحث هو عدد مرات البحث عن عبارة في الشهر، وسطياً. وخذ أمرين من غوغل نفسه: هذه الأرقام مقرّبة، والرقم الحقيقي يتذبذب باستمرار. فاقرأ كلمتين بينهما فارق صغير على أنهما متساويتان، لا على أن إحداهما تتفوق.

والآن القاعدة التي تختلف في الفارسية. تكاد كل أداة عالمية تطلب منك اختيار دولة، وهذا الاختيار يفسد الرقم في الفارسية. فإيران غير موجودة أصلاً في المنتجات المرتبطة بالموقع الجغرافي، وإن اخترت دولة أخرى فقد اخترت بلد الخروج من الشبكة الافتراضية لا المستخدم نفسه. وما يعود إليك شريحة من الجمهور الإيراني ذاته تحت وسم خاطئ.

والتصرف الصحيح: لا تختر أي دولة. فالرقم بلا فلتر دولة هو الرقم الحقيقي لعبارة فارسية، لا تقدير عالمي تقريبي، لأن الدولة الوحيدة الأخرى التي فيها ناطقون أصليون بالفارسية هي أفغانستان وحصتها صغيرة. والقياسات وراء ذلك في كتلة الملاحظة الميدانية أسفل الصفحة.

وحقيقة أخرى عن الأرقام نفسها: أداتان مختلفتان تعطيان رقمين مختلفين للكلمة نفسها، لأن كلاً منهما يضع تقديره الخاص. لا تطارد الرقم الصحيح؛ ابقَ داخل أداة واحدة وقارن الكلمات ببعضها. فالنسب ثابتة والأرقام المطلقة لا.

وعمودان لا وجود لهما في الفارسية ببساطة: صعوبة الكلمة وهدف البحث. فأي رقم تعرضه أداة تحت هذين العنوانين لم يأتِ من بيانات فارسية. والهدف يُقرأ من صفحة النتائج، وطريقته في درس ما هو هدف البحث.

عبارة فارسية واحدة: بفلتر دولة وبدونه

مع اختيار دولة

  • إيران غير موجودة أصلاً في المنتجات المرتبطة بالموقع
  • دولة أخرى تعني مخرج الشبكة الافتراضية لا موضع المستخدم
  • ينقسم الرقم ويخرج أصغر من الواقع
  • يُحسب الجمهور الإيراني نفسه تحت وسم دولة أخرى

دون أي فلتر دولة

  • يعود الرقم الكامل للغة الفارسية
  • والمستخدم خلف الشبكة الافتراضية داخل هذا الرقم أيضاً
  • الدولة الأخرى الوحيدة الناطقة بالفارسية هي أفغانستان وحصتها صغيرة
  • وهذا ما نطبعه في أداتنا مع الشرح بجانبه

هذه القاعدة للعبارات الفارسية وحدها. أما الكلمة الإنجليزية أو العربية فيؤدي فلتر الدولة فيها عمله المعتاد وينبغي أن يبقى.

أين يضللك الرقم الشهري؟

حجم البحث متوسط شهري، والمتوسط يخفي شكل المنحنى. فعبارة تبلغ ذروتها شهراً واحداً وتموت أحد عشر شهراً قد تحمل المتوسط نفسه تماماً لعبارة يُبحث عنها بثبات طوال السنة. هما متساويتان على الورق ومهمتان مختلفتان تماماً في الواقع.

ولهذا تحتفظ أداتنا بالأشهر الاثني عشر الأخيرة بجانب الرقم. فقارئ النتيجة في pack-keywords.php يقصّ قائمة الأشهر إلى اثني عشر عن قصد، لأن القرار الموسمي لا يُتخذ برقم واحد.

ونتيجتان عمليتان. إن كان نشاطك موسمياً فانشر الصفحة قبل الذروة بشهرين أو ثلاثة؛ فالصفحة الجديدة تحتاج وقتاً لتستقر، والنشر في أسبوع الذروة يعني الوصول بعد انتهاء الحفل. وإن ارتفعت عبارة بسبب خبر عابر فتلك الحاجة لا تعود، والصفحة التي تبنيها لها تهبط معها.

جمّع الكلمات ولا تكتفِ بسردها

هنا يتحول البحث عن الكلمات من جدول لا نفع فيه إلى خريطة. جمّع الكلمات حسب المهمة التي يريد المستخدم إنجازها، لا حسب تشابه حروفها.

والاختبار العملي بسيط: إن كانت صفحتا النتائج لعبارتين متشابهتين تقريباً والمواقع نفسها في الأعلى، فغوغل يعاملهما كشيء واحد وينبغي لصفحة واحدة أن تجيبهما. وإن اختلفت صفحتا النتائج فأنت بحاجة إلى صفحتين حتى لو بدت الكلمتان متشابهتين.

لكل مجموعة عبارة رئيسية يدور حولها الباقي. تلك العبارة الرئيسية هي ما يوضع في عنوان الصفحة وعنوانها الظاهر، وبقية المجموعة تندرج طبيعياً داخل النص دون تكرار قسري.

لا تبنِ صفحتين لمجموعة واحدة. فهذا هو الخطأ الذي يعود لاحقاً باسم تنافس الكلمات المفتاحية: صفحتان ضعيفتان في موضع صفحة قوية واحدة، ولا واحدة منهما تترتب كما ينبغي.

مجموعة كلمات واحدة، صفحة واحدة

صفحة دليل واحدةالعبارة الرئيسية في العنوان والترويسة، وبقية المجموعة داخل النص
  • العبارة الرئيسية

    ليست بالضرورة أكبر عبارات المجموعة حجماً؛ بل أدقها وصفاً للمهمة.

    العنوان
  • صياغات أخرى للشيء نفسه

    إن تشابهت صفحات نتائجها تقريباً، فكلها تنتمي إلى صفحة واحدة.

    داخل النص
  • أسئلة الموضوع نفسه

    يصير كل منها ترويسة فرعية لا صفحة مستقلة.

    ترويسة فرعية
  • عبارة تختلف صفحة نتائجها

    تشابه الصياغة لا يكفي؛ فهذه تريد صفحتها الخاصة.

    مجموعة أخرى

هذا مثال مصنوع لإظهار شكل العمل، لا قائمة كلمات مشروع حقيقي. وحجم مجموعتك يعتمد على سوقك.

إلى أي صفحة تذهب كل مجموعة؟

الخطوة الأخيرة هي التي لا تُنفَّذ عادةً: اكتب بجانب كل مجموعة أي صفحة تجيبها. وليست هناك سوى ثلاث حالات. صفحة تملكها بالفعل، أو صفحة عليك بناؤها، أو لا صفحة إطلاقاً لأن المجموعة لا تستحق الكتابة.

خذ الحالة الأولى بجدية. فإن كانت لديك صفحة مكتوبة للهدف نفسه، حسّنها ولا تبنِ ثانية. فالصفحة القوية التي تجمع الروابط والتاريخ منذ سنوات تسبق الصفحة الجديدة في الغالب دائماً. والصفحة الجديدة مبررة حين يكون الهدف مختلفاً فعلاً.

ولكل مجموعة، افتح عبارتها الرئيسية في غوغل وانظر إلى نوع الصفحات في الأعلى. فإن كانت النتائج العشر الأولى كلها أدلة وكنت تنوي صفحة بيع، فإما أن تغيّر نوع الصفحة وإما أن تسقط المجموعة. هذه العشر دقائق تمنع كتابة صفحة لا تصل إلى شيء.

وأضف عموداً لا يضيفه أحد عادةً: تاريخ القرار وسببه في سطر واحد. فبعد ستة أشهر، حين يتحرك ترتيب صفحة، تكون تلك الملاحظة الشيء الوحيد الذي ينفعك. وفي موقع بلا سجل لتغييراته يبقى كل هبوط لغزاً.

والمخرج النهائي جدول بسيط: المجموعة، العبارة الرئيسية، الهدف، الصفحة المقصودة، وهل هي جديدة أم موجودة. هذا الجدول هو ما يسمونه خريطة المحتوى، وكل ما بعده يُبنى عليه.

متى ينبغي إسقاط كلمة؟

الإسقاط لا يقل أهمية عن الإيجاد، ويُدرَّس أقل منه بكثير. أربع حالات تُسقط بلا تردد.

الأولى، حين تمتلئ صفحة النتائج بمواقع لن تحل محلها أبداً: موقع حكومي لخدمة حكومية، أو متجر كبير لاسم منتج. وحتى المركز الثاني في صفحة كهذه لا يعطيك شيئاً. والثانية، حين لا يطابق الهدف عملك مهما كبر الرقم.

والثالثة، عبارات هي اسم علامة منافس لا أكثر. والرابعة، عبارات تجلب زيارات لا عملاء؛ فشركة تصميم مواقع لا تحتاج صفحة لكل عبارة عامة عن الإنترنت.

وحالة واحدة معاكسة ينبغي أن تبقى: العبارة ذات الحجم الضئيل جداً. فلنشاط خدمي، عبارة يُبحث عنها بضع عشرات المرات شهرياً وتصف عملك بدقة تساوي عادةً أكثر من عبارة عامة كبيرة الحجم. فالرقم الكبير ليس هدفاً بذاته.

المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي

الجزء البطيء في هذا العمل ليس جمع الكلمات بل تجميع ألف صف. وهذه الخطوة وحدها يمكن أن تذهب إلى نموذج لغوي فتحوّل أياماً إلى بعد ظهيرة واحدة، بشرط قيدين صارمين: لا يحق للنموذج إضافة كلمة ولا إنتاج رقم. ولهذا الحجم يكفي نموذج سريع رخيص من فئة Flash؛ واختيارنا الحالي في <a class="text-link" href="/ar/ai/">قسم الذكاء الاصطناعي</a>.

  1. صدّر القائمة الخام مع أحجام البحث. وإن كانت العبارات فارسية فتأكد أن الأرقام أُخذت دون فلتر دولة.
  2. وجهّز قائمة صفحات موقعك الحالية أيضاً: الرابط والعنوان يكفيان. وهذا ما يحوّل المخرجات من تمرين نظري إلى خطة عمل.
  3. املأ الوصفة أدناه بالقائمتين وشغّلها. وإن كانت القائمة طويلة فأدخلها على دفعات وكرر قائمة الصفحات في كل دفعة.
  4. افتح رأس كل مجموعة فقط في غوغل وانظر إلى أنواع الصفحات في الأعلى. فثلاثون مجموعة تعني ثلاثين بحثاً لا ألفاً؛ وهذا التوفير هو قيمة هذا المسار كلها.

وصفة جاهزة للنسخ

الدور: استراتيجي محتوى. مهمتك التجميع والربط بالصفحات، لا البحث.

قواعد صارمة:
- لا تضف أي كلمة. ولا تحذف أي كلمة. وكل صف مدخل يجب أن يظهر مرة واحدة بالضبط في المخرجات.
- لا تنتج أي رقم. وانسخ الأحجام كما أعطيتها تماماً.
- إن لم تكن واثقاً من المجموعة التي تنتمي إليها كلمة، فضعها في مجموعة «غير واضح». والتخمين ممنوع.

صفحات موقعي الحالية:
{الرابط | العنوان، سطر لكل واحد}

قائمة الكلمات:
{الكلمة | حجم البحث، سطر لكل واحدة}

أعد المخرجات مجموعة مجموعة، ولكل مجموعة:
١. اسم المجموعة في بضع كلمات.
٢. العبارة الرئيسية وسبب اختيارها في جملة واحدة.
٣. بقية كلمات المجموعة مع أحجامها.
٤. قرار الصفحة: «صفحة موجودة: {الرابط}» أو «صفحة جديدة». وإن كانت المجموعة تشترك في الهدف مع إحدى صفحاتي الحالية فعليك اختيار الصفحة الموجودة؛ ولا صفحة جديدة إلا حين لا تجيب أي من صفحاتي ذلك الهدف.
٥. حتى ثلاث ترويسات فرعية مقترحة مستخرجة من كلمات المجموعة نفسها. وإن كانت المجموعة صغيرة فأعطِ أقل؛ ولا تكتب ترويسة لم تخرج من كلمات المجموعة.

وفي النهاية، منفصلاً عن المجموعات، أعطِ قائمتين: الكلمات التي بقيت في مجموعة غير واضح، والمجموعات التي تراها متداخلة مع أكثر من صفحة من صفحاتي الحالية.

قبل أن تثق بالناتج: لم يرَ النموذج صفحات النتائج، فهو يجمع حسب معاني الكلمات لا حسب معاملة غوغل لها كشيء واحد. وعبارتان بالمعنى نفسه لكن صفحتا نتائجهما مختلفتان ستقعان في مجموعة واحدة، وهذا هو الخطأ الجدي الوحيد في هذا المسار. ولهذا تفتح رأس كل مجموعة بنفسك. وإن طبع النموذج يوماً رقماً بجانب كلمة لم تعطه إياه، فذلك الرقم ملفق؛ ارمِ المخرجات كلها وأعد تشغيل الوصفة بقيد أشد وضوحاً.

الذكاء الاصطناعي في هذا العمل

موقفنا بسيط: الذكاء الاصطناعي جيد في الترتيب ضمن هذا العمل، ولا يصلح للقياس. فحجم البحث قياس ويجب أن يأتي من مصدر يملكه فعلاً؛ أما التجميع فمهمة لغوية والنموذج سريع وجيد فيها.

أدوات تساعد فعلا

  • RGB أداة اقتراح الكلمات لدينا، مجانية وبلا تسجيل. وللعبارة الفارسية تأخذ الرقم دون فلتر دولة وتشرح ذلك بجانب الرقم.
  • Google Search Console المصدر الوحيد الذي يملك الاستعلامات الحقيقية لصفحاتك. وأفضل البذور تأتي من هنا عادةً، من عبارات نلت عليها ظهورات دون أن تدري.
  • Gemini لتجميع القوائم الطويلة بنموذجه السريع. وصفحة غوغل نفسها تقول إن تطبيق Gemini على الويب يعمل في أكثر من ٢٣٠ دولة وإقليماً، وإيران ليست في تلك القائمة.
  • Claude أفضل في قرار الصفحة الموجودة مقابل الصفحة الجديدة، لأنه يكتب تعليله ويمكنك مخالفته. وإيران ليست في قائمة الدول المدعومة لدى أنثروبيك ولا يوجد مسار دفع رسمي منها.
  • RGB طبقة الوصول والدفع لإيران، منفصلة عن الأدوات نفسها.

اين ينقلب ضدك

خطران محددان. الأول، النموذج اللغوي لا يملك حجم البحث وسيختلقه إن سألته؛ فالرقم الذي يعيده له الشكل الصحيح ويبدو مقرّباً وهو ملفق تماماً. لا تضع في تقرير رقماً لم يأتِ من مصدر قياس. والثاني خطر أبعد بخطوة: القائمة المجمّعة تغري بتوليد صفحة بالذكاء الاصطناعي لكل مجموعة. وسياسات الرسائل المزعجة لدى غوغل تصف ذلك بإساءة استخدام المحتوى واسع النطاق، ومعيارها ليس طريقة الإنتاج بل انعدام القيمة للمستخدم. فمئة صفحة مولّدة لا تقول أي منها شيئاً جديداً هي بالضبط ما كُتب هناك.

المصادر: Google Search Central: spam policies (scaled content abuse) Google Ads Help: search volume statistics are rounded

حدود هذه النصيحة

البحث عن الكلمات يخبرك بما يبحث عنه الناس، لا بما إذا كانوا يشترون. فعبارة كبيرة الحجم قد لا تجلب عميلاً واحداً، وعبارة يُبحث عنها بضع عشرات المرات شهرياً قد تكون دخل شهر كامل. والأحجام مقرّبة ومتذبذبة، فالفارق الصغير بين كلمتين لا يعني شيئاً. وللموقع الجديد، طول القائمة لا يفيد: صفحة واحدة تطابق الهدف بدقة تسبق خمسين صفحة رقيقة.

من عملنا نحن

قِسنا قاعدة «لا تختر دولة» على بيانات حقيقية ثم طبعناها في أداتنا. فعبارة مرتبطة بخدمة قضائية إيرانية، لا معنى لها خارج إيران، تُظهر ٤٠٬٥٠٠ بحث شهرياً دون فلتر دولة، وتُظهر العبارة نفسها ٩٬٩٠٠ مع فلتر ألمانيا. وتلك النتيجة ليست لمستخدمين ألمان؛ بل هم المستخدمون الإيرانيون أنفسهم خلف شبكة افتراضية. وقِسنا كذلك على ثماني عبارات حصة أفغانستان، الدولة الأخرى الوحيدة الناطقة بالفارسية، فكانت نحو واحد بالمئة. والنتيجة هي الدالة rgbr_kw_fa_worldwide_notice() في rgb-rank، التي تطبع هذا الشرح بجانب كل رقم فارسي في الأداة، ويبقى عمود الصعوبة هناك فارغاً لأن تلك البيانات لا وجود لها في الفارسية. وكان ذلك النص يفتتح سابقاً بعبارة «هذه ليست إيران» فيقرأ المستخدم الرقم على أنه درجة ثانية؛ وبعد هذا القياس عكسنا ترتيب جمله.

اسئلة متابعة حقيقية

من أين آخذ حجم البحث لكلمة فارسية؟

من أي أداة متصلة ببيانات غوغل أدز، لكن دون اختيار أي دولة. فإيران غائبة عن المنتجات المرتبطة بالموقع، واختيار دولة أخرى يجزئ الرقم. وأداتنا المجانية في صفحة البحث عن الكلمات المفتاحية تفعل هذا بالضبط.

كم كلمة مفتاحية تحتاج الصفحة الواحدة؟

مجموعة واحدة لا رقم. فللصفحة عبارة رئيسية واحدة إضافة إلى أي عدد من صياغات الهدف نفسه تندرج طبيعياً في النص. وإن اضطررت إلى حشر عبارة لبلوغ عدد، فتلك العبارة لا تنتمي إلى هذه الصفحة.

كيف أرى صعوبة الكلمة المفتاحية في الفارسية؟

لا تراها، لأن هذه البيانات غير موجودة في الفارسية وأي رقم تعرضه أداة جاء من مكان آخر. والبديل اليدوي هو: افتح صفحة نتائج العبارة وانظر إلى حجم المواقع العشرة الأولى ومدى تخصص صفحاتها في الموضوع.