نتائج غوغل الكاملة لكلمة كما يراها غريب
بدل أن ترى موقعك أنت فقط، ترى صفحة النتائج كاملة: من يقف هناك، وبأي عنوان ومقتطف، وأي ميزات كالمقتطف المميز أو «يسأل الناس أيضاً» مفعّلة لتلك الكلمة.
- عمق حتى مئة نتيجة
- دون تخصيص
- اختيار الموقع والجهاز
شغّل الأداة من هنا
كل نتائج غوغل الأولى لكلمة مفتاحية، وليس فقط ترتيبك
- التكلفة 16 د.ع
- مصدر البيانات DataForSEO
الإجابة المختصرة
حين تبحث أنت عن كلمة في غوغل، فالنتيجة التي تراها مخصّصة: فقد حرّكها سجل بحثك وحسابك في غوغل وموقعك. تسأل هذه الأداة الاستعلام نفسه دون أي من ذلك، فما يعود هو النتيجة الحقيقية لا نتيجتك أنت.
السبب الأساسي لاستخدام هذه الأداة هو اتخاذ قرار بشأن كلمة قبل إنفاق شهور عليها. افتح الصفحة الأولى وانظر ما فيها. فإن كانت النتائج العشر الأولى كلها متاجر كبيرة وأنت تدير مدونة، فتلك الكلمة ليست لك. وإن كانت كلها مقالات عامة ضعيفة، فالكلمة نفسها فرصة.
والأمر الثاني الذي تقرؤه هو نية البحث، وصفحة النتائج تفضحها بنفسها. فإن عرضت غوغل صفحات منتجات فقط لكلمة، فقد قررت أن النية شرائية ولن ترتفع مقالتك هناك مهما كانت جيدة. والخطوة الصحيحة بناء نوع الصفحة الذي تعرضه غوغل فعلاً لتلك الكلمة، لا النوع الذي تفضل كتابته أنت.
وميزات صفحة النتائج هي الجزء الثالث وتؤثر في النقرات مباشرة. فالكلمة ذات المقتطف المميز تعني أن غوغل كتبت الإجابة فوق النتائج وأن حصة كبيرة من المستخدمين لا ينقرون أي نتيجة بعدها. والترتيب الأول على كلمة كهذه لا يجلب الزيارات التي يجلبها الترتيب الأول على كلمة بلا مقتطف مميز، ومعرفة ذلك تنفع قبل اختيار الكلمة لا بعده.
ما الذي تحصل عليه
ما الذي يعنيه كل عمود في المخرجات فعلاً. اقرأ هذا قبل أول تشغيل حتى لا تسيء تفسير رقم.
- rank
- مرتبة النتيجة في صفحة نتائج غوغل.
- snippet
- صندوق الإجابة أعلى النتائج العضوية؛ يظهر فقط عندما يعرض غوغل مثل هذا الصندوق لتلك الكلمة.
من أين تأتي البيانات
"عمق الفحص" يعني عدد أوائل نتائج غوغل التي يتم فحصها (٣٠ أو ٥٠ أو ١٠٠). تُجلب النتائج دون تخصيص ودون تسجيل الدخول إلى أي حساب غوغل، أي ما يراه مستخدم مجهول في ذلك الموقع.
متى تفيدك
لرؤية المنافسين الموجودين في الصفحة الأولى والميزات الخاصة (مثل المقتطف المميز أو "يسأل الناس أيضاً") المُفعّلة لتلك الكلمة.
أين لا تفيد
هذه لقطة لا مراقبة. فنتائج غوغل تتغير يوماً بيوم وأحياناً ساعة بساعة، فما تراه هنا هو الحال الآن وقد يختلف غداً. وإن أردت متابعة تغير الترتيب عبر الزمن، فالأداة الصحيحة هي متتبّع الترتيب الذي يفحص تلقائياً كل يوم ويحفظ السجل، لا هذه. والقيد الثاني هو الموقع: تُجلب النتيجة للموقع الذي تختاره، وللكلمة الفارسية لا تختلف كثيراً عادةً، لكن لنشاط محلي تختلف نتائجه من مدينة لأخرى، اختر الموقع بدقة ولا تعمّم نتيجة مدينة على البلد كله.
ملاحظة من استخدامها
مقارنة نتيجة هذه الأداة بما تراه في متصفحك تنتج فرقاً دائماً تقريباً، والفرق ليس خطأ. فمتصفحك رأى موقعك مرات كثيرة وتعرضه لك غوغل أعلى بسبب ذلك. ولهذا يرى كل صاحب موقع ترتيبه أفضل مما هو ثم يستغرب أن الزيارات لا تطابقه. فإن أردت الموضع الحقيقي، فمتصفحك أسوأ أداة ممكنة.
التكلفة
بدون اشتراك شهري. تشحن المحفظة ويُكتب سعر كل تشغيل على الزر قبل الضغط عليه؛ وإن لم تُشغّلها لا يُخصم شيء.
أسئلة عن هذه الأداة
لماذا يختلف الموضع هنا عن متصفحي؟
لأن نتيجة متصفحك مخصّصة. فسجل تصفحك وحسابك في غوغل وموقعك الدقيق كلها تحرّك الترتيب. والرقم الذي تراه هنا هو ما يراه زائر مجهول.
أي عمق أختار؟
إن أردت فقط رؤية شكل الصفحة الأولى، فعمق أقل يكفي ويكلّف أقل. والعمق الأكبر يلزم حين يقع موقعك في مكان أدنى وتريد معرفة أين بالضبط، أو حين تريد رؤية الحقل التنافسي كله لكلمة.
هل تصلح لمراقبة الترتيب يومياً؟
لا. هذه الأداة مبنية لنظرة دقيقة واحدة في لحظة واحدة. وللمراقبة المستمرة راجع متتبّع الترتيب، فهو يفحص تلقائياً كل يوم ويحفظ السجل ويرسم التغيرات.