السيو

تعلم بناء الروابط من جهة الاستحقاق

بناء الروابط أن تمنح موقعاً آخر سبباً ليربط بك، ومعظم هذا العمل يجري على موقعك أنت لا في رسالة بريد. فما يجلب الرابط صفحة لدى أحدهم سبب للإحالة إليها؛ وبقية العمل إيجاد ذلك الشخص.

  • الدرس 8 من 15
  • متوسط
  • مجاني، دون تسجيل

أربعة أشكال تكسب الإحالة فعلاً في سوق صغيرة. والترتيب بلا دلالة؛ وأرخص بداية هي الرقم المقيس.

صفحة تستحق الإحالة
  • رقم قسته بنفسك

    مع المنهج والتاريخ، وإلا فلا يُحال إليه

  • أداة تنهي مهمة واحدة

    مهمة واحدة كاملة لا عشر مهمات ناقصة

  • مرجع لم يُكتب بلغتك

    حيث يضطر الكتاب إلى الإحالة لمصدر إنجليزي

  • خبر حقيقي من داخل صناعتك

    مما لا يعرفه إلا من يمارس العمل

المغناطيس لا يعمل إلا حيث يربط أحد في ذلك المجال أصلاً. وفي بعض الصناعات لا يربط أحد، فلا تجذب هذه الأربعة شيئاً.

آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.

أي الروابط يعدها غوغل سبام؟

يعرّف غوغل سبام الروابط بأنه إنشاء روابط إلى موقع أو منه، أساساً للتلاعب بالترتيب. وقائمة أمثلته صريحة وتستحق القراءة كاملة: بيع الروابط وشراؤها لأغراض الترتيب، والإفراط في تبادل الروابط، واستخدام برامج آلية لبناء الروابط، واشتراط الرابط في عقد، والمقالات الإعلانية التي يشتري المال فيها رابطاً يمرر رصيد الترتيب، وروابط الأدلة منخفضة الجودة، والروابط المحشوة داخل الودجات، والروابط الموزعة في تذييلات عشرات المواقع.

وبعد تلك القائمة مباشرة جملة لا يكاد أحد ينقلها. يكتب غوغل أن بيع الروابط وشراءها جزء عادي من اقتصاد الويب للإعلان والرعاية، وليس خرقاً للسياسة، ما دام الرابط موسوماً بـrel="nofollow" أو rel="sponsored". فالخط الأحمر ليس المال، بل تمرير رصيد الترتيب عبر رابط مدفوع.

لذلك فالسؤال الذي يطرحه العملاء، «هل شراء الروابط خطر؟»، سؤال سيئ الصياغة من أوله. السؤال الصحيح: هل يُفترض بهذا الرابط أن يمرر رصيداً، ومن اتخذ ذلك القرار عن قصد. فإن وسمه البائع وسماً صحيحاً فقد اشتريت إعلاناً لا ترتيباً؛ وإن لم يفعل فالمخاطرة على موقعك لا على موقعه. أما كيف تغلّف السوق الفارسية هذه القاعدة فنقاش منفصل كتبناه في ملف شراء الباك لينك ولا نكرره هنا.

هذا الدرس عن الجهة الأخرى: الرابط الذي يضعه أحدهم بلا مال وبلا طلب منك، لأن صفحتك أفادته.

لماذا يجري معظم بناء الروابط على موقعك أنت؟

الرابط في أصله إحالة. يتعثر أحدهم في وسط مقالته فيحتاج إلى إثبات ادعاء أو إعطاء رقم أو إرسال القارئ إلى مكان ينهي له المهمة، وبدل أن يكتب ذلك كله من جديد يضع رابطاً. أي أن سؤال «كيف أحصل على روابط» هو في الحقيقة: ما الموجود على موقعي بحيث توفّر الإحالة إليه عملاً على كاتب آخر؟

أربعة أشكال من هذا الشيء تنجح فعلاً في سوق صغيرة. رقم قسته بنفسك ولا وجود له في مكان آخر. أداة تنجز مهمة واحدة محددة حتى نهايتها. مرجع لم يُكتب بلغتك فيضطر الناس إلى الإحالة إلى مصدر إنجليزي. وخبر حقيقي من داخل صناعتك، من النوع الذي لا يعرفه إلا من يمارس العمل.

وأرخصها بفارق كبير هو الرقم المقيس، لأن أحداً تقريباً لا يقيس شيئاً وينشره. على صفحة استضافة لينكس عندنا نكتب أحجام البحث التي قسناها بأنفسنا، ومعها المنهج ومعها القيد: أن ذلك المزود بلا مرشح دولة للفارسية، فالرقم عالمي. صفحة بهذا الشكل تبقى قابلة للإحالة بعد سنوات.

وهنا حدّ هذا الكلام: في بعض المجالات لا يربط أحد بأحد. فإن كان منافسوك لا يربطون بأي جهة ولا توجد صحافة متخصصة في مجالك، فقد لا يجلب الأصل القابل للربط أي رابط طوال سنة. وتبقى تلك الصفحة مجدية، لكن لسبب آخر: لأنها تجيب نية بحث حقيقية. والرابط أثر جانبي.

كيف تعرف أن صفحة تستحق أن تأخذ منها رابطاً؟

ثلاثة أشياء تصنع قيمة الرابط، وكلها مرئية من الخارج: أن تكون الصفحة المضيفة نفسها ذات ترتيب وزيارات حقيقية لشيء ما، وأن تكون روابطها الصادرة قليلة، وأن يكون موضوعها ذا صلة بموضوعك. الأول والثالث يُفحصان سريعاً. والثاني هو موضع خطأ الجميع.

«كم رابطاً صادراً في هذه الصفحة؟» يبدو رقماً بسيطاً، لكنه يُحسب بثلاث طرق وكل طريقة تعطي جواباً مختلفاً. على إحدى تدويناتنا، بحساب يوم ٥ سبتمبر ٢٠٢٦: الصفحة كاملة تحمل ١٩٣ رابطاً، وداخل وسم article ينزل العدد إلى ١٨، وإن عددت الروابط داخل فقرات المتن وحدها واستبعدت الداخلية بقيت ٣ روابط صادرة، اثنان منها مصادر وواحد في صندوق الكاتب.

أي أن الصفحة ذاتها إما «فيها ١٩٣ رابطاً» أو «فيها ٣ روابط»، بحسب طريقة العد. والبائع الذي يقول لك «صفحتنا فيها روابط صادرة قليلة» لم يقل تقريباً أبداً أي طريقة استعمل. عُدّها بنفسك:

curl -s -A "Mozilla/5.0" "https://example.com/page/" > p.html
grep -oE 'href="https?://[^"]+"' p.html | wc -l

الرقم الأول كبير دائماً لأنه يعد القائمة والتذييل وقائمة الجوال أيضاً. والرقم المفيد هو روابط فقرات المتن. وإذا تباعد الرقمان عشرة أضعاف على صفحة واحدة فتلك الصفحة دليل أكثر منها مقالة.

وشيء واحد لا يُرى من الخارج والأفضل ألا يُدّعى: كم وزناً يعطي غوغل لذلك الرابط بالضبط. المعايير الثلاثة أعلاه خبرة عمل لا صيغة منشورة من غوغل. ونحن أيضاً لا نعد بترتيب مقابل عدد روابط.

عدد الروابط على /blog/buying-backlinks/ في ٥ سبتمبر ٢٠٢٦
  1. كل رابط في الصفحة كاملة ١٩٣ يشمل القائمة والتذييل وقائمة الجوال
  2. داخل وسم article ١٨ صندوق الكاتب والروابط الداخلية ما زالت محسوبة
  3. روابط صادرة داخل الفقرات ٣ مصدران وواحد في صندوق الكاتب

هذا قياس صفحة واحدة في يوم واحد لا قاعدة عامة. والنسبة بين الثلاثة تختلف من موقع لآخر.

كيف يعمل العلاقات العامة الرقمية بلا ميزانية؟

«العلاقات العامة الرقمية» اسم كبير لعمل بسيط: أن تخبر من يكتب في موضوعك أن لديك شيئاً يفيده. والفارق بينها وبين رسائل استجداء الروابط التي يتلقاها الجميع يعود إلى أمر واحد: رسالتك يجب أن تحمل واقعة لا طلباً.

الرسالة التي تُجاب تبدو عادةً هكذا: تشير إلى جملة محددة في مقالتهم هم، وتقول إن لديك رقماً أو مرجعاً يكمل تلك الجملة، وتعطي الرابط، وتتوقف. بلا مجاملة لموقعهم، وبلا «كتبنا مقالاً شاملاً جداً»، وبلا عرض تبادل. وإن لم تجد تلك الجملة فهذا الشخص ليس جمهورك. وحذف الأشخاص من القائمة أهم من كتابة رسالة أجمل.

وثمة وجهات حقيقية كثيراً ما تُنسى: الصحافة المتخصصة في صناعتك، وصفحات «المصادر» في الجامعات والنقابات المهنية، ومدونات الشركات المكمّلة لك لا المنافسة، والكتّاب الذين يحيلون الآن إلى مصدر إنجليزي لأن نظيره بلغتك غير موجود. وهذه المجموعة الأخيرة أفضل فرصك.

أما نسبة النجاح فلا نذكر لها رقماً لأننا لم نقسه. وما نستطيع قوله إن معظم الرسائل تبقى بلا جواب، وهذه هي الحال الطبيعية لهذا العمل لا علامة على رداءة الرسالة.

أين تسجل موقعك وأي الأدلة تتركها؟

الاستشهاد هو أي موضع خارج موقعك يُكتب فيه اسم عملك وعنوانه ورقم هاتفه، برابط أو بلا رابط. وهو مفيد لعمل محلي، لكن ليس بالصيغة التي تُباع بها: «تسجيل في ٢٠٠ دليل». وتذكّر أن غوغل وضع «روابط الأدلة منخفضة الجودة» في قائمة سبام الروابط نفسها.

والمعيار بسيط: هل يفتح ذلك الموقع أحد غير المشتغلين بالسيو؟ قائمة غرفة التجارة، والمرجع المتخصص في صناعتك، وموقع البلدية، وموقع معرض شاركت فيه بجناح فعلاً، كلها ذات معنى. أما موقع ليس إلا قائمة مواقع بلا مستخدمين فلا معنى له، والتسجيل فيه لا يضيف إليك شيئاً.

ونقطة تزيد أهميةً في سوق صغيرة عنها في الإنجليزية: كتابة الاسم والعنوان بصيغة واحدة في كل مكان. فـ«شركة ألف» و«ألف» و«شركة ألفا» ثلاثة أشياء مختلفة، وكذلك رقم هاتف يُكتب مرة بصفر البداية ومرة برمز الدولة. وتوحيد ذلك عمل تنجزه بنفسك في عصر واحد، ويظهر موضعه الحقيقي في درس السيو المحلي.

كيف توسم روابطك الصادرة أنت؟

نصف عمل الروابط في الجهة الصادرة، وهو منسي غالباً. يعرّف غوغل ثلاث قيم للسمة rel ويكتب أن الروابط الحاملة لها لا تُتبع عموماً:

القيمةأينماذا تقول
sponsoredالإعلان والمقال الإعلاني وكل رابط وراءه مال أو سلعةهذا موضع إعلان
ugcتعليق مستخدم أو منشور منتدى أو أي شيء أرسله قارئلسنا من كتب هذا
nofollowحين لا تنطبق القيمتان أعلاه ولا تريد ربط موقعك بتلك الوجهةلسنا وراء هذا

وأهمية ذلك أن «الروابط غير الطبيعية من موقعك» أحد الإجراءات اليدوية التي يعلنها غوغل في سيرش كونسول، إلى جوار «الروابط غير الطبيعية إلى موقعك» تماماً. أي أن بيع رابط يمرر رصيداً على موقعك له عاقبة عليك أنت، لا على المشتري وحده.

وموقفنا هنا صريح: إن كنت تبيع مساحة إعلانية على موقعك فوسمها لحظة بيعها، وكن صادقاً في التسعير كذلك. فالذي تبيعه هو الظهور.

هل تبادل أحد مالاً أو سلعة وراء هذا الرابط؟

نعم

rel="sponsored"

  • الإعلانات واللافتات والروابط النصية المدفوعة
  • المقالات الإعلانية
  • منتج تسلمته مجاناً لتكتب عنه
لا

rel="ugc" أو rel="nofollow"

  • تعليقات المستخدمين ومنشورات المنتديات: ugc
  • وجهة لست وراءها: nofollow
  • مصدر أو مرجع حقيقي: لا هذا ولا ذاك، رابط عادي

يكتب غوغل أن الروابط بهذه القيم لا تُتبع عموماً. و«عموماً» تعني أن هذا ليس يقيناً تقنياً.

المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي

ما يفعله الجميع بالنموذج اللغوي هنا كتابة رسالة طلب الرابط، وهو تحديداً ما ينبغي ألا يُفعل. فالرسالة القالبية التي ينتجها النموذج تفضح نفسها في أول عشرين رسالة، لأن الجميع يستعمل القالب ذاته والمستقبِل يرى منها عدة يومياً. والاستعمال الصحيح عكسه: شغّل النموذج في الاستبعاد لا في الكتابة. ويكفي نموذج رخيص سريع من طبقة فلاش، فالعمل استخراج ومطابقة لا حكم؛ واختيارنا الحالي في <a class="text-link" href="/ar/ai/">قسم الذكاء الاصطناعي</a>.

  1. خذ قائمة المرشحين من نتائج البحث في موضوعك نفسه، لا من ملفات تُباع. وعشرة إلى عشرين عنواناً تكفي.
  2. لكل عنوان أنشئ مدخلين: نص فقرات الصفحة، وعدد الروابط الصادرة داخل تلك الفقرات نفسها. والوصفة تحمل أمر الاثنين.
  3. شغّل الوصفة. المخرج حكم لكل عنوان وجملة منقولة من تلك الصفحة نفسها، أو «لم يُعثر على سبب» صراحةً.
  4. احذف كل عنوان عاد بـ«لم يُعثر على سبب». واكتب الرسالة بنفسك حول تلك الجملة المنقولة، وأوجزها.

وصفة جاهزة للنسخ

U="https://example.com/article/"

curl -s -A "Mozilla/5.0" "$U" > p.html
python3 - <<'PY'
import re, html
h = open("p.html", encoding="utf-8", errors="replace").read()
m = re.search(r"<article.*?</article>", h, re.S) or re.search(r"<main.*?</main>", h, re.S)
b = m.group(0) if m else h
ps = re.findall(r"<p[^>]*>.*?</p>", b, re.S)
out = [re.sub(r"\s+", " ", html.unescape(re.sub(r"<[^>]+>", "", p))).strip() for p in ps]
ext = [l for p in ps for l in re.findall(r'href="(https?://[^"]+)"', p)]
print("OUTBOUND-IN-PARAGRAPHS:", len(ext))
print("\n".join(t for t in out if len(t) > 40))
PY

---- الوصفة، مرة لكل عنوان ----

الدور: مراجع قوائم. مهمتك الحذف لا الكتابة.

أصلي: {جملة واحدة عن الصفحة التي أريد الربط بها}
العنوان المرشح: {العنوان}
عدد الروابط الصادرة داخل الفقرات: {عدد}
نص فقرات الصفحة:
{مخرج الأمر أعلاه}

اكتب صفاً واحداً بثلاثة أعمدة: الحكم، والجملة، والسبب.

والحكم واحد من قيمتين لا ثالث لهما: «له سبب» أو «لم يُعثر على سبب».

و«له سبب» لا تجوز إلا إذا كان في النص أعلاه جملة يكملها أصلي: ادعاء بلا رقم، أو
إحالة إلى مصدر بلغة أخرى، أو جملة تقول صراحةً إن بيانات لم تكن متاحة. وانقل تلك
الجملة حرفياً في العمود الثاني بلا تغيير.

فإن لم توجد جملة كهذه فاكتب «لم يُعثر على سبب» واترك العمود الثاني فارغاً. ولا
تخمّن ولا تؤلف جملة.

القواعد:
- لا تكتب جملة ليست في نص المدخلات. والاقتباس يجب أن يوجد حرفياً.
- لا تحكم على جودة الموقع ولا على قوة النطاق. فهذا لا يخرج من هذه المدخلات.
- إن كان عدد الروابط الصادرة داخل الفقرات أكثر من ١٠ فاكتب في العمود الثالث
  «الصفحة أشبه بدليل» واعتبر ذلك سبباً لخفض الأولوية.
- لا تكتب رسالة بريد. ولا تنتج أي نص جاهز للإرسال.

قبل أن تثق بالناتج: مخرج هذه الوصفة قائمة مختصرة لا رسالة جاهزة. أنت من يكتب الرسالة، لأن الشيء الوحيد الذي يميزها عن ألف غيرها جملة لا يعرفها سواك: لماذا قست ذلك الرقم، أو ما الذي تعطل في مشروعك أنت فدفعك إلى كتابة ذلك المرجع. وتحقق يدوياً مرة واحدة من أن الجملة المنقولة موجودة فعلاً في تلك الصفحة؛ فإن ألّفها النموذج فأنت تقول لأحدهم إنه كتب ما لم يكتب.

الذكاء الاصطناعي في هذا العمل

في بناء الروابط يعمل النموذج اللغوي جيداً في موضعين محددين ويفشل في موضع واحد محدد. جيداً: قراءة عشرات الصفحات لإيجاد الجملة المتصلة بأصلك، وترتيب قائمة المرشحين. وسيئاً: كتابة الرسالة نفسها.

أدوات تساعد فعلا

  • Google Search Console ليس ذكاءً اصطناعياً، لكنه الموضع الوحيد الذي ترى فيه تقرير الروابط الواردة والإجراءات اليدوية من غوغل نفسه. وكل أداة أخرى تقدّر؛ وهذه لا تقدّر.
  • Gemini يناسب المرور الأول على عشرات الصفحات المرشحة. وصفحتنا تذكر أن إيران ليست في قائمة الدول المدعومة لدى غوغل؛ وجانب الدفع مكتوب في <a class="text-link" href="/ar/ai/buy/">شراء الذكاء الاصطناعي</a>.
  • Claude أفضل حين يطول نص الصفحة وتريد اقتباساً حرفياً بلا إعادة صياغة. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك.
  • ChatGPT صالح للعمل نفسه. ولاحظ أن أياً من هذه الثلاثة لا يبني لك روابط، وأن كل أداة تدّعي توليد روابط هي بالضبط «البرامج الآلية لبناء الروابط» التي يعدها غوغل سبام.

اين ينقلب ضدك

الخطر الأساسي هنا ليس قانونياً ولا تقنياً بل اقتصادي: الرسالة القالبية تُنزل كلفة الإرسال إلى الصفر، فيرسل الجميع القالب ذاته، ويحذف المستقبِل الصنف كله دون قراءة. أي أن النموذج يخفض نسبة الرد على الجميع ومنهم أنت. والطبقة الثانية من الخطر رسمية: يدرج غوغل «استخدام برامج أو خدمات آلية لبناء روابط إلى موقعك» ضمن سبام الروابط، و«الروابط غير الطبيعية إلى موقعك» أحد الإجراءات اليدوية المعلنة في سيرش كونسول. وخدمة «تولّد روابط بالذكاء الاصطناعي» هي هذا بعينه. وموقفنا: استعمل النموذج للفهم والاستبعاد، لا للإنتاج بالجملة.

المصادر: Google Search Central: spam policies, link spam Google Search Central: qualify your outbound links Google Search Console Help: manual actions report

حدود هذه النصيحة

هذا الدرس عن اكتساب الروابط لا عن كون الروابط مشكلتك الأولى. وهي في معظم المشاريع التي تصلنا ليست كذلك: الصفحة التي تفتح ببطء، والصفحة المكتوبة لنية خاطئة، والاستضافة التي تنهار تحت الزيارات، ثلاثتها تؤثر قبل الروابط. ومعايير الحكم على الصفحة المضيفة خبرة عمل لا صيغة منشورة من غوغل؛ فغوغل لا يعلن أوزان الروابط، ولا أحد يستطيع أن يقول كم ترتيباً سيجلب رابط بعينه.

من عملنا نحن

نحن أنفسنا ندير سوق مقالات إعلانية، ونطبع على كل وسيلة شارة تقول إن رابطها فولو أم نوفولو. وهذا حقل حقيقي في قاعدة البيانات لا ادعاء تسويقي: عمود follow في جدول الوسائل، يملؤه صاحب الوسيلة نفسه عند التسجيل. وفي قسم الإعلانات كتبنا صراحةً أن الرابط الإعلاني وفق قواعد غوغل يجب أن يكون نوفولو أو سبونسرد ولا يصنع أثر سيو مباشراً؛ وما تشتريه هو الزيارات والعملاء. والبائع الذي لا يخبرك بهذا إما لا يعرف القاعدة أو لا يريد أن يعرفها.

اسئلة متابعة حقيقية

هل رابط النوفولو بلا قيمة؟

أما تمرير رصيد الترتيب فيكتب غوغل أن مثل هذه الروابط لا تُتبع عموماً. لكن الناس ينقرون الروابط، والنقرة عبر نوفولو لا تختلف عن النقرة عبر فولو. فإن جاء الرابط من صفحة تُقرأ فعلاً فقيمته من الزيارة لا من السيو.

كم باك لينك أحتاج للترتيب؟

لا يوجد رقم، ومن يعطيك رقماً فهو يبيع شيئاً. وما يمكن قوله إن رابطاً واحداً من صفحة ذات زيارات حقيقية وروابط صادرة قليلة أدل من عشرة روابط من صفحات أنشئت للتو. وإن كان المنافس في الصدارة أقل روابط منك فالمشكلة في مكان آخر.

ماذا لو ربط بي موقع رابطاً سيئاً بلا إذن؟

تحقق أولاً من وجود مشكلة أصلاً: تقرير الإجراءات اليدوية في سيرش كونسول هو الموضع الذي يقول فيه غوغل نفسه إن رأى شيئاً. وما دام ذلك التقرير خالياً فلا حاجة عادةً إلى فعل شيء. فالروابط التي لم تبنها ولا تتحكم بها حالة يومية لكل موقع.