السيو

محتوى الذكاء الاصطناعي والسيو

غوغل لا تعاقب نصاً لأنه كُتب بالذكاء الاصطناعي؛ فسياستها المكتوبة تخص توليد صفحات كثيرة لا تضيف شيئاً للمستخدم، أياً كان من أنتجها أو ما أنتجها. والخطر الحقيقي ليس في الجمل بل في شكل الموقع: عشرات الصفحات بقالب واحد وتاريخ واحد ولا شيء من تجربة أولى.

  • الدرس 14 من 15
  • متوسط
  • مجاني، دون تسجيل

من الاستعانة إلى الإنتاج الموسّع: طيف الخطر

وضعنا كل حالة وفق نص سياسات غوغل. ونقطة الانقلاب عدد الصفحات وقيمة كل صفحة، لا الأداة التي كتبتها.

خطر السياسةمن نص السياسة لا من قياس
  • مساعدة في كتابة صفحةخارج سياسة السبام
  • مسوّدة آلية بتحرير ومصدرخارج سياسة السبام
  • نشر موسّع بتحرير سطحيالحدّ
  • إنتاج موسّع من قالب واحدإساءة الإنتاج الموسّع
خطر منخفضمخالفة السياسة

هذه المواضع قراءتنا لنص السياسة لا درجة مقيسة. ولا أحد خارج غوغل يستطيع إنتاج درجة كهذه.

آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.

ماذا قالت غوغل فعلاً عن النص المكتوب بالذكاء الاصطناعي؟

موقف غوغل مكتوب على مدونة سيرش سنترال الرسمية منذ فبراير ٢٠٢٣ ولم يتغير منذئذ. وعنوان القسم الرئيسي في تلك الصفحة يجيب عن السؤال وحده: مكافأة المحتوى العالي الجودة، أياً كانت طريقة إنتاجه.

والجملة التي ينبغي حفظها هي: استعمال الأتمتة، ومنها الذكاء الاصطناعي، لتوليد محتوى غرضه الأول التلاعب بالترتيب في نتائج البحث، مخالفة لسياسات السبام. اقسمها نصفين. النصف الأول لا يدين الأداة. والنصف الثاني يدين الغرض.

وفي قسم الأسئلة من الصفحة نفسها تصير غوغل أصرح. أولاً: استعمال الذكاء الاصطناعي لا يمنح المحتوى أي مكسب خاص، فهو محتوى ليس إلا. وثانياً، وهو ما نراه حاسماً لأكثر الأعمال: إن كنت ترى الذكاء الاصطناعي طريقاً رخيصاً وسهلاً للعب بالترتيب، فالجواب لا.

إذن محتوى الذكاء الاصطناعي ليس فئة مستقلة في لغة غوغل أصلاً. أما الفئة الموجودة فلها اسم آخر، والقسم التالي عنها. ويمكنك قراءة الموقف كاملاً في دليل غوغل نفسه عن المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي.

هل الخط مرسوم على الأداة أم على عدد الصفحات؟

على عدد الصفحات وعلى قيمة كل صفحة. ففي مارس ٢٠٢٤ أعلنت غوغل ثلاث سياسات سبام جديدة، وواحدة منها تقع هنا بالضبط: إساءة الإنتاج الموسّع للمحتوى. ووثيقة سياسات السبام تعرّفها بأنها توليد صفحات كثيرة غرضها الأول التلاعب بالترتيب لا مساعدة المستخدمين، وتنتج عادة كميات كبيرة من محتوى غير أصيل لا يقدّم قيمة تُذكر، أياً كانت طريقة صنعه.

وتشرح غوغل في الإعلان نفسه سبب جِدّة هذه السياسة: كانت السابقة عن المحتوى المولَّد آلياً، وحلّت هذه محلها كي لا يفرق أن يكون المحتوى من أتمتة أو من جهد بشري أو من مزيج منهما. أي أن المخرج الذي كان كثيرون يبحثون عنه أُغلق قبل وصولهم إليه.

والأمثلة التي تسوقها وثيقة السبام تستحق القراءة، لأن ولا واحد منها عن أسلوب الكتابة:

  • استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لصنع صفحات كثيرة بلا إضافة قيمة للمستخدمين
  • أخذ الخلاصات أو نتائج البحث أو محتوى الآخرين وتحويلها إلى صفحات كثيرة، بما في ذلك بالترجمة الآلية والترادف
  • لصق قطع من عدة صفحات معاً بلا إضافة قيمة
  • إنشاء مواقع متعددة لإخفاء الطبيعة الموسّعة للمحتوى

اقرأ القائمة مرة أخرى ولاحظ أن ولا سطر يسأل من كتب النص. كلها تسأل كم صفحة وماذا أُضيف. وهذا الفرق هو الفرق بين صفحة واحدة كُتبت مسوّدتها بنموذج، ورفّ من مئتي صفحة خرجت من قالب واحد بتبديل الكلمة المفتاحية؛ والثاني تشمله هذه السياسة ولو طبع إنسان كل صفحة فيه بيده.

ولو وضعنا هذا كله على خط واحد لخرجت أربع حالات. مساعدة في كتابة صفحة، ومسوّدة آلية بتحرير ومصدر، وكلتاهما خارج سياسة السبام. ونشر موسّع بتحرير سطحي وهو الحدّ، وجوابه معلّق بما أضافته كل صفحة فعلاً. وإنتاج موسّع من قالب واحد، وهو إساءة الإنتاج الموسّع التي كُتبت السياسة من أجلها.

والعكس صحيح أيضاً. إن كانت لديك صفحة تروي تجربة حقيقية أو رقماً قِسته أو محاولة فاشلة، ولم يكتب النموذج إلا مسوّدتها الأولى، فلا بند من هذه السياسة يمسّك. والتعريف كاملاً في سياسات السبام لدى غوغل.

لماذا ينكشف النمط حتى بلا أي كاشف؟

هذا القسم أهم ما في الدرس، وأقلّه كتابةً بالفارسية.

قلق الجميع من الجمل: هل تبدو هذه الفقرة آلية. لكن ما يراه الزاحف بلا أي أداة خاصة ليس جملة، بل شكل الموقع. تصوّر موقعاً بقي ثمانية عشر شهراً باثنتي عشرة صفحة، ثم نشر في أسبوع مئة وستين صفحة جديدة. كلها فيها أربعة عناوين فرعية بالضبط. وكلها تبدأ بجملة تعريف وتنتهي بفقرة خلاصة. وكلها تحمل كتلة الروابط الداخلية نفسها في آخرها. ولا واحدة منها فيها رقم مقيس أو اسم عميل أو تاريخ حقيقي أو مصدر مربوط.

ولا شيء من هذا يحتاج كاشف نصوص. فتواريخ النشر، وبنية العناوين، وتشابه القالب، وشبكة الروابط الداخلية، ومقدار التداخل النصي، أمور يحسبها أي محرك بحث سلفاً ولأغراض أخرى. النمط ظاهر في بيانات تُجمع منذ سنوات.

نحن لا نرى داخل أنظمة غوغل، ولا يراه أحد خارج غوغل؛ خذ هذه الجملة بجدية، فمن يدّعي غيرها يبيع تخميناً. وما نستطيع قوله: السياسة المكتوبة تسمّي العدد والقيمة لا الأسلوب، والعدد والقيمة هما بالضبط الشيئان الظاهران من الخارج في النمط أعلاه.

والنتيجة العملية قاعدة بسيطة. إن أردت أن تعرف هل في نشرك خطر، فلا تنظر إلى النص؛ انظر إلى قائمة روابطك. فإن تشابهت التواريخ والأطوال والبنى، ولم تحمل صفحة شيئاً لا يعرفه غيرك، فالخطر هناك، ولو كتبت كل جملة بيدك.

ما تقلق منه وما يُرى فعلاً

فوق الماء فقرة واحدة. وتحته خمسة أمور يسجّلها أي زاحف سلفاً، ولا واحد منها يحتاج كاشف نصوص.

نبرة الفقرة

الشيء الوحيد الذي يقلق منه الجميع، والوحيد الذي تغيّره إعادة كتابة.

سطح الماء: ما ينظر إليه الناس
  • تواريخ نشر عشرات الصفحات

    أسبوع واحد، ومئة وستون صفحة، على موقع كان ينشر واحدة في الشهر.

  • قالب واحد للجميع

    العدد نفسه من العناوين، والجملة الافتتاحية نفسها، والفقرة الختامية نفسها.

  • كتلة روابط داخلية مكررة

    شبكة الروابط الداخلية تُبنى على أي حال؛ والتكرار لا يختفي فيها.

  • تداخل نصي بين الصفحات

    حين يتغير الموضوع ولا تتغير تسعون بالمئة من الجمل.

  • غياب أي شيء من تجربة أولى

    لا رقم أخذته بنفسك، ولا مصدر، ولا حالة لم تنجح فيها.

هذه القائمة لا تقول ماذا تزن غوغل؛ بل تقول إن هذه الخمسة تُرى من الخارج. والفرق بين الجملتين مهم.

هل يمكن الوثوق بكواشف النص المولَّد بالذكاء الاصطناعي؟

لا بالقدر الذي يُبنى عليه قرار، ومن كتب ذلك غوغل ديب مايند لا نحن.

ففي الصفحة نفسها التي تعرّف بعلامة SynthID فقرة عن أدوات الكشف الشائعة: هذه الأدوات مصنِّفات عادةً، والمصنِّفات كثيراً ما تجيد مهامّ بعينها فقط، وحين يُطبَّق المصنِّف الواحد على أنواع مختلفة من المنصات والمحتوى لا يكون أداؤه دائماً موثوقاً ولا متسقاً. والنتيجة، بنص العبارة نفسها، أن نصاً قد يوسَم خطأً فيُعرَّف على أنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي وهو ليس كذلك.

إذن النسبة المئوية التي تعطيها هذه الأدوات بلا معنى في الاتجاهين. فلا رفض كاتب بسبب رقم اثنين وثمانين بالمئة له وجه، ولا نشر نص ضعيف لأن الرقم كان أربعة بالمئة. ولا بند في سياسات غوغل عن مخرجات هذه الأدوات أصلاً؛ فالسياسة عن شيء آخر قرأته في القسمين السابقين.

ونضيف ملاحظة تخص السوق الفارسية، ونقولها بصدق بوصفها حدّ معرفتنا نحن: لم نرَ من أي من هذه الأدوات تقييماً منشوراً على نص فارسي. فإن وجدت واحداً فاقرأ حجم العينة والمنهج قبل أن تثق به. والقرار برقم لم يُقيَّم للغتك تخمين فوق تخمين.

وموقفنا واضح: إن كانت عملية التحرير عندك معلّقة بالنجاة من كاشف، فقد بنيت العملية حول الشيء الخطأ. فالذي عليك النجاة منه قارئ جاء يطلب جواباً.

ما SynthID وماذا يعني لموقعك؟

SynthID علامة غوغل ديب مايند المائية: علامة رقمية تُضمَّن مباشرة داخل الصور والصوت والنصوص والفيديو المولَّدة بالذكاء الاصطناعي. وبحسب صفحة ديب مايند نفسها، تُضمَّن هذه العلامة عبر منتجات غوغل التوليدية الاستهلاكية، وهي غير محسوسة للإنسان، ويمكن كشفها بتقنية SynthID ذاتها.

وطريقة عملها في النص طريفة وتستحق الفهم. فالنموذج اللغوي يبني النص رمزاً بعد رمز ويمنح كل مرشّح درجة احتمال. وSynthID يزحزح هذه الدرجات لحظة التوليد، ونمط الزحزحة هذا هو العلامة نفسها. أما في الصورة والفيديو فتُضاف العلامة لحظة الصنع، وقد صُممت لتصمد أمام القص والمرشحات والضغط الفاقد.

وللفحص تذكر الصفحة الرسمية طريقين: ارفع الملف إلى Gemini واسأل هل صُنع أو عُدّل بذكاء غوغل الاصطناعي، أو استعمل بوابة SynthID Detector المستقلة، وهي تُختبَر الآن مع صحفيين وإعلاميين.

والآن أهم جزء، وقد كتبته الصفحة نفسها بصدق ويندر نقله. العلامة النصية تصمد أمام القص وتغيير بضع كلمات وإعادة الصياغة الخفيفة، لكن درجات ثقتها قد تنخفض كثيراً حين يُعاد كتابة النص كاملاً أو يُترجَم إلى لغة أخرى. وهي أضعف كذلك في الأجوبة الواقعية القصيرة، لأن مجال تعديل الاحتمالات أضيق دون المساس بدقة الجواب. وتكتب ديب مايند أن SynthID ليست رصاصة فضية.

والنتيجة لك جملتان. الأولى: الفحص السالب لا يثبت أن إنساناً كتب النص؛ بل يعني أن علامة لم تُوجد. والثانية: هذا كله ليس عن الترتيب؛ بل عن قدرة أحدهم لاحقاً على إظهار أن صورة أو نصاً خرج من نموذج غوغل. ولموقع ينشر عشر صور مولَّدة كل يوم، هذه حقيقة سُمعة لا عامل ترتيب.

إذن كيف نستعمل الذكاء الاصطناعي عملياً؟

القاعدة التي نطبّقها على هذا الموقع جملة واحدة: النموذج يأخذ المسوّدة والفحص، والإنسان يبقى مالك الوقائع والموقف والحدّ.

وثمة ثلاثة أشياء لا يستطيع النموذج جلبها، وهي نفسها التي تفصل صفحة عن مئتي صفحة منافسة. رقم قِسته بنفسك. وحالة لم تنفع فيها هذه النصيحة عينها. وحدّ يتوقف بعده صدق الكلام. فإن خلت صفحة من الثلاثة، فنشرها لا يزيد إلا طول الرفّ.

وترتيب العمل الذي نقترحه بسيط أيضاً. قرّر أولاً ماذا تحمل الصفحة مما لا يوجد في مكان آخر؛ فإن لم يكن لديك جواب فقف هنا. ثم خذ المسوّدة من نموذج لتصل أسرع. ثم اربط كل ادعاء واقعي بمصدر أو بقياس، واحذف ما لا يُربَط. وأخيراً شغّل الفحص الآلي، وهو في الطريق السريع أسفل هذه الصفحة.

وإن كنت تفعل هذا لموقع كامل ولا طاقة لك به، فنحن نؤدي هذا العمل بوصفه إنتاج محتوى؛ لكن ذلك قرارك لا خلاصة هذا الدرس.

وأمر أخير علّمتنا إياه التجربة: الخطر الجدي على أكثر المواقع ليس عقوبة من غوغل. الخطر أن تجد نفسك بعد ستة أشهر مالكاً لمئة صفحة لا سبب لوجودها، وأن يصير كل تغيير في ذلك الموقع باهظاً بعدها. سياسة السبام يمكن أن تُقرأ؛ أما تلك فلا تُفهَم إلا بعيشها.

الورقة التي نملؤها قبل النشر

هي نفسها المكتوبة في قواعدنا التحريرية. والعمود الثاني سبب للرفض لا مسألة ذوق.

فحص ما قبل النشرصفحة واحدة

يجب أن تحمل

  • رقماً أو ملاحظة أخذتها بنفسك
  • مصدراً مربوطاً لكل ادعاء يحتاج سنداً
  • حدّاً: حيث تكفّ هذه النصيحة عن الصدق
  • موقفاً، ولو كان غير مريح

يوجب الرفض

  • رقماً أو اقتباساً بلا مصدر
  • فقرة تصلح لأي مقال على أي موقع
  • محارف غير مرئية وشرطات طويلة من النسخ واللصق
  • إيقاعاً مسطحاً: عشر فقرات متساوية الطول تباعاً

اجتياز هذه الورقة يعني أن الصفحة صالحة للنشر لا أنها سترتّب. فالترتيب تقرره المنافسة.

المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي

الطريق السريع هنا ليس كتابة أسرع بل فحصاً أسرع. فأكثر ما يستهلك الوقت في التحرير أن تعرف أي جمل المسوّدة تحمل ادعاءً واقعياً وأيها بلا سند؛ وهذا العمل وحده يمكن تسليمه لنموذج لأنه آلي. والمراحل الثلاث أدناه تعمل على أي مسوّدة، حتى مسوّدة كتبتها بنفسك. المرحلة الأولى يكفيها نموذج رخيص سريع، والثانية تحتاج نموذجاً أقوى، والثالثة لا تحتاج نموذجاً أصلاً. واختيارنا الحالي بين النماذج مكتوب في <a class="text-link" href="/ar/ai/">قسم الذكاء الاصطناعي</a>.

  1. شغّل المرحلة الأولى بنموذج سريع. ومخرجها جدول: كل جملة تحمل ادعاءً واقعياً، ونوع الادعاء، والمصدر الوارد في النص نفسه. وكل صف عمود مصدره «لا يوجد» هو شغل يومك.
  2. كل صف بلا مصدر إما أن يُربط بمصدر حقيقي وإما أن يُحذف. لا خيار ثالث، وهذه الصرامة هي كل قيمة هذا الطريق.
  3. شغّل المرحلة الثانية على النموذج الأقوى ولا تطلب منه مديحاً ولا إعادة كتابة. اطلب فقط أن يقول ما الذي يتهرّب منه النص. واحكم على أجوبته بنفسك؛ فبعضها خاطئ، وحتى الخاطئ مفيد لأنه يبيّن أين يتعثر القارئ.
  4. شغّل المرحلة الثالثة على الملف النهائي. هذه لا تحتاج نموذجاً وتؤدي عملها بصمت: تجد المحارف غير المرئية والشرطات الطويلة التي دخلت مع النسخ واللصق. والصمت يعني النظافة.

وصفة جاهزة للنسخ

== المرحلة ١: استخراج الادعاءات (نموذج رخيص سريع)

النص أدناه مسوّدة غير منشورة. استخرج كل جملة تحمل ادعاءً واقعياً (رقماً أو
نسبة أو تاريخاً أو اسم منتج أو شركة أو اقتباساً أو ادعاء سبب ونتيجة).
والمخرج جدول من ثلاثة أعمدة فقط:
  الجملة حرفياً | نوع الادعاء | المصدر الوارد في هذا النص نفسه

القواعد: لا تعد صياغة أي جملة. ولا تكمل أي ادعاء من معرفتك أنت. وإن لم يرد
مصدر في النص فاكتب «لا يوجد». ولا تضف شيئاً.
---
{نص المسوّدة}


== المرحلة ٢: ما يتهرّب منه النص (نموذج قوي)

أنت محرر صارم في مجال {الموضوع} وهذا النص على وشك النشر.
أعطِ ثلاثة أمور ولا شيء غيرها:
١. خمسة أسئلة تبقى لدى القارئ بعد قراءة هذا النص
٢. المواضع التي يدّعي فيها النص ادعاءً عاماً بلا حالة محددة
٣. حدّاً أو شرطاً لم يذكره النص وغيابه يجعله أكثر تفاؤلاً من الواقع

لا تمدح ولا تقترح إعادة كتابة.
---
{نص المسوّدة}


== المرحلة ٣: فحص آلي (بلا نموذج)

grep -nP '[\x{200B}-\x{200F}\x{202A}-\x{202E}\x{2060}-\x{2064}\x{FEFF}\x{00A0}\x{00AD}\x{2012}-\x{2015}\x{2212}\x{2018}-\x{201F}\x{2026}\x{2032}\x{2033}]' FILE

المخرج الفارغ يعني النظافة. وكل سطر يُطبَع محرف غير مرئي أو شرطة طويلة دخلت
مع النسخ واللصق وينبغي استبدالها بمسافة عادية أو بمحرف عادي.

قبل أن تثق بالناتج: أمران نقولهما صراحة. الأول أن غاية المرحلة الثالثة ليست إخفاء استعمال الذكاء الاصطناعي وهي لا تفعل ذلك؛ فتلك المحارف نفاية نسخ ولصق، وهي في الفارسية تفسد النص أحياناً. والنص الذي يجتاز المراحل الثلاث ولا يقول جديداً هو بالضبط ما كُتبت سياسة السبام من أجله. والثاني أن مخرج المرحلة الثانية رأي نموذج لا واقعة؛ فاحكم بنفسك، ولا تنقل إلى النص أي ادعاء جديد أضافه النموذج في ذلك الجواب بلا مصدر.

الذكاء الاصطناعي في هذا العمل

في هذا الموضوع الذكاء الاصطناعي أداة العمل وموضوع البحث معاً، فنقول الموقف صراحة: نعم للمسوّدة وللفحص، ولا للبتّ فيما هو صحيح. وهذه الأدوات الثلاث التي نستعملها نحن، مع ما تقوله صفحاتها عن الوصول من إيران.

أدوات تساعد فعلا

  • Claude يناسب مرحلة استخراج الادعاءات، لأنه أقل إعادة صياغة حين تطلب اقتباساً حرفياً. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك.
  • Gemini ولفحص علامة SynthID هذا هو الطريق الرسمي الوحيد: ارفع الملف واسأل. وصفحتنا تذكر أن إيران ليست في قائمة الدول المدعومة لدى غوغل؛ وطريق الدفع في <a class="text-link" href="/ar/ai/buy/">شراء الذكاء الاصطناعي</a>.
  • NotebookLM حين تكون لديك عدة وثائق مصدرية وتريد أن تخرج الأجوبة منها وحدها، يقلّل هذا الشكل من العمل خطر الادعاء المخترع. ويبقى الادعاء ملكك أنت لا ملك الأداة.

اين ينقلب ضدك

ضع مخاطر هذا الموضوع الثلاثة جنباً إلى جنب. أولاً العلامة المائية: مخرجات الصور من نماذج غوغل تحمل علامة SynthID، وهي غير محسوسة للعين البشرية وقابلة للكشف بتقنية غوغل نفسها، فالموقع الذي ينشر كمّاً من الصور المولَّدة قابل للتعرف من هذه الجهة. والآلية نفسها تعمل على النص في تطبيق Gemini ونسخته على الويب. وثانياً الكواشف: تكتب ديب مايند نفسها أن المصنِّفات كثيراً ما تجيد مهامّ بعينها فقط وأن أداءها عبر المنصات وأنواع المحتوى ليس موثوقاً دائماً، والنتيجة وسم خاطئ، فلا تبنِ قراراً تحريرياً على أرقامها. وثالثاً البيانات: مسوّدة عميل لم تُنشر بعد نصّه هو لا نصّك أنت؛ وكون المحادثة تُستعمل لتدريب النموذج أو لا يتوقف على خطة تلك الخدمة وإعداداتها، وهو مكتوب في صفحتها. ولا واحد من هذه الثلاثة عامل ترتيب لدى غوغل، ولا ندّعي نحن ذلك.

المصادر: Google Search Central: guidance about AI-generated content Google Search Central: spam policies, scaled content abuse Google DeepMind: watermarking AI-generated text and video with SynthID Anthropic: is my data used for model training

حدود هذه النصيحة

اجتياز سياسة السبام أرضية العمل لا رافعة ترتيب؛ فالصفحة التي لا تخالف بنداً ولا تقول جديداً تبقى بلا ترتيب. وهذا الدرس عن سياسات غوغل المكتوبة وحدها: فنحن لا نرى داخل أنظمة الترتيب، ولا يراه أحد خارج غوغل، فأي جملة تقول إن غوغل تكشف النص الآلي بطريقة بعينها فهي تخمين، ممن جاءت. ولا شيء من هذا ينطبق على المحركات الأخرى؛ فلـChatGPT وPerplexity سياساتهما.

من عملنا نحن

موقف هذا الدرس نطبّقه على هذا الموقع نفسه، وشقّاه قابلان للفحص. أولاً، لدينا قواعد تحريرية مكتوبة تحمل قائمة محارف ممنوعة، ويشغّلها لينتر على كل نص قبل النشر؛ وأغرب سطر في تلك القائمة هو الفاصل الصفري، وهو من صحيح الطباعة الفارسية وقد منعناه عمداً، لأنه محرف غير مرئي ولأن استعماله المتقن المتّسق دليل بذاته على نص آلي. ولم يكن القرار مجانياً: نضع مكانه مسافة عادية، وفي المقابل يقرأ إنسان كل نص مرة. وثانياً، ساعة نشر قسم التعلم هذا: ثلاثة دروس في اليوم، في ثلاث فترات ثابتة ٠٩:٤٠ و١٤:٥٠ و٢٠:١٠ بتوقيت طهران، مع إزاحة تصل إلى عشرين دقيقة تُحسب من هاش اسم الدرس نفسه، فلا يأخذ درسان اللحظة ذاتها ولا يجتمع مئة وثمانية وستون درساً على تاريخ واحد. والصفحة التي تقرؤها في ذلك الصف. وهذا بالضبط النمط الذي وصفناه في القسم الثالث من الدرس، من جهة من عليه أن يتجنبه.

اسئلة متابعة حقيقية

إن كتبت المقال بالذكاء الاصطناعي، هل تعاقبني غوغل؟

لا بسبب الأداة. فسياسة غوغل المكتوبة عن توليد صفحات كثيرة بلا قيمة، سواء جاءت من أتمتة أو من جهد بشري. والمقال الواحد الذي يحمل شيئاً من تجربة أولى ويربط مصادره خارج تلك السياسة.

ما دقة كواشف النص المولَّد بالذكاء الاصطناعي؟

ليست دقيقة بما يُبنى عليه قرار. فغوغل ديب مايند تكتب في صفحة SynthID أن هذه المصنِّفات كثيراً ما تجيد مهامّ بعينها فقط، وأن أداءها عبر المحتويات والمنصات المختلفة ليس متسقاً دائماً، وأن النص قد يوسَم خطأً. وللفارسية لم نرَ أي تقييم منشور.

هل يمكن نشر صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي على الموقع؟

نعم، لكن اعرف حقيقة واحدة: مخرجات الصور من نماذج غوغل تحمل علامة SynthID، وهي غير محسوسة للعين وقابلة للكشف بتقنية غوغل نفسها. وهذا ليس عامل ترتيب، لكنه يعني أن كثرة الصور المولَّدة في موقع يمكن إظهارها لاحقاً.