ما هو نظام التشغيل
نظام التشغيل هو البرنامج الذي يقف بين العتاد وسائر البرامج: يقرر أي برنامج يأخذ المعالج ومتى، وأين تكتب الملفات، ومن يحق له لمس ماذا. وبدونه كان على كل برنامج أن يخاطب كل قطعة مباشرة، ولما استطاع برنامجان أن يتقاسما جهازاً واحداً.
- الدرس 4 من 12
- مبتدئ
- مجاني، دون تسجيل
أربع عائلات، والعمل الذي تجلس فيه كل واحدة فعلاً
الأعمدة عائلات والبطاقات مواضع استعمالها الفعلي. ولاحظ أن العمود الأخير هو نفسه نظاما تشغيل، وأحدهما لينكس في الأساس.
-
ويندوز
2- حواسيب المكاتب والمنازل
على عتاد آلاف الشركات
- برامج الصناعة والمحاسبة
وهو ما ينزع الاختيار من يدك
- حواسيب المكاتب والمنازل
-
macOS
2- العمل الإبداعي: فيديو وغرافيك وصوت
على عتاد آبل نفسها فقط
- بناء تطبيقات iOS
يونكس مسجل، فسطر أوامره قريب من الخوادم
- العمل الإبداعي: فيديو وغرافيك وصوت
-
لينكس
2- الخوادم وبنية الويب
ومنها الخادم الذي ناولك هذه الصفحة
- إبقاء لابتوب قديم حياً
جربه أولاً بملفاتك الحقيقية
- الخوادم وبنية الويب
-
الهاتف
2- أندرويد
نواته مبنية على نواة لينكس بعيدة الدعم
- iOS
تطبيقات من متجر واحد، كل منها في صندوقه
- أندرويد
هذا الجدول يقول أين يشيع كل واحد، لا أيهما أفضل. ولا أرقام حصص سوقية هنا لأنه لم يكن لدينا مصدر أول لأي منها.
آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.
ما الذي يفعله نظام التشغيل بالضبط
نظام التشغيل يؤدي أربعة أعمال، وكلها تشبه عمل مدير مبنى: توزيع شيء نادر على أناس يريد كل منهم كله.
يوزع وقت المعالج. المعالج في أي لحظة ينجز بعدد أنويته، وعدد ما يريد أن يعمل أكبر من ذلك بكثير. فيعطي نظام التشغيل كل واحد أجزاء من الألف من الثانية ثم ينتقل إلى التالي، بسرعة تجعلها تبدو كأنها تعمل معاً. ولا يعلم أي من البرامج أنه ينحى جانباً مرة بعد مرة.
يوزع الذاكرة ويحفظ الحدود. كل برنامج يظن أن الذاكرة ملكه. ونظام التشغيل يبني هذا الوهم ويمنع في الوقت نفسه أي برنامج من التطلع إلى ذاكرة برنامج آخر. وحين ينهار برنامج ويسلم الباقي، فذلك الحد هو الذي عمل.
ينظم الملفات. القرص في الحقيقة صف طويل من الكتل المرقمة، ولا وجود لشيء اسمه مجلد عليه. المجلدات والملفات والمسارات يصنعها نظام التشغيل كي لا تضطر أنت للعمل بأرقام الكتل.
ينفذ الأذونات. وهذا أقل الأجزاء ظهوراً وأوسعها أثراً. لكل ملف مالك، ومكتوب من يجوز له أن يقرأه أو يغيره أو ينفذه. والبرنامج الذي لا إذن له لا يفاوض؛ الجواب لا، وانتهى الأمر.
وهناك عمل خامس يبقى بعيداً عن العين: نظام التشغيل يخاطب القطع عبر المشغلات، أي الكود الذي كتبته الشركة الصانعة لكل قطعة. ولهذا تتوقف طابعة قديمة عن العمل على ويندوز جديد: الطابعة سليمة، لكن مشغلها لم يكتب لهذه النسخة.

أنت واقف على الطبقة الأبعد
لا برنامج يخاطب القطع مباشرة. كل طلب يمرر من الخارج إلى الداخل ويعود الجواب بالطريق نفسه.
-
1
النواة والمشغلات
الجزء الوحيد الذي يلمس القطع فعلاً
-
2
خدمات نظام التشغيل
الملفات والشبكة والأذونات وجدولة التنفيذ
-
3
البرامج
المتصفح والمكتب والألعاب؛ ولا يسمح لأي منها بدخول الطبقة الداخلية
-
4
أنت
النقر والكتابة؛ وكل شيء يتحرك من هنا إلى الداخل
الحد بين الطبقتين الوسطيين ليس في الموضع نفسه بالضبط في كل نظام؛ وهذا النموذج لفهم الترتيب لا خريطة تقنية لنظام بعينه.
ما الفرق بين ويندوز وماك ولينكس والهاتف
العائلات الأربع كلها تؤدي الأعمال الأربعة نفسها من القسم السابق. والفرق في مكان آخر: لمن بني كل واحد منها، وعلى أي عتاد يسمح له بالعمل.
ويندوز يثبت على عتاد آلاف الشركات المختلفة، وأكبر كم من برامج المكاتب والصناعة والألعاب كتب له. وهذا الاتساع نفسه أكبر نقاط ضعفه: عليه أن يتعايش مع كل تركيبة غريبة من القطع.
macOS لا يعمل إلا على عتاد آبل نفسها، وهذا القيد هو ما ينتج تجانسه. وأمر يقال أقل: macOS يونكس مسجل رسمياً لا شيء يشبه يونكس؛ سجل The Open Group يحمل اليوم تسجيلين منفصلين لـ macOS نسخة ٢٦ على معالجات آبل وعلى معالجات إنتل. والنتيجة العملية لك أن سطر أوامره قريب من لينكس ومن الخوادم.
لينكس يظهر في كل مكان إلا حيث يبحث عنه الناس. أكثر خوادم الويب في العالم، ومنها الخادم الذي يناولك هذه الصفحة، تعمل به. وعلى سطح المكتب هو صالح للاستعمال تماماً، لكن القسم التالي يقول أين تقع التكلفة.
أندرويد وiOS هما نظاما الهاتف، ويختلفان عن الثلاثة الأخرى من وجهين: البرامج تأتي من متجر مركزي واحد، وكل برنامج يعمل في صندوق منفصل لا وصول مباشر له إلى بقية الجهاز. وأندرويد لينكس في أساسه أيضاً؛ توثيق غوغل نفسه يقول إن نواة أندرويد مبنية على نواة لينكس بعيدة الدعم من المنبع. فهاتفك، خلافاً لما يبدو، ينتمي إلى عائلة الخوادم نفسها.
وقد تعمدنا ألا نكتب أي رقم عن حصص السوق. فالأرقام المتداولة في هذا الباب نادراً ما تأتي من مصدر أول، وتتناقض فيما بينها بشكل غريب، ولا تفعل شيئاً لقرارك.
لماذا يكون نظام التشغيل القديم خطراً
نظام التشغيل القديم لا يصير بطيئاً أو معطلاً في اليوم الأول. الذي يتغير هو هذا: من تاريخ معين لا تعود الثغرات الأمنية التي تكتشف ترقع له.
مثال دقيق ومؤرخ: أنهت مايكروسوفت دعم ويندوز ١٠ في ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥. وصفحتها نفسها تقول إنه بعد ذلك التاريخ لا تعود حواسيب ويندوز ١٠ تتلقى دعماً فنياً ولا تحديثات برمجية ولا إصلاحات أمنية. والجهاز ما زال يعمل وكل شيء ما زال يشتغل، وهذا بالضبط ما يخدع الناس.
والحساب بسيط. كل ثغرة أمنية تكتشف في تلك النسخة من ذلك اليوم فصاعداً هي، بالنسبة للمهاجم، باب مفتوح لن يغلق أبداً. ونظام التشغيل الحديث فيه ثغرات أيضاً، لكن الفرق أن ثغراته تغلق. أي أن الخطر يتراكم مع الوقت بدل أن يبقى ثابتاً.
وهنا نذكر حد هذا الكلام، لأنه بدونه يصير تخويفاً: حاسوب لا يتصل بشبكة أبداً ولا يقود إلا آلة قديمة واحدة لا مشكلة لديه مع نظام تشغيل قديم. وهذه الحالة موجودة فعلاً في الورش. الخطر يخص الجهاز الذي فيه متصفح ويستقبل البريد ويفتح ملفات من الخارج.
كم يكلف تغيير نظام التشغيل فعلاً
السؤال المعتاد أيهما أفضل. والسؤال الأنفع هو: ماذا يأخذ منك الانتقال من هذا إلى ذاك.
هناك ثلاث تكاليف حقيقية وليس أي منها ثمن نظام التشغيل. الأولى: برامج لا توجد إلا على أحدها. فإن كان عملك مرتبطاً ببرنامج محاسبة أو تطبيق صناعي لا يعمل إلا على ويندوز، فقد انتهى النقاش ولا قيمة لأي حجة أخرى. والثانية: العادة. في الأسبوع الأول يسير كل شيء أبطأ، وهذه تكلفة حقيقية وإن لم تظهر على الورق. والثالثة: العتاد الملحق: الطابعات والماسحات وقارئات البطاقات وكل ما يحتاج مشغلاً.
وهناك تكلفة في الاتجاه المعاكس أيضاً، وتذكر أقل. نقل لابتوب قديم إلى لينكس يبقي ذلك الجهاز صالحاً للاستعمال عادة، لكن إن كان عملك بملفات مكتبية يجب أن تفتح تماماً كما تفتح عند عميلك، فقد ينزاح التنسيق أحياناً، وهذا البند وحده قد يمحو كل التوفير. ولا يمكن معرفة ذلك من صفحات الدعاية؛ عليك تجربته بملفاتك الحقيقية.
وثمة طريق وسط كثيراً ما يغفل: شغل نظام التشغيل الجديد من ذاكرة USB بلا تثبيت، وأنجز به يوم عمل حقيقياً واحداً. فإن انكسر شيء ذلك اليوم فأنت لم تخسر شيئاً بعد.
البقاء أم الانتقال، مع التكلفة الحقيقية لكل جانب
الكفتان متعادلتان عمداً. والجواب الصحيح يعتمد على عملك لا على أي نظام له أنصار أكثر.
البقاء على نظام التشغيل نفسه
- كل برامج عملك تستمر بلا اختبار
- الطابعة والماسحة وبقية الملحقات تبقى كما هي
- لكن إن سقطت النسخة من الدعم فلن تصل إصلاحات أمنية بعد
الانتقال إلى نظام آخر
- تعود التحديثات الأمنية
- لابتوب قديم يبقى صالحاً عادة سنوات أخرى
- لكنك تعمل أبطأ لأسبوع وعليك اختبار كل ملحق من جديد
وتكلفة واحدة ليست في أي من الكفتين لأنها لا تقاس: اليوم الذي تصطدم فيه بمشكلة في وسط العمل ولا أحد قربك يعرف ذلك النظام.
إذن أيها أختار
موقفنا: بالنسبة لأكثر الناس هذا ليس اختياراً حقاً. فالعمل الذي عليك إنجازه والبرنامج الذي يحتاجه ذلك العمل يحددان الجواب، والباقي ذوق.
ثلاث حالات واضحة: إن كان برنامج أساسي واحد لا يوجد إلا على واحد منها فخذ ذاك ولا تجادل. وإن كان عملك فيديو أو غرافيك أو تطوير تطبيقات iOS فعتاد آبل اختيار يمكن الدفاع عنه، وإن لم يكن الوحيد. وإن كان لديك لابتوب عمره سنوات لا يتنفس تحت ويندوز جديد فلينكس يشتري له أطول عمر إضافي، بشرط أن تجربه أولاً بملفاتك الحقيقية.
ونقطة تنفع في إدارة موقع أيضاً: الخادم الذي يقوم عليه موقعك لينكس في الغالب الأعم، حتى حين يكون حاسوبك أنت ويندوز. فإن كنت تعمل مع استضافة لينكس، فإن مفاهيم ملكية الملف والأذونات من القسم الأول من هذا الدرس هي بالضبط ما تلقاه هناك.
والخطوة التالية الطبيعية أن ترى كيف يحفظ نظام التشغيل نفسه الملفات والمجلدات، ولماذا امتداد الملف ليس ما تظنه.
المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي
الطريق المعتاد مع أي رسالة خطأ من نظام التشغيل هو لصقها في محرك بحث والوصول إلى أول منتدى. والطريق الأسرع أن تعطي الخطأ لنموذج، لكن لا بسؤال «كيف أصلح هذا». والحركة التي تغير كل شيء هي أن تجعل النموذج يفكك أي أمر يقترحه قبل تنفيذه، ويقول صراحة أي خطوة لا رجعة فيها.
- انسخ نص الخطأ حرفياً لا من الذاكرة. فرقم خطأ تغير فيه رقم واحد هو مشكلة أخرى.
- أعطه الوصفة التالية. العمل هنا ترجمة وتفكيك لا حكم، فنموذج سريع ورخيص يكفي؛ وانظر قسم الذكاء الاصطناعي في هذا الموقع للاختيار الحالي.
- اقرأ الجواب من أسفله. فإن كان عمود «لا رجعة فيه» مؤشراً عند خطوة، فلا تنفذ تلك الخطوة حتى يؤكدها مصدر ثان.
- قبل أي تغيير يمس الملفات خذ نسخة احتياطية. ولا نموذج يقوم بهذه الخطوة عنك.
وصفة جاهزة للنسخ
نظام التشغيل: {مثلاً ويندوز ١١ نسخة 24H2}
ما كنت أفعله: {ماذا بالضبط}
رسالة الخطأ حرفياً: {النص الكامل}
١. ماذا تعني هذه الرسالة بلغة بسيطة.
٢. ثلاثة أسباب محتملة، من الأرجح إلى الأقل ترجيحاً.
٣. لكل سبب طريقة فحص واحدة لا تغير شيئاً.
٤. ثم اكتب الحلول في جدول بهذه الأعمدة:
الخطوة | ما الذي تغيره | هل لا رجعة فيها
٥. وكل أمر تكتبه، فككه وقل ماذا يفعل كل جزء منه.
وإن لم تكن متأكداً فاكتب أنك غير متأكد. لا تعط تخميناً بوصفه جواباً.
قبل أن تثق بالناتج: الخطوة الرابعة ليست شكلية، وهذا الدرس نفسه هو السبب: الأذونات ينفذها نظام التشغيل ولا يفاوض. والأمر الذي ينفذ بصلاحيات المدير لا يسأل مرتين، والحذف الذي يجري بها لا سلة محذوفات له. فلا تنفذ أبداً أمراً لا تستطيع أنت شرحه كلمة كلمة، مهما كتب بثقة.
الذكاء الاصطناعي في هذا العمل
في هذا الموضوع للذكاء الاصطناعي ميزة حقيقية واحدة وهي الترجمة: رسائل خطأ أنظمة التشغيل مكتوبة بلغة المهندسين والنماذج تحولها إلى لغة البشر جيداً. والعمل الثاني الذي تجيده هو إيجاد مسار إعداد ما، لأن هذه المسارات تنتقل مع كل نسخة. وموقفنا: استعمل النموذج للفهم لا للتنفيذ.
أدوات تساعد فعلا
- Gemini لترجمة رسالة الخطأ وإيجاد مسار إعداد في النسخ الأحدث. وإيران ليست على قائمة الدول المدعومة عند غوغل؛ والتفصيل في صفحة الأداة على هذا الموقع.
- Claude يجيب جيداً على مهمة «فكك هذا الأمر قبل أن أنفذه» وأسرع إلى قول إنه لا يعرف. وإيران ليست على أي من قائمتي الدعم لدى الشركة.
- ChatGPT لرسائل خطأ ويندوز الشائعة التي تكررت آلاف المرات على الإنترنت. القيد نفسه في الوصول، ودقته تنخفض مع النسخ الحديثة جداً.
اين ينقلب ضدك
الخطر الرئيسي هنا له شكل خاص يختلف عن المجالات الأخرى: الأمر الذي يكتبه النموذج تنفذه أنت بصلاحية كاملة. ونظام التشغيل، كما قلنا أعلاه، لا يفاوض؛ فالأمر الصادر بصلاحيات المدير ينفذ وانتهى. وصفحة الخصوصية عند غوغل لـ Gemini تقول صراحة إن الإجابات قد تكون غير دقيقة، و«غير دقيقة» هنا تعني أمراً بدا صحيحاً وأفرغ المجلد الخطأ. والخطر الثاني هو خطر لقطة الشاشة المعتاد: صورة سطح مكتبك تحمل معها أسماء الملفات وعناوين الألسنة ونصوص الإشعارات، والصفحة نفسها من غوغل تقول ألا تدخل معلومات لا تريد أن يراها مراجع بشري. اكتب نص الخطأ ولا ترسل صورة الشاشة.
المصادر: Google: Gemini Apps Privacy Hub (last updated 10 August 2026) Anthropic: is my data used for model training
حدود هذه النصيحة
هذا الدرس عن أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف لمستخدم عادي. ولا يقول لك أي توزيعة لينكس تأخذ، لأن جواب ذلك يعتمد على صبرك ومهارتك لا على قاعدة. ولقاعدة «نظام التشغيل القديم خطر» استثناء حقيقي ورد في المتن: جهاز غير متصل بأي شبكة إطلاقاً. والحد الأخير وهو الأهم: كثيراً ما لا يكون الاختيار اختيارك أصلاً. فلابتوب مكان العمل، أو برنامج إجباري لا يوجد إلا على نظام واحد، ينهي النقاش قبل أن يبدأ.
من عملنا نحن
كيف يوزع نظام التشغيل وقت المعالج يمكن رؤيته على هذا الخادم نفسه. الجهاز يعمل بأوبونتو ٢٤.٠٤.٤ ونواة ٦.٨.٠-١٣٩ وفيه ٤ أنوية. وفي اللحظة التي نظرنا فيها كان عليه ٢٣٨ عملية و٥٧٦ خيط تنفيذ، ومتوسط حمل النظام ٠.٣٩. أي ٥٧٦ شيئاً لها حق التشغيل، و٤ منها فعلاً على المعالج في أي لحظة، ولم يلحظ ذلك أي من المواقع على هذا الجهاز. أما النصف الثاني من الدرس، أي الأذونات، فهو الموضع الذي دفعنا ثمنه بأنفسنا: خادم الويب يعمل بالمستخدم www بمعرف ١٠٠٠، وكل ملف تحت جذر الموقع يجب أن يكون لذلك المستخدم. ويكفي ملف واحد كتب بالمستخدم root كي يعجز خادم الويب عن الكتابة فيه، ويحدث ذلك بلا صوت. ولهذا كتبنا في ترويسة أداتنا الداخلية لهذا القسم، /root/seo-engine/bin/learnhub.sh، أن أداة سطر أوامر ووردبريس لا تشغل أبداً بالمستخدم root، لأن مجلد الكاش يصير ملكاً لـ root وتكف طبقة الكاش عن الكتابة بصمت. ونظام التشغيل لا يستثني أحداً.
اسئلة متابعة حقيقية
ويندوز ١٠ عندي ما زال يعمل؛ هل يجب أن أغيره؟
إن كان ذلك الحاسوب يتصل بالإنترنت أو يستقبل البريد أو يفتح ملفات من الخارج فنعم، وكلما تأخرت زادت الكلفة. أما إن كان جهازاً لا يتصل بشبكة أبداً ويؤدي عملاً واحداً محدداً فيمكنه البقاء. وقد انتهى الدعم في ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥ ولم تصل إصلاحات أمنية لتلك النسخة منذ ذلك اليوم.
هل لينكس صعب على المستخدم العادي؟
لتصفح الويب والبريد والفيديو وأعمال المكتب العادية: لا، اليوم؛ وتثبيته ليس أصعب من تثبيت ويندوز. الصعوبة في مكان آخر: برنامج بعينه لا يعمل إلا على ويندوز، أو طابعة بلا مشغل للينكس. فالسؤال الصحيح ليس «هل هو صعب» بل «هل برنامجي الأساسي الواحد موجود عليه».
هل تغيير نظام التشغيل يجعل الحاسوب أسرع؟
أحياناً بشكل ملحوظ، لكن ليس بالقدر الذي يروج له ولا دائماً. نظام تشغيل أخف على جهاز قديم يأخذ لنفسه ذاكرة أقل، وهذا هو الفرق الذي يصنعه. أما إن كانت المشكلة الحقيقية قرصاً ميكانيكياً أو ذاكرة قليلة فتغيير النظام يغطي جزءاً منها فقط، ودرس مكونات الحاسوب يشرح لماذا.