تعلم التصميم الغرافيكي من الصفر
التصميم الغرافيكي هو ترتيب النص والصورة والفراغ على سطح ما كي تصل رسالة محددة إلى شخص محدد، أي أن العمل قرار لا رسم. وتعلمه يبدأ بالنظر، ثم المبادئ، ثم أداة واحدة، وأخيرا عمل حقيقي بقيد حقيقي.
- الدرس 1 من 12
- مبتدئ
- مجاني، دون تسجيل
خمسة فروع تتشارك اسما واحدا
الفرع هو ما يحدد الأداة وصيغة التصدير وموضع فساد العمل. اختر الفرع أولا ثم الأداة.
- هوية العلامة
- الطباعة
- الرقمي والتواصل
- الموشن
- واجهة المستخدم
لا أحد بارع في الفروع الخمسة. وإعلانات الوظائف تُكتب وكأن ثمة من هو كذلك، وهذا التوقع لا عجز المصمم هو ما يسلّم عملا رديئا.
آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.
ماذا يفعل مصمم الغرافيك فعلا؟
يتخذ القرارات. التصميم الغرافيكي يعني ترتيب النص والصورة والفراغ على سطح ما كي تصل رسالة محددة إلى شخص محدد. والملف النهائي نتيجة العمل لا العمل نفسه؛ فالعمل هو مجموعة القرارات التي وراءه.
ثلاثة قرارات تتكرر في كل مشروع وما عداها تفاصيل. الأول: ما الذي يُحذف. المبتدئ يبقي كل شيء ثم يبحث عن تخطيط يسع الجميع. الثاني: ما الذي يأخذ المرتبة الأولى، أي إن لم ير المتلقي سوى شيء واحد فماذا يكون ذلك الشيء. الثالث: ما الذي يتكرر، لأن التكرار هو ما يحول صفحات متفرقة إلى علامة تجارية.
وكل عمل حقيقي يأتي معه بأربعة قيود، والتصميم الجيد هو الذي تصالح مع الأربعة. السطح: ما حجمه ومن أي مسافة يُرى. المتلقي: من هو وفي أي حال ينظر إليه، عابرا في الشارع أم جالسا إلى مكتب. الإنتاج: هل سيُطبع أم يبقى على شاشة، وكم ميزانيته. والعلامة: الشيء القائم أصلا والذي يجب ألا يناقضه تصميمك.
موقفنا هنا صريح: العميل لا يدفع ثمن الملف بل ثمن القرار، والملف إيصال ذلك القرار. من يعرف البرنامج فقط ينفذ أي تعديل يُطلب منه؛ أما المصمم فيقول إن هذا التعديل يفسد الرسالة، ويأتي بالسبب. وهذه الجملة الثانية هي التي تحدد سعر العمل.
إلى كم فرع ينقسم هذا المجال؟
خمسة فروع، وهي عمليا تختلط أقل بكثير مما توحي به إعلانات الوظائف. هوية العلامة: الشعار واللوحة اللونية والحروف والكتيب الذي يخبر الآخرين كيف يستعملونها. الطباعة: الكتالوجات والتغليف وبطاقات العمل، حيث يبدأ نمط اللون وهامش القص والدقة في الأهمية، وحيث لا يمكن التراجع عن الخطأ خلافا للويب. الرقمي والتواصل الاجتماعي: المنشورات والبانرات والإعلانات، بأحجام صغيرة وعلى شاشات لا تعرض اللون بالطريقة نفسها. الموشن: التصميم نفسه، زائد الزمن. وواجهة المستخدم: تصميم شيء سيُشغَّل لا شيء يُنظر إليه فقط.
وما يُقال أقل هو أن لا أحد بارع في الخمسة جميعا، ولا حاجة لأحد أن يكون. الفرع هو الذي يحدد الأداة التي تعمل بها، وصيغة التصدير، والموضع الذي يفسد فيه العمل. مصمم الطباعة الذي يسلم ملفا بنمط RGB قد سلّم ألوانا باهتة على الورق، وعندها لا يمكن فعل شيء. ومصمم التواصل الاجتماعي الذي يترك تفاصيل دقيقة يخسر تصميمه على شاشة هاتف. وهذه ليست هفوات ذوق بل هفوات فرع.
اثنان من الخمسة لهما مساران خاصان على هذا الموقع وهما المكان الصحيح لقراءتهما: الموشن والفيديو ومبادئ تصميم واجهة المستخدم. أما بقية هذا المسار فتقوم على الفروع الثلاثة الأولى.
لماذا يبقى أكثر العمل تحت خط الماء؟
لأن الشيء الوحيد الذي يراه العميل هو الملف النهائي، وهو أصغر أجزاء العمل. وتحته خمس طبقات لا تظهر أي منها في معرض الأعمال، وكل واحدة منها قادرة على إغراق المشروع.
أولا الموجز: ما المشكلة التي يُفترض أن يحلها هذا التصميم. جملة مثل «أريد ملصقا» ليست موجزا؛ أما «أريد أن يدرك المارة أمام المحل أننا نفتح أيام السبت أيضا» فهي موجز. ثانيا القيود: الحجم ومسافة النظر وميزانية الطباعة ومكان التركيب. ثالثا النسخ المرفوضة، وهي عمليا تأخذ أكثر وقت المشروع ولا تُعرض في أي مكان. رابعا مواصفات الإنتاج: نمط اللون وهامش القص وأصغر حجم يبقى عنده الشعار مقروءا. وخامسا التسليم: الملفات المصدرية والخطوط وحق استعمالها، ومن يستطيع تعديل هذا لاحقا.
الطبقة الخامسة تصنع من المتاعب أكثر من غيرها ويُتحدث عنها أقل. الشعار ليس ملفا؛ إنه عائلة ملفات بأحجام وحالات مختلفة، مع قاعدة تحدد أين يُستعمل كل منها. فإن كان تسليمك صورة PNG، فبعد ستة أشهر يريد العميل لافتة للواجهة، ويعود إليك، وترسمه من الصفر مرة أخرى. وإن كان الخط الذي استعملته بلا رخصة تجارية، فليست مشكلتك هي التي تنتهي هناك، بل مشكلة العميل هي التي تبدأ.
ما يراه العميل وما يصنع العمل
معارض الأعمال لا تعرض سوى القمة. وأي من الطبقات الخمس السفلى قادرة على إغراق المشروع.
الملف النهائي
الشيء الوحيد الذي يعرضه معرض الأعمال، وأصغر أجزاء العمل.
-
الموجز
ما المشكلة التي يحلها هذا التصميم. «أريد ملصقا» ليس موجزا.
-
القيود
الحجم ومسافة النظر وميزانية الطباعة ومكان التركيب.
-
النسخ المرفوضة
أكثر وقت المشروع يذهب هنا ولا يُعرض في أي مكان.
-
مواصفات الإنتاج
نمط اللون وهامش القص وأصغر حجم يبقى عنده الشعار مقروءا.
-
التسليم والرخص
الملفات المصدرية والخطوط وحق استعمالها، ومن يستطيع التعديل لاحقا.
الطبقة الخامسة تصنع أكثر المتاعب ويُتحدث عنها أقل. الشعار المسلَّم بصيغة PNG فقط يُرسم من الصفر أول مرة تُطلب فيها لافتة.
ماذا أتعلم أولا؟
خمس درجات، بهذا الترتيب، وترتيبها أهم من سرعتها.
الدرجة الأولى هي النظر، وهي أرخصها وأكثرها إهمالا. اجمع عشرين تصميما تؤدي عملها جيدا واكتب لكل منها جملة واحدة عن سبب نجاحه. ويجب أن تكون الجملة محددة: «لأن شيئا واحدا فقط كبير وكل ما عداه صغير فعلا» جملة، أما «لأنه نظيف» فليست جملة. هذا التمرين وحده، خلال أسابيع، هو ما يجعلك قادرا على الحديث عن تصميم أصلا.
الدرجة الثانية هي المبادئ: التسلسل والتباين والمحاذاة والفراغ والتكرار. تعلمها لا بوصفها قوانين بل بوصفها تفسيرات، تفسيرات لكيفية تجميع العين للأشياء. والدرجة الثالثة هي اللون والحروف، وهما الموضعان اللذان يفضح فيهما العمل الهاوي نفسه أكثر من غيرهما، ولحسن الحظ يقبل كلاهما القواعد.
الدرجة الرابعة أداة واحدة، واحدة فقط، حتى تحفظ اختصاراتها دون نظر. والخامسة عمل حقيقي: لشخص حقيقي، بقيد حقيقي وملاحظات لن تعجبك. التمرين بلا عميل له سقف، لأنك تكتب الموجز ثم توافق عليه أنت أيضا.
خمس درجات بترتيب لا يمكن تبديله
أكثر الدورات تبدأ من الدرجة الرابعة. لهذا تعرف الأداة ويظل عملك يبدو هاويا.
-
1
النظر والتسمية
عشرون تصميما، ولكل منها جملة محددة عن سبب نجاحه. «إنه نظيف» ليست جملة.
-
2
مبادئ التركيب
التسلسل والتباين والمحاذاة والفراغ والتكرار. تفسيرات لا قوانين.
-
3
اللون والحروف
الموضعان اللذان يفضح فيهما العمل الهاوي نفسه، ولحسن الحظ يقبل كلاهما القواعد.
-
4
أداة واحدة بعمق
حتى تحفظ الاختصارات. والأداة الثانية لاحقا تأخذ أياما.
-
5
عمل حقيقي واحد
بقيد حقيقي وملاحظات لن تعجبك. بلا عميل تكتب الموجز وتوافق عليه بنفسك.
لهذا السلم ترتيب لا جدول زمني. وأي رقم تسمعه لمدة درجة ما هو تخمين ممن لا يعرفك.
بماذا أتمرن دون تكلفة؟
ثلاثة برامج مجانية مفتوحة المصدر تغطي عمل التمرين كله، والمبادئ التي تقرأها في هذا المسار واحدة في الثلاثة. إنكسكيب للمتجهات، أي الشعارات والأيقونات وكل ما سيُطبع بحجم كبير. وجيمب للصور النقطية. وبن بوت لتخطيط الصفحات والواجهات، وهو مفتوح المصدر ويمكن تنصيبه على خادمك. ولفيغما أيضا خطة مجانية تكفي للبداية.
ولا يلزم شراء الخطوط كي تتمرن. جوجل فونتس للاتينية، وللفارسية وزيرمتن المنشور برخصة SIL Open Font والحامل لأرقامه الفارسية. وهذه التفصيلة الثانية أهم مما تبدو: الخط الذي لا يملك أرقاما فارسية يستعيرها من خط آخر، وعندها يختلف شكلها وارتفاعها عن بقية الجملة.
وثمة تمرين واحد ينجح فعلا: اختر تصميما جيدا، وانظر إليه جيدا، ثم أغلقه، وأعد بناءه من الصفر دون أن يكون الأصل أمام عينيك. ثم ضع الاثنين جنبا إلى جنب. الفجوة التي تراها هي قائمة دروسك، وخلافا لمشاهدة شرح مصور فإنك اكتشفت هذه القائمة بنفسك، ولهذا تبقى.
وهنا حد صريح أيضا: هذه الأدوات المجانية بلا سقف للتعلم، ولها سقف في التسليم الاحترافي. الملف الجاهز للطباعة بملف تعريف لوني صحيح، وتبادل الملفات مع فريق يعمل بأداة أخرى، موضعان يلزمك عاجلا أو آجلا أن تتخذ فيهما قرارا.
كم يلزم حتى تبدأ عيني في العمل؟
لن نعطي رقما، لأن أي رقم نعطيه سيكون مختلقا. والذي يمكن قوله أن العمل ينقسم إلى قطعتين تسيران بسرعتين مختلفتين جدا، والدورات تبيع القطعة السريعة موحية بأنها كل شيء.
القطعة السريعة قابلة للتعليم: مفردات المجال تأخذ أسابيع، وأداة واحدة تأخذ شهرا أو شهرين، ومعرفة الإنتاج تترسخ بعد بضعة أعمال حقيقية. أما القطعة البطيئة فهي الذوق، والذوق في الحقيقة ذاكرة: ذاكرة ما رأيته وفكرت فيه. والذاكرة لا تُنزَّل، ولهذا بالضبط لا تختصرها أي دورة.
فإن باعك أحدهم دورة تجعلك مصمما محترفا خلال مدة معلنة، فالذي يبيعه فعلا هو القطعة السريعة. ولا بأس بذلك ما دمت تعرف من أين يأتي الباقي: من النظر، ومن إعادة البناء، ومن قبول العمل. والاختصار الحقيقي الوحيد أن تجعل ذلك النظر متعمدا ومنتظما بدل انتظار حدوثه من تلقاء نفسه.
المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي
الدرجة الأولى في هذا المسار، وهي النظر، هي بالضبط حيث تساعد النماذج متعددة الوسائط أكثر ما تساعد، ولا يكاد أحد يستعملها هكذا. المطلوب ليس أن يصنع لك النموذج تصميما؛ بل أن يفكك تصميما جيدا إلى قراراته كي تستطيع إعادة بنائه دون النظر إليه. وهذا يحتاج حكما، فاستعمل نموذجا قويا لا رخيصا، واختيارنا الحالي موجود في قسم الذكاء الاصطناعي في هذا الموقع.
- اختر تصميما يؤدي العمل نفسه الذي سيؤديه عملك. ملصق لفعالية، لا «ملصق جميل». فإن اختلف العمل اختلفت القرارات وفقدت المقارنة معناها.
- قبل أن تسأل شيئا، اكتب أنت على الورق ما هو الأكبر، وما الذي تكرر، وبأي ترتيب تحركت عينك. فإن قرأت جواب النموذج أولا لم تعد قادرا على المقارنة بحياد.
- شغّل الوصفة أدناه. صيغ السؤال كي يضطر النموذج إلى سرد قرارات لا صفات. فإن عاد الجواب مليئا بـ«عصري» و«جذاب للعين» فأنت لم تسأل كما ينبغي.
- أغلق الأصل وابنِ التصميم من الصفر معتمدا على قائمة القرارات وحدها. هذه أصعب خطوة وهي التي تنفع؛ فمع بقاء الأصل أمامك أنت تنسخ لا تتعلم.
- ضع الاثنين جنبا إلى جنب واكتب الفروق. كل فرق درس؛ تمرن عليها عمدا في العمل التالي وإلا بقيت القائمة مجرد قائمة.
وصفة جاهزة للنسخ
هذه الصورة {نوع العمل: ملصق فعالية / تغليف / منشور إنستغرام} والعمل الذي عليها أن تؤديه هو: {الهدف}.
لا تنقدها ولا تمدحها. اسرد فقط القرارات التي اتخذها المصمم، بصيغة تمكنني من إعادة بنائها دون رؤية هذه الصورة:
١) بالترتيب، قل على ماذا وقع انتباهك وبأي تسلسل. خمسة عناصر كحد أقصى.
٢) قل ما هو الأكبر وما نسبته تقريبا إلى ثاني أكبر عنصر (تقريبيا وبكلام بسيط، مثل نحو الضعف).
٣) سمِّ كل ما يتكرر أكثر من مرة: شكل أو تباعد أو لون أو زاوية.
٤) قل ما الذي حُذف من هذا التصميم وهو حاضر عادة في أعمال مشابهة.
٥) قل على كم خط افتراضي يستقيم النص وأين تقع تلك الخطوط.
٦) وحيثما لم تكن واثقا من الصورة، اكتب «لا أعرف» ولا تختلق.
اعرض الناتج على شكل قائمة بلا صفات. ولا تستعمل كلمات «عصري» و«نظيف» و«احترافي» و«جذاب للعين».
قبل أن تثق بالناتج: النموذج يقرأ البكسلات لا النية. لا يعرف ما كان الموجز ولا الميزانية ولا أين كان سيُطبع هذا، فكل جملة يقولها عن «لماذا» تخمين لا معلومة. وثمة أمر آخر يُنسى بسهولة: النموذج يفكك تصميما رديئا بالثقة نفسها. واختيار ما تضعه أمامه مسؤوليتك، وهذا الاختيار وحده نصف التمرين.
الذكاء الاصطناعي في هذا العمل
في مرحلة التعلم، يفيد الذكاء الاصطناعي بوصفه واصفا وأمين مكتبة، ويضر بوصفه صانعا. الواصف يفكك تصميما إلى قراراته؛ وأمين المكتبة يحول موجز العميل الغامض إلى قائمة قيود. أما الصانع فيصمم بدلا منك، وهو بالضبط ما يسلبك الدرجة الأولى.
أدوات تساعد فعلا
- Gemini يقرأ الصور جيدا ويفهم الفارسية نفسها، ما يجعله مناسبا لتفكيك ملصق فارسي بالفارسية. وصفحة جوجل نفسها تقول إنه يعمل في أكثر من ٢٣٠ دولة ومنطقة وبأكثر من ٧٠ لغة، وإيران ليست في تلك القائمة.
- Claude مناسب لتحويل جملة عميل غامضة إلى موجز مكتوب وقائمة قيود، قبل أن تفتح أداة التصميم أصلا. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك؛ قرأنا ذلك من صفحة أنثروبيك نفسها.
- ChatGPT الخيار الأشيع ومقبول لهاتين المهمتين نفسيهما. ولا ندعي هنا شيئا عن توفره أو الدفع له: صفحة الدول المدعومة لدى OpenAI ترد على خادمنا برمز ٤٠٣، ونحن لا نكتب ما لم نستطع قراءته بأنفسنا.
اين ينقلب ضدك
خطران، وأولهما موجه تحديدا لمن بدأ للتو. حين تطلب من نموذج أن يصنع تصميما بدل أن تعيد بناء تصميم، فأنت تتخطى بالضبط المرحلة التي تبني العين: النظر والقرار والخطأ. والمخرَج أيضا أفضل فورا من تمرينك اليوم، وهذا ما يجعله مغريا. وموقفنا واضح: ما دمت على الدرجتين الأولى والثانية، دع توليد الصور جانبا، وبعد ذلك استعمله كما تشاء.
أما الخطر الثاني فتقني وقانوني. الصورة التي يولدها نموذج لا تصلح لهوية علامة: ليست متجهة، ولا تكبر إلى حجم لافتة، ولا تعمل بلون واحد، وتصير غير مقروءة عند ١٦ بكسل، بينما على الشعار أن يجتاز الأربعة. وفوق ذلك، تحمل الصور المولدة بنماذج جوجل علامة SynthID غير المرئية التي تقول جوجل نفسها إنها قادرة على كشفها، فافتراض أن لا أحد سيعرف ليس افتراضا آمنا. ولمعرفة كيف يمكن الدفع لكل أداة من إيران، انظر دليل الشراء.
المصادر: Anthropic: supported countries and regions Google: where Gemini Apps are available Google DeepMind: SynthID
حدود هذه النصيحة
هذا الدرس خريطة لا المهارة نفسها؛ لا أحد يصير مصمما بقراءته ولم يكن ذلك مقصودا. وثمة أمران تُركا خارجه عمدا. أولهما إنتاج الطباعة: ملفات التعريف اللونية والورق وهامش القص وما تطلبه المطبعة في الملف، وكلها لا تُتعلم إلا بعد بضعة أعمال حقيقية وبضع محادثات مع المطبعة، ولا تعوضها أي صفحة. وثانيهما الذوق، وقد بيّن القسم الأخير لماذا يحتاج سنوات. ونقطة تُقال أقل: إن كنت تحتاج شعارا مرة واحدة في حياتك، فتعلم هذا المجال أغلى طريق للحصول عليه؛ وطلبه من محترف أرخص وأسرع.
من عملنا نحن
وكالة تبيع التصميم الغرافيكي ولا تكاد تحمل صورا على موقعها هي مثال جيد على أول ما قاله هذا الدرس: العمل قرارات لا ملفات. مجلد أصول قالب rgb.ir اليوم يحتوي ملف صورة واحدا بالضبط، وهو JPEG بحجم نحو ٦٨ كيلوبايت أُعد فقط لمعاينة روابط العروض. وكل ما تراه غير ذلك ليس صورا: ٥٥ أيقونة تُطبع مباشرة داخل الصفحة بصيغة SVG، و٥٢ نمطا للإنفوغرافيك تُرسم بـCSS ولا يحمّل أي منها بايتا واحدا من الصور. وكان ذلك قرارا لا توفيرا: الصورة يجب تنزيلها وهي تزحزح التخطيط، ونحن أردنا أن يكون أكبر عنصر مرئي نصا.
والموضع الوحيد في هذا الموقع الذي نصنع فيه صورة فعلا هو الذي علّمنا درس ما تحت خط الماء. بطاقة مشاركة العروض تُرسم على الخادم، وكانت نسختها الأولى مكتوبة بمكتبة GD التي لا تشكّل الفارسية إطلاقا وتضع الحروف منفصلة ومعكوسة. والذي نجح هو Imagick مع محرك Pango، لأن Pango محرك تخطيط نصوص بذاته ويعالج الاتجاه من اليمين إلى اليسار ووصل الحروف على نحو صحيح؛ ولكي يعمل، لزم تحويل خط Peyda من woff2 إلى ttf وتنصيبه في /usr/local/share/fonts/rgb. ثلاثة ملفات خطوط تجلس هناك، وبدونها تنسحب الدالة. ولا يظهر شيء من هذا في الصورة النهائية، وكله كان العمل.
اسئلة متابعة حقيقية
ما الفرق بين التصميم الغرافيكي وتصميم واجهة المستخدم؟
التصميم الغرافيكي يعمل على سطح ينظر إليه المتلقي فقط، أما تصميم الواجهة فيعمل على شيء يشغّله المتلقي. وهذا الفرق وحده يغير أمرين: في الواجهة عليك أن تصمم أيضا حالات الخطأ والتحميل والفراغ، ويتحول التباين من ذوق إلى رقم. أما مبادئ التركيب فواحدة في الاثنين.
هل يلزمني شراء لوح رسم للبدء؟
لا، إلا إن كان الرسم التوضيحي مجال عملك. كل التخطيط والحروف والشعارات الهندسية وعمل المتجهات يُنجز بالفأرة، وهكذا يعمل أكثر المصممين المحترفين أيضا. ويصير اللوح ضروريا حين تريد الرسم باليد، وذلك تخصص منفصل يمكن الوصول إليه لاحقا.
لا أملك معرض أعمال، فكيف أحصل على أول عمل؟
بصنع عمل يحمل مشكلة، لا عمل جميل. اختر نشاطا تجاريا حقيقيا في مدينتك، واكتب موجزه الحقيقي، وصمم وفق تلك القيود، ثم اعرض الاثنين معا: المشكلة والحل. العميل لا ينظر إلى عشر صور غير مترابطة؛ أما حالة واحدة يظهر خلفها تفكير فينظر إليها.