مبادئ التصميم الغرافيكي
مبادئ التصميم الغرافيكي الخمسة ليست قوانين بل تفسيرات: تفسيرات لكيفية تجميع العين للأشياء وما تراه أولا. التسلسل والتباين والمحاذاة والفراغ والتكرار، ويمكن تطبيق الخمسة على تصميم قائم لديك كي ترى الفرق.
- الدرس 2 من 12
- مبتدئ
- مجاني، دون تسجيل
الأعمدة الخمسة التي تحمل التصميم
العمود الأول يقود البقية. فما لم تستقر المراتب، فقرارات الحجم واللون والتباعد بلا أساس.
-
التسلسل
إن رأى المتلقي شيئا واحدا فقط، فماذا يكون. شيء ما يجب أن يصغر كي يبدو غيره كبيرا.
-
التباين
إن لم يكن المقصود تطابق شيئين فاجعلهما مختلفين جدا. وللنص على الشاشة، ٤٫٥ إلى ١ على الأقل.
-
المحاذاة
كل عنصر يستقر على حافة مشتركة واحدة. وفي الفارسية الحافة القوية هي اليمنى.
-
الفراغ
المسافة داخل المجموعة أصغر من المسافة إلى المجموعة التالية. الفراغ هو ما يُظهر التجميع.
-
التكرار
مقياس محدود واحد للأحجام والمسافات في المستند كله. وهذا ما يسميه الناس احترافية.
الالتزام بالأعمدة الخمسة لا يضمن نجاح التصميم. فإن كانت الرسالة خاطئة، فصفحة بلا عيب توصل الرسالة الخاطئة بوضوح أكبر فحسب.
آخر مراجعة: تُراجع الحقائق وأسماء الأدوات في هذا الدرس مقابل مصادرها في هذا التاريخ.
من أين جاءت هذه المبادئ الخمسة؟
من العين لا من الذوق. مبادئ التصميم تفسيرات لكيفية ترتيب الجهاز البصري لصفحة ما: يرى الأشياء الأقرب بعضها إلى بعض مجموعة واحدة، ويرى أولا ما يختلف عن سواه، ويتتبع الحواف المتكررة. والمصمم لا يغير هذا السلوك؛ بل يتعلم أن يعمل معه، أو ألا يعمل ضده على الأقل.
وقائمة هذه المبادئ تختلف من كتاب إلى آخر، أربعة عند بعضهم وسبعة عند غيرهم. اخترنا خمسة لأن الخمسة جميعا تنتج قرارات فعلية في العمل اليومي: التسلسل والتباين والمحاذاة والفراغ والتكرار. وجاء التسلسل أولا لأنه يقود البقية؛ فمتى استقر من يملك المرتبة الأولى، صارت القرارات في الحجم واللون والتباعد أيسر من تلقاء نفسها.
ومنهج هذا الدرس اختيار أيضا. هذا الموقع لا يحمل صورا عمدا وأشكاله هي مرئياته، لذلك يوصف كل مبدأ بـقبل وبعد: حالة محددة، وتغيير محدد، وما الذي اختلف بعده. وميزة ذلك على النظر إلى صورتين أنك تُضطر إلى صوغ التغيير بالكلمات، وهذه الكلمات هي التي تنفعك لاحقا في اجتماع مع العميل.
ملصق واحد، قبل خمسة قرارات وبعدها
لم يُضف عنصر ولم يُحذف ولم يأت لون جديد. إنما اتُّخذت خمسة قرارات فحسب.
قبل
- سبعة عناصر، كلها بحجم واحد ووزن واحد
- خطان يختلفان قليلا
- العنوان في الوسط والنص إلى اليمين والصورة يسارا
- هامش خمسة مليمترات وكل شيء حتى الحافة
- كل قسم بأحجام ومسافات مختلفة قليلا
بعد
- اسم الفعالية بثلاثة أضعاف البقية وشعار الراعي أصغرها
- خط واحد بفارق وزن، أو خطان مختلفان بوضوح
- العناصر الأربعة على حافة مشتركة واحدة
- الهامش مضاعف وحُذف عنصران قليلا القيمة
- أربعة أحجام نص ومقياس تباعد واحد في المستند كله
عمود البعد ليس أجمل من عمود القبل بل أوضح للقراءة. وإن كانت الرسالة على الملصق خاطئة، فهذه القرارات الخمسة تجعل الرسالة الخاطئة أوضح فقط.
ما مشكلة ملصق كل عناصره بالحجم نفسه؟
المشكلة أن قراءته صارت مهمة المتلقي بينما كانت مهمتك أنت. تخيل ملصق مؤتمر: اسم الفعالية والتاريخ والساعة والعنوان وأسماء ثلاثة متحدثين وشعاري راعيين، كلها بحجم واحد ووزن واحد. لا تجد العين موضعا تحط عليه، فإما أن تقرأ من الأعلى إلى الأسفل وإما أن تمضي، وعلى الرصيف تختار الثاني.
والآن القبل والبعد. قبل: سبعة عناصر بحجم واحد. بعد: اسم الفعالية بثلاثة أضعاف البقية، والتاريخ والساعة معا في كتلة متوسطة، والعنوان صغير، والمتحدثون الثلاثة في سطر أدق، وشعارا الراعيين أصغر شيء على الملصق. لم يُحذف شيء ولم يُضف لون جديد؛ إنما استقرت المراتب فحسب.
وما الذي يحدد المرتبة؟ سؤال المتلقي، لا الأهمية التي يعلقها العميل على العناصر. العميل يرى شعاره أهم شيء، والمار يريد أن يعرف ماذا يجري ومتى. وحين يتعارض الاثنان، عليك أن تشرح أن شعارا كبيرا على ملصق لا يقف أحد ليقرأه لا يوصل شيئا إلى أحد. وهذه هي الجملة التي قلنا إنها تحدد سعر العمل.
وثمة خطأ شائع هنا أيضا: تكبير كل ما هو مهم. فإن كانت أربعة أشياء كبيرة فلا شيء منها كبير. التسلسل يعني أن شيئا ما يجب أن يصغر كي يبدو شيء آخر كبيرا، ولهذا بالضبط يصعب تطبيقه.
التباين ليس داكنا مقابل فاتح فقط
التباين يعني الاختلاف، والاختلاف يُبنى من خمسة أشياء: الحجم والوزن واللون والاتجاه والشكل. والقاعدة الأكثر نفعا جملة واحدة: إن لم يكن المقصود أن يتطابق شيئان، فاجعلهما مختلفين جدا. فالاختلاف الطفيف يُقرأ خطأ لا قرارا.
والقبل والبعد هنا أوضحها جميعا. قبل: عنوان بخط ومتن بخط آخر يختلف عنه قليلا، وكلاهما بوزن عادي وحجم متقارب. والنتيجة صفحة تبدو وكأن أحدا غيّر الخط في منتصف العمل ونسي أن يعود. بعد: إما كلاهما بخط واحد والفرق في الوزن والحجم، وإما خطان من عائلتين مختلفتين بوضوح. والطريقان صحيحان؛ والموضع الوسط هو الخطأ.
وجزء من التباين له رقم، ويستحق أن تستعير ذلك الرقم. يقول معيار WCAG إن نسبة السطوع بين النص وخلفيته ينبغي ألا تقل عن ٤٫٥ إلى ١، وأن ٣ إلى ١ تكفي للنص الكبير. كُتب هذا المعيار لصفحات الويب، ومع ذلك فالرمادي الفاتح على الأبيض الذي يبدو أنيقا في معارض الأعمال لا يجتازه هناك أيضا، ولا يُقرأ في الطباعة.
وللطباعة لا يوجد رقم مكافئ أصلا، فالطريق الوحيد للفحص أن تأخذ نسخة تجريبية حقيقية وتنظر إليها في الضوء الذي ستُرى فيه فعلا. اللون الزاهي على شاشة معايَرة شيء آخر على ورق مطفأ تحت مصباح محل. والتخمين لا يعوض ذلك.
الخط غير المرئي الذي يجب أن يستقر عليه كل شيء
المحاذاة تعني أن يكون لكل عنصر على الصفحة علاقة بصرية بعنصر آخر، لا أن يكون موضوعا في مكان ما فحسب. العين تجد الحواف، بما فيها حواف لم تُرسم قط، والعنصر الذي يخرج قليلا عن إحداها يُقرأ خطأ لا تنويعا.
قبل: العنوان في الوسط، والمتن إلى اليمين، والصورة ملاصقة للحافة اليسرى، والتعليق في الوسط مرة أخرى. لا واحد من هذه القرارات الأربعة خاطئ بمفرده، ومعا تصنع صفحة تبدو مزدحمة بلا سبب. بعد: الأربعة على حافة واحدة، لتكن جميعا إلى اليمين، وحافة الصورة تستقيم مع حافة النص. كل ما فعلته أنك حركت ثلاثة أشياء بضعة مليمترات، فصارت الصفحة مرتبة فجأة.
وفي الفارسية الحافة القوية هي اليمنى، وهذه الحقيقة وحدها تحسم عدة قرارات: كتل النص تبدأ من اليمين، والكلمات والأرقام اللاتينية داخل الجملة قد تظهر علامات ترقيمها في غير موضعها، وتوسيط النص يترك حافتيه غير مستويتين، وهو ما يجب أن يكون متعمدا ومضبوطا.
والتوسيط ليس ممنوعا، لكنه يجب أن يكون قرارا لا افتراضا. النص الموسط ينجح في كتلة قصيرة متناظرة مثل عنوان دعوة؛ ويفشل في فقرة من عدة أسطر، لأن العين تبحث في كل سطر عن البداية من جديد. والخلاصة العملية: اختر حافة واحدة وضع كل شيء عليها، وحيثما أردت مغادرتها فاعلم أنك تلفت الانتباه، وتأكد أن هذا ما أردته.
الفراغ والتكرار، أقل مبدأين تطبيقا
الفراغ يبدو مهدورا وليس كذلك. إنه يفعل أمرين: يمنح أهمية للعنصر الذي حوله فراغ دون أن يضيف إليه شيئا، ويخبر العين أي العناصر تشكل مجموعة. العين تقرأ المسافة، فإن كانت المسافة بين عنوان ونصه أكبر من المسافة بين ذلك النص والعنوان التالي، فقد ألصقت العنوان بالفقرة الخطأ دون أن تقصد.
قبل: هامش خارجي خمسة مليمترات، وعناصر ممتدة إلى الحافة، والمسافة بين الكتل مساوية للمسافة داخل كل كتلة. بعد: الهامش الخارجي مضاعف، وحُذف عنصران قليلا القيمة، وصارت المسافات بين المجموعات أكبر بوضوح من المسافات داخلها. صارت الصفحة أخف والرسالة أقوى، وحدث الأمران معا لا رغم أحدهما عن الآخر.
والتكرار هو ما يسميه الناس احترافية. قبل: كل صفحة في كتالوج لها عنوان بحجم مختلف قليلا، ومسافات تتغير في كل مرة، وأيقونات من عائلتين. لا يظهر أي من هذه الفروق بمفرده، ومجموعها يجعل الكتالوج يبدو غير احترافي. بعد: أربعة أحجام نص في المستند كله، ومقياس محدود واحد لكل المسافات، وعائلة أيقونات واحدة. لا أحد يستطيع أن يقول ما الذي تغير، والجميع يلاحظ أنه تغير.
والمقياس المحدود هو ما يوفر أكثر الوقت. بدل اختيار مسافة لكل حالة، اختر أربعة أو خمسة أرقام واستعمل تلك وحدها. وتظهر فائدته الثانية حين ينتقل العمل إلى شخص آخر، أو حين تعود إليه بعد ستة أشهر: القاعدة مكتوبة ولا شيء يحتاج إلى تخمين.
خمس دقائق مع هذه القائمة قبل التسليم
لا شيء من هذه مسألة ذوق، وكلها يمكن الإجابة عنها بالنظر.
افحص هذه
- من ثلاثة أمتار أو بعين نصف مغلقة، ما الذي يُرى أولا
- مع أي عنصر آخر تشترك حافة كل عنصر
- المسافة داخل كل مجموعة أصغر من المسافة إلى التالية
- كم حجم نص استُعمل في المستند كله
- إن حولت كل الألوان إلى رمادي، هل يبقى التسلسل قائما
لا تفعل هذه
- تكبير كل ما هو مهم
- خطان يختلفان قليلا فقط
- توسيط فقرة من عدة أسطر
- ملء الفراغ لأنه يبدو مهدورا
- اختيار مسافة منفصلة لكل حالة
هذه القائمة تفحص الشكل فقط. أما صواب الرسالة فيُحسم في موضع آخر، ولا تجيب عنه أي قائمة فحص.
أي من هذه المبادئ يمكن كسره؟
أي منها، مرة واحدة، عن قصد. والشرط أن تكون بقية الصفحة منضبطة. العنصر الخارج عن الحافة يلفت الانتباه حين يكون كل ما عداه على الحافة تماما؛ فإن كان كل شيء منزاحا قليلا، لم يعد ذلك كسرا لقاعدة بل مجرد إهمال. والمنطق نفسه يسري على الحجم واللون والتباعد: كسر القاعدة يستمد معناه من القاعدة.
وموقفنا أن هذه المبادئ الخمسة كُتبت لتصميم له عمل يؤديه. ملصق عليه أن يُعلم، وتغليف عليه أن يُرى على الرف، وكتالوج عليه أن يُقرأ. أما العمل الفني أو معرض الأعمال العرضي فلا عمل فيه أصلا كي تعترضه، وهناك تتحول الخمسة إلى مسائل ذوق يمكن تنحيتها.
وثمة حد آخر يتجاوزه كثيرون: إن كان ما تصممه سيُشغَّل لا يُنظر إليه فقط، فهذه الخمسة لا تكفي. هناك عليك أن تضيف الثبات، ويتحول التباين من ذوق إلى رقم. ولذلك النقاش موضعه الخاص، وهو مبادئ تصميم واجهة المستخدم.
المسار السريع مع الذكاء الاصطناعي
نقد عملك بنموذج متعدد الوسائط هو أنفع ما يفعله الذكاء الاصطناعي في هذا الموضوع، بشرط أن يُطرح السؤال كما ينبغي. فالنماذج إن تُركت وشأنها تمدح، والمدح بالضبط هو ما لا ينفع. والحيلة كلها أن تمنع المدح وتجبرها على ترتيب المشكلات. وهذا يحتاج حكما، فاستعمل نموذجا قويا، واختيارنا الحالي موجود في قسم الذكاء الاصطناعي في هذا الموقع.
- صدّر صورة كاملة للسطح كله لا قصاصة منه. فالقص يوجه الجواب بنفسه، لأن المحاذاة والفراغ لا معنى لهما إلا في الإطار الكامل.
- قبل أن تسأل، اكتب أي المبادئ الخمسة تظن أنك خالفته. فإن قرأت جواب النموذج أولا لم تعد تعرف ما كان تخمينك.
- شغّل الوصفة أدناه. فإن لم يجد الجواب أي مشكلة فلا تعده نجاحا؛ بل يعني أن السؤال لم ينجح، فاسأل من جديد مع تشديد أكبر على بند «المشكلات فقط».
- ولكل مشكلة يسميها، اسأل ماذا يفسد أيضا إن أصلحتها. هذا السؤال الثاني هو ما يحول القائمة من رأي إلى قرار.
- غيّر شيئا واحدا فقط وصدّر الصورة من جديد. فإن غيّرت خمسة معا لن تعرف أيها نجح، وفي المرة القادمة تبدأ من الصفر ثانية.
وصفة جاهزة للنسخ
هذه الصورة {نوع العمل: ملصق / تغليف / صفحة كتالوج} من تصميمي. والعمل الذي عليها أن تؤديه هو: {الهدف}. متلقيها {المتلقي} وتُرى من مسافة {المسافة}.
دورك ناقد لا مشجع. القواعد:
أ) لا تكتب شيئا إيجابيا. ولا جملة واحدة. وإن كان شيء جيدا فتجاوزه.
ب) تحدث فقط عن هذه المبادئ الخمسة: التسلسل والتباين والمحاذاة والفراغ والتكرار.
ج) لكل مبدأ اكتب مشكلتين على الأكثر، وانسب كل مشكلة إلى عنصر محدد.
د) رتّب كل المشكلات من الأشد إلى الأقل أثرا، وقل ما كان معيار ترتيبك.
هـ) وحيثما احتجت لذكر مشكلة إلى رقم لا تعطيه الصورة، اكتب «يلزم قياسه» ولا تختلق رقما.
و) واختم بفقرة واحدة: إن أصلحت المشكلة رقم واحد، فماذا يفسد أيضا.
وإن لم تجد أي مشكلة، فبدل المدح اكتب «السؤال غير كاف» وقل ما المعلومات التي تحتاجها.
قبل أن تثق بالناتج: ثلاثة أشياء لا تستطيع هذه الوصفة أن تعطيك إياها. أولا الأرقام: نسبة التباين لا تُحسب من صورة مضغوطة، فحيثما ذكر النموذج رقما فقِسه بنفسك بأداة حقيقية. ثانيا الموجز: النموذج لا يعرف ما المشكلة التي كان يُفترض أن يحلها هذا التصميم، فرأيه في صواب الرسالة بلا وزن. وثالثا، وهو أهم من الاثنين: حتى مع هذه القواعد يميل النموذج إلى موافقتك، فإن غيّر رأيه في المرة الثانية التي تسأل فيها، فليس ذلك التغيير دليلا على أنك كنت محقا.
الذكاء الاصطناعي في هذا العمل
في هذا الموضوع يؤدي الذكاء الاصطناعي عملا واحدا جيدا فعلا: النظر إلى عملك بعين لم تتعب ولم تتورط. فبعد ثلاث ساعات على تصميم لم تعد تراه كما رأيته أول مرة، وهنا بالضبط تستحق نظرة خارجية فورية. لكن هذه النظرة لا تنفع إلا حين تكون قد نزعت عنها المدح.
أدوات تساعد فعلا
- Gemini يقرأ الصور جيدا ويناسب مراجعة تصميم فارسي، لأنه يفهم الفارسية نفسها ويستطيع الحديث عن المحاذاة من اليمين إلى اليسار. وصفحة جوجل نفسها تقول إنه يعمل في أكثر من ٢٣٠ دولة ومنطقة، وإيران ليست في تلك القائمة.
- Claude يلتزم بقواعد الوصفة الصارمة أعلاه، مثل بند «لا تكتب شيئا إيجابيا»، وهذا ما يجعله نافعا في النقد. وإيران ليست في أي من قائمتي الدول المدعومة لدى أنثروبيك؛ قرأنا ذلك من صفحة أنثروبيك نفسها.
- ChatGPT الخيار الأشيع ومقبول لهذه المهمة بالقواعد نفسها. ولا ندعي هنا شيئا عن توفره أو الدفع له: صفحة الدول المدعومة لدى OpenAI ترد على خادمنا برمز ٤٠٣.
اين ينقلب ضدك
الخطر الأساسي أن النماذج مبنية لتعطي أجوبة مُرضية، والمُرضي ليس هو الصحيح. وهذا ليس ادعاءنا: وثيقة OpenAI الرسمية نفسها تحمل بندا اسمه «تجنب التملق» يقول صراحة إن المساعد موجود لمساعدة المستخدم لا لمجاملته أو موافقته دائما، وإن التملق يهدم الثقة. أي أن الشركة الصانعة تعد هذا مشكلة حقيقية وكتبت له قاعدة. والنتيجة العملية لك: سؤال «ما رأيك في هذا التصميم» يجلب جوابا إيجابيا في الغالب، وذلك الجواب لا يحمل أي معلومة.
وموقفنا: اطلب من النموذج المشكلات فقط، مرتبة، وإن لم يجد شيئا فلا تعده نجاحا. أما الخطر الثاني فأصغر وأسهل في الوقوع فيه: النموذج يقرر بثقة أشياء لم يقسها. فنسبة التباين لا تخرج من صورة مضغوطة، ورقم ٤٫٥ إلى ١ في معيار WCAG يُستخرج بأداة قياس لا بالنظر. ولمعرفة كيف يمكن الدفع لكل أداة من إيران، انظر دليل الشراء.
المصادر: OpenAI Model Spec: avoid sycophancy W3C: Understanding SC 1.4.3 Contrast (Minimum) Anthropic: supported countries and regions Google: where Gemini Apps are available
حدود هذه النصيحة
هذه المبادئ الخمسة تتحدث عن الشكل ولا تقول شيئا عن الرسالة. فالملصق الذي يلتزم بالخمسة يفشل مع ذلك إن كان المكتوب عليه لا ينفع المتلقي، ولا تكشف ذلك أي قائمة فحص. ثانيا، هي مكتوبة لسطح ثابت ومتلقٍّ واحد؛ فإن كان ما تصنعه سيُشغَّل، لزم الثبات أيضا وتحول التباين من ذوق إلى رقم، وهو موضوع مبادئ تصميم واجهة المستخدم. وثالثا، في العمل الفني أو المعرضي تسقط هذه التوصيات، لأنه لا يوجد هناك عمل أصلا كي تلتزم به.
من عملنا نحن
تبدأ بأخذ التكرار على محمل الجد حين يكف عن الاعتماد على ذاكرتك، وقد طبقنا ذلك على أشكال هذا الموقع نفسه. لا يختار أي إنفوغرافيك في rgb.ir ألوانه بنفسه. لون كل عنصر يُحسب من موضع ذلك العنصر في قائمته: النسبة i مقسومة على n ناقص واحد على منحدر بأربع محطات معرّف في main.css باسم --grad ومحطاته #ff4d6a و#b06bff و#4d9fff و#2ee6a8. والدالة rgb_dg_hue_vars() تُستدعى من ٣٨ موضعا في ملفات المكتبة الأربعة، وفي الثمانية والثلاثين جميعا تتلقى رقم العنصر وعدد العناصر لا غير. والنتيجة أن أي شكل من خمسة عناصر، في أي صفحة من هذا الموقع، يحمل الألوان الخمسة نفسها تماما؛ شغّلناها اليوم فأعادت #ff4d6a و#c762d4 و#8383ff و#46afec و#2ee6a8.
ويستحق ذكر الكلفة أيضا، لأن هذا القرار لم يكن مجانيا: ففي شكل من ستة عناصر قد يخرج لونا عقدتين متجاورتين متقاربين، ولا سبيل لإصلاح ذلك الشكل وحده دون كسر النظام كله. والمحاذاة علّمت درسا في الموضع نفسه: الحلقة اللونية حول المنظومة تدرج مخروطي يُبنى في PHP، لأن العقد تجلس على قطع ناقص وزاوية نصف القطر لعقدة على قطع ناقص ليست هي زاويتها نفسها؛ وبالرقم البسيط كان لون الحلقة يسبق عقدته أو يتأخر عنها بضع درجات، وتلك الدرجات القليلة كانت تُرى.
اسئلة متابعة حقيقية
قوائم أخرى تذكر أربعة مبادئ، فلماذا خمسة هنا؟
لأن القوائم اصطلاح لا حقيقة، وكل منها يُجمع لغرضه. وقد أفردنا التسلسل لأنه عمليا أول قرار في أي مشروع وهو الذي يقود البقية. فإن قرأت في مكان قائمة من أربعة، فالأرجح أن المفهوم مدرج ضمن التباين أو التقارب.
كيف أعرف أن التسلسل في تصميمي صحيح؟
اختباران يستغرق كل منهما ثواني. الأول، أغمض عينيك نصف إغماضة حتى تتلاشى التفاصيل وانظر ما الذي يبقى مرئيا؛ ذلك الشيء هو مرتبتك الأولى، شئت أم أبيت. والثاني، اصنع نسخة رمادية: فإن أطاح حذف اللون بالتسلسل، فقد كان اللون يؤدي العمل الذي كان ينبغي أن يؤديه الحجم والوزن.
كم لونا يحتاج التصميم؟
أقل مما تظن، والعدد الدقيق يعتمد على العمل لا على الذوق. مشكلة الألوان ليست في عددها؛ بل في أنها متى كثرت لم يعد أي منها يعني شيئا محددا ولم يعد لون التأكيد يُرى. والاختبار البسيط: قل عن كل لون في تصميمك جملة واحدة عما يفعله؛ وكل لون بلا جملة زائد.