تحت مئة ألف تومان للمعاملة الواحدة، زيبال أرخص. فوقها، زرين بال. هذه النقطة تحديدًا هي الرقم الوحيد في هذا القرار الذي يحتاج حسابًا فعليًا، ولم تنشره أي من الشركتين، ولا سبب يدفعها إلى نشره.
سبب وجود نقطة تقاطع أصلًا هو أن التعريفتين مبنيتان بشكل مختلف. زرين بال تأخذ نسبة أصغر لكنها تضيف مبلغًا ثابتًا على كل معاملة، وزيبال تأخذ نسبة أكبر بلا مبلغ ثابت. الرسم الثابت قاسٍ على السلة الصغيرة ولا يكاد يُرى على الكبيرة.

ما تنشره الشركتان بنفسيهما
قرأنا هذه الأرقام من صفحتي التعرفة لديهما في ١٦ أغسطس ٢٠٢٦. التعريفات تتغير، فراجعها قبل أي التزام.
تأخذ زرين بال نصفًا بالمئة بحد أقصى ١٦ ألف تومان، إضافة إلى ٥٠٠ تومان ثابتة على كل معاملة، وتمنح الشهر الأول مجانًا. وتأخذ زيبال على بوابة الدفع واحدًا بالمئة بحد أقصى ٢٠ ألف تومان، وتنص على أن الرسم يُقتطع من المعاملات الناجحة وحدها.
أين يتقاطع الخطان
رسم زرين بال هو نصف بالمئة من المبلغ زائد ٥٠٠ تومان، ورسم زيبال واحد بالمئة من المبلغ. يتساوى الطرفان حين يصير نصف بالمئة من المبلغ مساويًا ٥٠٠ تومان، أي عند مئة ألف تومان. كل ما دون ذلك في صالح زيبال، وكل ما فوقه في صالح زرين بال.
| قيمة المعاملة | رسم زرين بال | رسم زيبال | الأرخص |
|---|---|---|---|
| ٥٠ ألف تومان | ٧٥٠ | ٥٠٠ | زيبال |
| ١٠٠ ألف تومان | ١٬٠٠٠ | ١٬٠٠٠ | متساويان |
| ٣٠٠ ألف تومان | ٢٬٠٠٠ | ٣٬٠٠٠ | زرين بال |
| مليون تومان | ٥٬٥٠٠ | ١٠٬٠٠٠ | زرين بال |
| مليونا تومان | ١٠٬٥٠٠ | ٢٠٬٠٠٠ (الحد) | زرين بال |
والحدّان القصويان لا يعملان في الموضع نفسه. تتوقف زيبال عند ٢٠ ألف تومان متى تجاوزت المعاملة المليونين. أما حد النسبة لدى زرين بال فيُغلق عند ٣٬٢٠٠٬٠٠٠ تومان، وبعدها تدفع ١٦ ألفًا زائد الـ٥٠٠ الثابتة ذاتها.
وثمة أمر لن تحسمه لك صفحة التعرفة. في عبارة «نصف بالمئة بحد أقصى ١٦ ألف تومان زائد ٥٠٠ تومان ثابتة» لا يتضح هل الحد على الجزء النسبي أم على المجموع. قرأناها على الجزء النسبي. إن كانت معاملاتك بالملايين فهذا سؤال يُطرح على الدعم قبل التوقيع لا بعده.
التكاليف الغائبة عن بطاقة الرسوم
على متجر ينفذ ٣٠٠ معاملة شهريًا بقيمة ٣٠٠ ألف تومان للواحدة، الفارق بين البوابتين نحو ٣٠٠ ألف تومان في الشهر. مبلغ حقيقي. لكن ثلاثة أمور أخرى تفوقه عادة، ولا يكاد أحد يساوم عليها.
أولها توقيت التسوية. المال الذي يصل حسابك بعد ثلاثة أيام يغيّر وضع السيولة لدى نشاط صغير بما لا تفعله بضعة آلاف من التومانات، ولا تقرأ ذلك من صفحة تعرفة. اسأل مباشرة.
ثم ضريبة القيمة المضافة، وقد نصّت زيبال صراحة على إضافتها فوق الرسم. أي أن أرقام الجدول أعلاه أرضيات لا حصائل نهائية.
ثم ختم الثقة. البوابة الإيرانية المباشرة تستلزم شهادة «اينماد»، وقد أعلنت زرين بال إصدارها بلا نجمة بستمئة ألف تومان. على نشاط في بدايته تفوق هذه الكلفة وحدها رسوم سنة كاملة. ومن شروط التأهل ضبط إعداد النطاق والشهادة على الوجه الصحيح، فاحسم ذلك قبل التقديم لا بعد الرفض. وإن كنت تقرأ من خارج إيران فالمقابل هو ما يطلبه البنك المستحوذ قبل قبولك، والدرس واحد: كلفة الانضمام تفوق كلفة المعاملات في السنة الأولى.
ما لا تقوله لك شركة دفع
نحن لا نبيع بوابات. نبني المتجر الذي يفترض بالدفعة أن تنجو فيه، وهذا يضعنا حيث لا يقف مزود البوابة: في المتاجر التي أطلقناها، ظلت نسبة الطلبات المتروكة عند خطوة الدفع نفسها تفوق دائمًا الفارق بين تعريفتين.
فإن كنت تتعذب على نصف نقطة مئوية بينما صفحة الدفع لديك بطيئة على الهاتف أو تطلب من الزبون تسجيلًا ثانيًا، فأنت تحسّن الرقم الصغير. قِس زمن تحميل تلك الصفحة أولًا، ثم جادل في التعرفة.
والحد الأمين لكل ما سبق: هذا حساب على بطاقتي أسعار منشورتين، لا تزكية. عملنا مع الاثنتين، ولم تمنحنا أي منهما سببًا لتفضيلها خارج الأرقام هنا.
أيهما نختار
متوسط سلة دون مئة ألف تومان، خذ زيبال. فوقها، زرين بال. وإن كانت معاملاتك بالملايين فكلتاهما تبلغ سقفها ويبقى فارق نحو أربعة آلاف تومان للمعاملة، وعندها يستحق الاهتمام فعلًا.
وإن لم يكن لديك متجر بعد يجعل هذا الحساب ذا معنى، فأجّل القرار كله. البوابة آخر قطعة في متجر مبني كي تمر الدفعة فيه، لا أولها. وقد فصّلنا كلفة بقية القطع في تفكيكنا لما يكلفه إطلاق متجر فعليًا.
هل تُمنح بوابة بلا «اينماد»؟
لا بوابة مباشرة باسم نشاطك. توجد حلول وسيطة بشروط تسوية وسقوف معاملات مختلفة، وتلك الشروط تُؤخذ من المزود نفسه لا من مقال.
أيُقتطع الرسم من البائع أم من المشتري؟
افتراضًا من تسوية البائع. بعض المتاجر تضيفه إلى السعر، وهو تصرف مشروع لكنه يحرّك معدل التحويل بمقدار يمكن قياسه.
يمكنك مراجعة البطاقتين بنفسك: تعرفة زرين بال وتعرفة زيبال. وإن اختلفت الأرقام عن أرقامنا، فانظر التاريخ أعلاه وخذ بالأحدث.
التعليقات والأسئلة
لديكم سؤال حول هذا المقال؟ اسألوا، سنجيب.
لا توجد تعليقات بعد؛ كونوا الأولين.