لا تقبل جوجل الأنشطة التجارية القائمة في إيران ضمن خدمة الملف التجاري. تقول ذلك في صفحتها الخاصة بالدول المدعومة، وتذكر اسم البلد صراحة.
ولهذا فإن أي وكالة تبيع لشركة إيرانية «إدراجا في خرائط جوجل» إما تبيع وصولا إلى خدمة لن تقبلها، أو تفعل شيئا آخر وتسميه بهذا الاسم.

ماذا تقول صفحة جوجل نفسها
يحمل دليل الدول والمناطق المدعومة قائمة بالأماكن التي لا تعمل فيها الخدمة: القرم وكوبا وإيران وكوريا الشمالية والسودان وسوريا. والسبب المذكور هو الامتثال للعقوبات.
والصفحة نفسها تدعم هؤلاء الجيران: الإمارات والبحرين وإسرائيل والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وفلسطين وقطر والسعودية وتركيا واليمن. أي أن جيرانك داخل القائمة وأنت خارجها.
لماذا لم يخبرك أحد بهذا
لأنه يصعب بيع باقات «السيو المحلي». الوكالة التي تبيع باقة محلية لا تستطيع بسهولة أن تقول إن أثمن مكون فيها غير متاح لعميل إيراني. ونحن لا نواجه هذه المشكلة لأن ما نبيعه هو الموقع نفسه، والموقع هو بالضبط ما يبقى حاملا لظهورك حين لا يوجد ملف تجاري تتكئ عليه.
ما الذي ما زال يعمل، مرتبا بحسب الأثر
البيانات المنظمة أولا. لا تذكر وثائق LocalBusiness في أي موضع أن الملف التجاري شرط مسبق. تنص على خاصيتين إلزاميتين فقط: الاسم والعنوان. وتقول الصفحة ذاتها إن النتائج قد تعرض لوحة معرفة عن النشاط. إذن الطريق إلى تلك اللوحة يمر عبر موقعك أيضا لا عبر الملف وحده.
ثانيا، صفحة لكل مدينة تعمل فيها فعلا. لا صفحة مكررة استبدل فيها اسم المدينة، فهذه تصنع مشكلة محتوى مكرر بذاتها، بل صفحة لديها ما تقوله عن تلك المدينة تحديدا: مشروع سلمته هناك، ومدة تسليم صادقة، ورقم هاتف يرد عليه أحد.
ثالثا، توحيد الاسم والعنوان والهاتف في كل مكان تظهر فيه. نصيحة قديمة، وما زالت تعمل، وتكلفتها صفر.
ما قسناه نحن
في ٥٦ صفحة نتائج فارسية سحبناها في أغسطس ٢٠٢٦، ظهرت لوحة المعرفة في ٥ صفحات وكتلة تقييمات جوجل في صفحتين. هذه الأسطح موجودة في البحث الفارسي وليست فارغة؛ لكن الطريق الذي يسلكه النشاط الإيراني للوصول إليها يمر من مكان آخر.
لماذا هذا خبر جيد لك
الرقم صغير ولن ننفخه. خمسة من ٥٦ تعني أن ما يراه المستخدم في معظم العبارات التجارية بهذا المجال هو عشرة روابط زرقاء لا غير. وهذا خبر جيد لك: المنافسة هي المنافسة القديمة، صفحة في مواجهة صفحة.
إن كنت تبيع خارج إيران أيضا
تتغير الصورة، وهذا يستحق الجدية. شركة أو فرع في الإمارات أو عمان أو قطر أو تركيا مؤهل وينبغي أن يكون له ملفه. النسختان العربية والتركية من موقعك تعملان بملف تجاري في تلك الأسواق وبدونه في السوق الإيرانية.
وهذا أحد أسباب جديتنا مع المواقع متعددة اللغات: الأسواق لا تتقاسم كتاب قواعد واحدا، والموقع أحادي اللغة لا يستطيع لعب اللعبتين.
ثلاثة أشياء لا تفعلها
- لا تسجل عنوانا وهميا في بلد آخر للحصول على ملف. هذه مخالفة صريحة نهايتها الحذف لا الترتيب.
- لا تدفع لمن يدعي أن لديه «طريقة». ما يبيعه إما لا يعمل، وإما شيء كان بوسعك فعله بنفسك مجانا.
- لا تضع ترميز LocalBusiness على نشاط بلا عنوان فعلي. العنوان خاصية إلزامية، وملؤه بما لا وجود له بيانات كاذبة.
الترتيب الذي نقترحه
إن كنت تبدأ من الصفر فامش بهذا التسلسل: ترميز LocalBusiness بالاسم والعنوان الحقيقيين، ثم صفحات المدن إن كنت تخدم عدة مدن فعلا، ثم توحيد بيانات الاتصال. الثلاثة تقع داخل عمل التسويق الرقمي المعتاد، ولا يعتمد أي منها على خدمة لن تسمح لك بالدخول.
كتبنا سابقا عن سبب اختلاف الترتيب بين المدن في مقال السيو المحلي بين طهران ومشهد، والشق التقني منه في صفحة السيو.
أسئلة تصلنا
هل يعني هذا أن نشاطي لن يظهر في خرائط جوجل إطلاقا؟
المؤكد أن جوجل لا تقبل الأنشطة القائمة في إيران ضمن الملف التجاري. ولا ندعي شيئا عن كيفية تجميع بيانات الخرائط من مصادر أخرى، لأننا لا نملك وسيلة للتحقق.
هل أنشئ ملفا عبر شبكة افتراضية؟
لا ننصح بذلك. الأهلية تتعلق بمكان النشاط لا بمكان اتصالك، وتقديم معلومات غير صحيحة لخدمة قد تطلب إثباتا لاحقا مخاطرة بلا عائد.
وماذا عن النجوم وتقييمات العملاء؟
اعرض التقييمات على موقعك أنت. أما النجوم في نتائج جوجل فتتبع قاعدة منفصلة لا علاقة لها بالملف التجاري، وهي لا تفعّل لصفحة الشركة أصلا.
هل يمكن أن يتغير هذا الوضع؟
نعم، ولا نعرف متى. تحمل صفحة جوجل تاريخ تحديث، فافتحها بنفسك قبل أن تقرر. قرأناها في الثامن عشر من أغسطس ٢٠٢٦.
التعليقات والأسئلة
لديكم سؤال حول هذا المقال؟ اسألوا، سنجيب.
لا توجد تعليقات بعد؛ كونوا الأولين.