السيو

محتوى الذكاء الاصطناعي: ما منعته جوجل فعلًا

الكاتب: وقت القراءة: 4 دقيقة 6 مشاهدة

خريطة هذا المقال

اضغط على أي قسم للانتقال إليه مباشرة.

السيو5 أقسام
  1. 1نص السياسة بدقة

    تعريف جوجل يقول: إساءة الإنتاج المكثف هي أن تُولَّد صفحات كثيرة غرضها الأساسي التلاعب بترتيب البحث لا مساعدة المستخدمين.

  2. 2ما لا تستطيع الأداة أن تمنحه

    كل ما له قيمة في نصك جاء من مكان خارج النص.

  3. 3أين تنفع الأداة فعلًا

    ثلاثة مواضع، وليس فيها «كتابة المقال».

  4. 4الخطأ الذي يغلو ثمنه في المواقع متعددة اللغات

    الترجمة الآلية لنص إلى لغة أخرى تنتج نثرًا كل كلمة فيه صحيحة وكله يبدو خاطئًا.

  5. 5أين لا يعنيك هذا

    إن كان ما تنتجه أوصاف منتجات في متجر فيه ألف صنف، فالحجة أعلاه تتغير شكلها.

لم تمنع جوجل المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي.

ما منعته هو إساءة الإنتاج المكثف، وسياسة السبام لديها تسمي الأدوات صراحةً: استخدام أدوات الذكاء التوليدي أو أدوات مشابهة لتوليد صفحات كثيرة دون إضافة قيمة للمستخدم.

والفجوة بين هاتين الجملتين هي قرارك كله. طريقة الإنتاج ليست الموضوع؛ الكم وانعدام القيمة هما الموضوع.

محتوى الذكاء الاصطناعي: ما منعته جوجل فعلًا
محتوى الذكاء الاصطناعي: ما منعته جوجل فعلًا

نص السياسة بدقة

تعريف جوجل يقول: إساءة الإنتاج المكثف هي أن تُولَّد صفحات كثيرة غرضها الأساسي التلاعب بترتيب البحث لا مساعدة المستخدمين.

وفي هذه الجملة ثلاثة شروط مجتمعة ولا بد من توافرها كلها: صفحات كثيرة، وغرض التلاعب بالترتيب، وانعدام النفع للمستخدم. ومقال كُتب بمعونة أداة ويجيب عن سؤال حقيقي لأحدهم لا يحقق أيًا من الثلاثة.

نفصّل هذا لأن معظم الجدل حوله عالق عند السؤال الخطأ. السؤال ليس «هل ستلاحظ جوجل؟» بل هل في صفحتك شيء ليس في الصفحات العشر الأخرى.

ما لا تستطيع الأداة أن تمنحه

كل ما له قيمة في نصك جاء من مكان خارج النص.

رقم قسته بنفسك، وخطأ ارتكبته في مشروع حقيقي، وسعر دُفع فعلًا، وحدّ اصطدمت به عمليًا. لا أداة تملك شيئًا من ذلك لأنه لم يكن في بيانات تدريبها. والنص المركَّب من المعرفة العامة وحدها هو بعينه ما يملكه عشرة منافسين آخرين.

وعلى هذا الموقع، أصعب مادة على النسخ هي مقارنة بين مضيفَين إيرانيَين، لأن أحدًا لا يستطيع إعادة إنتاج ذلك الجدول دون أن يذهب ويقيس من جديد. وما يجعلها قابلة للدفاع ليس الصياغة، بل أن أحدًا ذهب وأحضر الرقم.

أين تنفع الأداة فعلًا

ثلاثة مواضع، وليس فيها «كتابة المقال».

البنية. استخراج قائمة الأسئلة التي يجب الإجابة عنها، قبل الكتابة. عمل ممل تؤديه الأداة جيدًا.

التحرير. العثور على الجمل الطويلة والتكرار والفقرات التي لا تقول شيئًا. الأداة محرر أفضل مما هي كاتب.

ترجمة أولى. بشرط مهم يأتي بعد قليل.

الخطأ الذي يغلو ثمنه في المواقع متعددة اللغات

الترجمة الآلية لنص إلى لغة أخرى تنتج نثرًا كل كلمة فيه صحيحة وكله يبدو خاطئًا. تبقى بنية جملة المصدر، ويلحظ القارئ ابن اللغة ذلك في الفقرة الأولى.

وعلى هذا الموقع تُكتب اللغات الأربع كلٌّ على حدة لا تُترجَم، وهذا هو السبب. فإن كان لديك موقع متعدد اللغات فأبسط اختبار أن تعرض صفحة إنجليزية على ناطق بالإنجليزية ولا تسأله «هل هذا صحيح؟» بل «هل يقرأ ككتابة أم كترجمة؟»

أين لا يعنيك هذا

إن كان ما تنتجه أوصاف منتجات في متجر فيه ألف صنف، فالحجة أعلاه تتغير شكلها. الإنتاج المكثف مطلوب هناك فعلًا، والطريق الصحيح أن يقوم كل نص على بيانات ذلك المنتج الحقيقية لا أن تُنتَج ألف فقرة متشابهة.

وإن كان موقعك لم يُبنَ للبحث أصلًا وجمهوره يأتي من مكان آخر، فلا شيء من هذه القيود يخصك.

أسئلة تتكرر

هل تكشف جوجل محتوى الذكاء الاصطناعي؟ الجواب الصادق أننا لا نعلم ولم تنشر جوجل رقمًا. وهو أيضًا السؤال الخطأ، لأن السياسة كُتبت عن الكم والقيمة لا عن طريقة الإنتاج.

إذن أيمكنني إنتاج محتوى بالذكاء الاصطناعي؟ نعم، بشرط أن تضيف إليه ما تملكه وحدك. وإن لم يكن لديك ما تضيفه فمشكلتك ليست الأداة.

كم تكلف كتابة المحتوى؟ يتوقف على ما إذا كان النص مركّبًا من المعرفة العامة أم مبنيًا على التجربة والبيانات. والثاني أغلى، وهو النوع الوحيد الذي يحافظ على الترتيب مع الوقت.

وإن أردت محتوى يجيب عن أسئلة جمهورك الحقيقية فعليك أولًا أن تعرف تلك الأسئلة، وطريقة العثور على العبارات التي يبحث عنها الجمهور الفارسي فعلًا هي نقطة البدء. وإنتاج المحتوى المكتوب لموقعك هو ما نقوم به، ونأتي باحثين عن بياناتك وتجربتك قبل أن نكتب حرفًا. ولكي يؤثر المحتوى لا بد أن تسمح بنية الموقع أيضًا، وهو ما تدور حوله قائمة فحص الصفحة قبل النشر وبناء موقع يمكن أن يُعثر فيه على المحتوى.

قُرئ نص السياسة من صفحة سياسات السبام لدى جوجل في ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ وقد تُحدَّث لاحقًا.

حسین پرتو

مهندس تقنية معلومات ومتخصص سيو بخبرة تفوق 12 عامًا، حاصل على شهادات من MOZ وSemrush وAhrefs Academy. مؤسس RGB.ir، حيث تُنشر أحدث معارف الويب بلغة بسيطة وقابلة للتطبيق.

هل تريدون أن نطبّق هذه المعرفة لصالح أعمالكم؟

يقوم فريق RGB بتنفيذ كل ما قرأتموه في هذا المقال بشكل احترافي لموقعكم. ابدأوا باستشارة مجانية.

التعليقات والأسئلة

لديكم سؤال حول هذا المقال؟ اسألوا، سنجيب.

لا توجد تعليقات بعد؛ كونوا الأولين.

اكتبوا تعليقكم

لن يُنشَر بريدكم الإلكتروني. تُعرَض التعليقات بعد المراجعة.