أداة احترافية

اختبار سرعة الموقع بمحرك غوغل نفسه

أعطها رابطاً ليعمل Lighthouse عليه، فتحصل على أربع درجات وثلاثة مقاييس أساسية لتجربة الصفحة وقائمة بفرص التحسين مرتبة حسب الأثر. ويمكنك تشغيل الجوال والكمبيوتر معاً.

  • LCP وCLS وTBT
  • الجوال والكمبيوتر
  • الفرص مرتبة حسب الأثر

شغّل الأداة من هنا

درجة غوغل الرسمية للسرعة والسيو وإمكانية الوصول وأفضل الممارسات

  • التكلفة 16 د.ع
  • مصدر البيانات DataForSEO
خيارات إضافية
إنشاء حساب مجاني

نشتري بيانات هذه الأداة من مزوّد، فكل تشغيل يكلّفنا مالاً حقيقياً ولا يمكن تركها مفتوحة للزوار. التسجيل مجاني ولا يوجد اشتراك شهري: تشحن المحفظة وتدفع فقط مقابل التشغيل الذي تحتاجه فعلاً. مسجّل من قبل؟ سجّل الدخول

الإجابة المختصرة

اختبار سرعة الموقع يعني تشغيل Lighthouse، المحرك نفسه الذي يقوم عليه PageSpeed Insights، لترى كم يستغرق تحوّل صفحتك إلى قابلة للاستخدام. والأرقام الثلاثة التي تهم فعلاً هي LCP وCLS وTBT، لا الدرجة الملونة الكبيرة في الأعلى.

تلك الدرجة من صفر إلى مئة متوسط مرجّح لعدة مقاييس، وهذا بالضبط ما يجعلها مضلّلة. فقد يحصل موقعان على الدرجة نفسها بينما لدى أحدهما مشكلة صورة ضخمة ولدى الآخر مشكلة جافاسكربت ثقيلة، والحلّان لا يشتركان في شيء. فإن كنت تنوي التصرّف، فانظر إلى المقاييس الثلاثة تحت الدرجة لا إلى الدرجة نفسها.

يخبرك LCP متى ظهر أكبر عنصر في الشاشة الأولى، وهو دائماً تقريباً صورة أو كتلة نص كبيرة. ويخبرك CLS بمقدار تحرّك الأشياء بعد التحميل، وهي التجربة التي تجعلك تضغط الزر الخاطئ؛ ومصدرها الأساسي صورة بلا width وheight. ويخبرك TBT كم انشغل المتصفح بتشغيل جافاسكربت دون أن يستجيب لنقرتك.

وترتيب معالجة هذه الثلاثة مهم، وهو عكس ما يحدث عادةً. أصلح CLS أولاً لأنه الأرخص ويعود عادةً إلى وضع الأبعاد على الصور وحجز مساحة للبانرات. ثم LCP، وهو غالباً يعني تصغير الصورة الكبيرة في الأعلى وتحسينها. واترك TBT للأخير، لأنه يعني عادةً إزالة سكربتات أو تأجيلها، وهناك قد ينكسر شيء.

ما الذي تحصل عليه

ما الذي يعنيه كل عمود في المخرجات فعلاً. اقرأ هذا قبل أول تشغيل حتى لا تسيء تفسير رقم.

LCP (Largest Contentful Paint)
وقت عرض أكبر عنصر محتوى في الصفحة؛ أخضر دون ٢.٥ ثانية، أصفر حتى ٤ ثوانٍ، أحمر أكثر من ذلك.
CLS (Cumulative Layout Shift)
مقدار انزياح العناصر غير المتوقع أثناء التحميل؛ أخضر دون ٠.١، أصفر حتى ٠.٢٥، أحمر أكثر من ذلك.
TBT
يتطلب مقياس INP الميداني بيانات مستخدمين حقيقيين من غوغل ولا يمكن قياسه في اختبار معملي؛ بدلاً من INP نعرض Total Blocking Time، وهو أقرب بديل معملي لاستجابة الصفحة.

من أين تأتي البيانات

Lighthouse هو اختبار "معملي" (Lab)، وليس "ميداني" (Field). أي أنه يعمل على خادم بظروف شبكة محاكاة؛ تختلف درجته قليلاً عما يختبره مستخدمو غوغل الحقيقيون (بيانات CrUX)، وقد تتقلب بضع نقاط بشكل طبيعي بين عمليات التشغيل المتتالية.

متى تفيدك

قبل وبعد التغييرات التقنية للموقع (تغيير القالب، إضافة إضافة، تحسين الصور) لقياس أثرها على السرعة.

أين لا تفيد

Lighthouse اختبار مختبري لا ميداني. يعمل على خادم بظروف شبكة محاكاة، وما يقيسه ليس بالضرورة ما يختبره زائرك الحقيقي على هاتفه واتصاله. كما أن تشغيلين متتاليين على الرابط نفسه يتفاوتان بنقاط قليلة بشكل طبيعي، ففارق ثلاث أو أربع نقاط بين تشغيلين لا يعني شيئاً ومطاردته إهدار للوقت. وما تستخدمه غوغل للترتيب هو البيانات الميدانية من مستخدمين حقيقيين، وتراها في Search Console لا هنا. هذه الأداة لإيجاد السبب لا لإعطاء درجة.

ملاحظة من استخدامها

الإغراء الذي يقع فيه كل موقع تقريباً هو رفع الدرجة بدل جعل الموقع سريعاً، وهما ليسا الشيء نفسه. فتأجيل كل سكربت إلى ما بعد تفاعل المستخدم يرفع الدرجة بينما ينتظر ذلك المستخدم نفسه وقتاً أطول كي تستجيب الأزرار. وإن كان عليك الاختيار بين درجة أعلى وصفحة تصبح قابلة للاستخدام أسرع، فاختر الثانية.

التكلفة

سعر كل تشغيل 16 د.ع

بدون اشتراك شهري. تشحن المحفظة ويُكتب سعر كل تشغيل على الزر قبل الضغط عليه؛ وإن لم تُشغّلها لا يُخصم شيء.

أسئلة عن هذه الأداة

ما الدرجة الجيدة؟

بدل استهداف درجة، انظر إلى عتبات غوغل نفسها على المقاييس الثلاثة. فهي الأرقام التي حدّدت لها غوغل نطاقات جيد ويحتاج تحسيناً وضعيف، وهي ملوّنة في هذه النتيجة. وصفحة بمقاييسها الثلاثة في النطاق الجيد صحيّة حتى بدرجة إجمالية متوسطة.

لماذا درجة الجوال لدي أدنى بكثير من الكمبيوتر؟

لأن اختبار الجوال يحاكي عمداً جهازاً أضعف وشبكة أبطأ. هذا طبيعي وكل المواقع تُظهر الفجوة نفسها. وإن أردت مقارنة ذات معنى، فقارن الجوال بالجوال لا بالكمبيوتر.

كم تؤثر سرعة الموقع في الترتيب؟

لها أثر، لكن ليس الأثر الذي يُروَّج له. تجربتنا أن تسريع صفحة بمفرده يحرّك الترتيب قليلاً عادةً، بينما يحسّن معدل الارتداد بوضوح. أصلح السرعة من أجل الزائر لا من أجل غوغل؛ والفائدة السيوية تأتي وحدها.